خالد صلاح

دندراوى الهوارى

تعالوا نقارن بين إنجازات الثورجية الأطهار لمصر.. وبين السيسى

الخميس، 25 أغسطس 2016 12:00 م

إضافة تعليق

خطيئة السيسى أنه جاء ليصلح ما أفسده غيره طوال 35 عاما.. والـ5 سنوات الأخيرة تحديدا

عندما تجنح إلى الحق، وإعلاء شأن الحقيقة، توقع تلقيك طعنات السكاكين من الكارهين لها، للإجهاز عليك، وتشويه صورتك، واغتيال سمعتك، سواء كانت الحقيقة تعرى الثورجية، أو الحكومة.
 
فى كل الأحوال ستتعرض للهجوم، لكن تعرضك للهجوم التتارى، سيكون أكثر فجاجة وسفالة وانحطاط عندما تقترب من شعارات وأفعال ثوار 25 يناير الأطهار، وفى القلب منهم اتخاد ملاك الثورة وجماعة الإخوان الإرهابية، رفقاء الميدان يوم 28 يناير 2011 «جمعة الغضب».
 
وفى إطار نهج الحق، وإعلاء شأن الحقيقة، تعالوا نناقش للمرة الألف، حالة مصر بعد 25 يناير 2011، وماذا جلب الضعف الشديد فى قدرات الذين تصدروا المشهد، فكريا ومهنيا وسياسيا، يوازيها، طموح شرس لاقتناص السلطة بعد إزاحة مبارك، تحت لواء الشعارات الزائفة، والشائعات والأكاذيب الفجة، ووعود وهمية تتماس بقوة مع السراب عن المستقبل الباهر لمصر الثورة، والجنة الموعودة للمصريين. تعالوا نعترف أولا، ونشخص حالة الوضع السيئ الذى وصلت له مصر، تشخيصا طبيا علميا، دون مشاعر، أو إخفاء حقيقة واحدة.
 
أولا، مع صدق نوايا من خرج فى 25 يناير فى البحث عن حياة أفضل، وأملا فى التغيير، بعدما تسلل العنكبوت فى كل أركان مصر، وهو إنذار خطير يعطيك مؤشرا عن مصر فى أى طريق تسير فيه، وكان واضحا أنه طريق انهيار الطموح، ورفس الإبداع والابتكار والتطور بكل عنف، لكن المشتاقين للسلطة، من نخب فاسدة وجماعات متطرفة وحركات فوضوية، اختطفوا آمال الأنقياء الشرفاء الحالمين بمستقبل رائع لبلادهم، وكونوا اتحاد ملاك الثورة، دمروا البلاد، ونكلوا بالعباد أيما تنكيل، تأسيسا على ما سبق، لعبت ثورة يناير بمزاياها ومساوئها الدور الأبرز فى دفع مصر فى مستنقع الكوارث الاقتصادية والسياسية، والأمنية، قاد الثورجية سلسلة من المظاهرات والاعتصامات التى أوقفت حَال البلد، ودمرت قطاع السياحة المحورى.. الثورجية، دشنوا للفوضى والمولوتوف فى محمد محمود ومجلس الوزراء والعباسية وتأثيراتها الخطيرة على وضع مصر، بما لا تتحمله أمريكا نفسها.. الثورجية قرروا اختيار عصام شرف رئيسا للحكومة، ونصبوه رئيسا للوزراء من ميدان التحرير فى مشهد أقرب إلى الكوميديا السوداء، وكانت بداية انهيار الدولة، فالرجل كان يستجيب لأى مطالب فئوية لإرضاء الناس وهو يعلم أن الخزائن خاوية، وفى حالة إنهيار.
 
الثورجية، روجوا لعقيدة أن جماعة الإخوان، جماعة نورانية ربانية، ويجب على الشعب اختيارهم فى مجلسى الشعب والشورى، ورأينا لأول مرة، برلمان مصر، من أبطال مشاهد «قندهار»، وخريجى سجن العقرب، وأول تدشين لهم رفع المرتبات لما يقرب من 8 ملايين موظف، دون النظر إلى 82 مليون مصرى فارتفعت ميزانية المرتبات من 90 مليارا قبل الثورة، إلى 170 مليار فى 2013، دون أى زيادة فى الموارد.. الثورجية ساندوا الاضرابات والاعتصامات الفئوية، وترك العمل والإنتاج، وإغلاق المصانع.
 
الثورجية ساهموا وساعدوا بكل قوة فى اختيار محمد مرسى العياط، ليقود البلاد، تحت شعارات عقيمة، مثل اعصر ليمونة واختار مرسى، وبمجرد توليه الحكم، وجدنا سد النهضة، والخراب من انهيار الاحتياطى النقدى، ومصيبة انقطاع الكهرباء، واختفاء البنزين والسولار، واختفاء أنابيب البوتاجاز، وتفاقم أزمة رغيف العيش، وانهيار أمنى غير مسبوق، وزرع البلاد بالإرهاب.. الثورجية دعموا اعتصام رابعة وحرق المنشآت العامة ودور العبادة، وسلب الممتلكات الخاصة، وقدرت خسائر الاعتصام بأكثر من 300 مليون فى 40 يوما فقط.
 
أما السيسى، فالرجل جاء لمواجهة كل هذه المصائب، وغيرها من التى لا تعد ولا تحصى، ويصلح ما أفسده غيره طوال 35 عاما بشكل عام، والسنوات الخمس الأخيرة بشكل خاص، واستطاع تحقيق المعجزات فى عامين، وبجرأة وجسارة يحسد عليها، فتح كل الملفات الصعبة، واستطاع تسديد فواتير كل الذين ارتكبوا خطايا فى حق مصر، للنهوض ببلده، ويكفيه ما تنعم به البلاد أمن وأمان وتوفير فى الكهرباء والوقود والقضاء على طوابير العيش، حتى ولو الأسعار زادت. تزيد الأسعار وتجد السلعة، أفضل مليون مرة، أن لا تجد وقود وتشتريه بأضعاف ما هى عليه الآن، مثلما كان فى عهد مرسى.

إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

Gamal

الاثنين في ان واحد كيف ؟

35 سنه فساد وفي نفس الوقت تلوم وتنتقد بل وتكره 25 يناير ومن قامو بها الاثنين في ان واحد كيف

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد بيومى

@@@ ارتفاع الضغط بذكر 25 يناير @@@

واللة والة واللة انا بصاب بارتفاع الضغط بمجرد ذكر رقم 25 ... اتذكر كل البلطجية واللصوص وعصابة مرسى المدهول وشلتة اتذكر كل عاصرى الليمون من اول الاسوانى الى تيتانيك الى اللى ملهوش شغلانة الى عصوموة خابور المياة وابو الفتوح المشتاق وتهتهة حامل البردعة

عدد الردود 0

بواسطة:

خالد ابوعلى

بهدوء

الى الكاتب المحترم***انت كاره ل25 يناير وكل مايتصل بها من قريب اوبعيد**عما بان الرئيس المحترم السيسى نفسه يقول فى كل مناسبه ان الشعب يتحمل فاتوره 30او40 سنه ماضيه**الامر الذى يعنى انه كان ولابد وحتما ان تقوم ثوره فى هذا الوطن مهما كانت النتائج***سنتحمل المصاعب وتمر المرحله****

عدد الردود 0

بواسطة:

ماهر المصرى

الله ينور عليك

الله ينور عليك يا استاذنا الفاضل،تسلم يدك ويسلم قلمك ايها الاعلامى الوطنى الاصيل

عدد الردود 0

بواسطة:

هاني سعيد

آه منـــك ياليمــــــونـــه لما متلقيـــــــــش الي يعصــرك

امس طلع علينا هيثم الحريري ويقول السيسي عمل ايه ينهارك مش ولا بد وغيره وغيره اليومين دول ذادو اوي طيب ياعم هيثم من اعمال السيسي خلال سنتين :- 1- توسعة قناة السويس . 2- شق طرق وعمل كباري . 3- استصلاح واحد ونصف مليون فدان بمشيئة الله . 4- مساكن لمحدودي الدخل . 5- مساكن لسكان العشوئيات مع الفرش . 6- ثلاثة محطات كهرباء عمالقة من شركة سيمنس . 7- مزارع سمكية علي طول قناة السويس وفي محافظة كفر الشيخ . 8- منظومة الخبز والقضاء علي الطوابير . 9- توفير البنزين والسولار بالمحطات وكمان انابيب الغاز والقضاء علي الزحام . 10- العاصمة الادارية الجديدة . 11- المدن الجديدة مثل الاسماعلية الجديدة . 12 - حفر اربع انفاق تربط مابين شرق وغرب سيناء . كمـــــــــــــــان ياعم هيـــثم ولا كفاية كـــدة ياريت تحترموا نفسكم وكفاية كده .

عدد الردود 0

بواسطة:

د ابراهيم الفقي

أصحاب الصوت العالي

بديهيا المقارنة ليست في محلها لأنه لايقارن من يبني بمن يهدم لا وجه للمقارنة بين من يبيعون الوطن بابخس الأثمان وبين من يحاول إنقاذ البلد من كبوته ويريد رفعتها ولكن من ناحيه وللأسف الشديد نجد أن دراويش 25 يناير والجماعات الإرهابية هم الأعلي صوتا هم سخروا أنفسهم لاشاعه الياس والإحباط لدي الشعب المصري وتسفيه والسخرية من كل إنجاز يقوم به الرئيس السيسي وعلي الوجه نجد الرئيس السيسي يقف وحيدا لا يجد من يسانده أو حتي يتكلم عن إنجازاته حتي الحكومه لاتجيد التسويق لنفسها وسقطت في فوضي إعلام الخزي والعار الذي لأهم له سوي الاثاره وتهييج البسطاء من الشعب المصري لابد من وقفه حاسمة للتعامل مع أعداء الداخل قبل أعداء الخارج غير معقول ابدا ان تظل الحكومه عاجزة عن فتح القضيه 250 الخاصه بالتمويل الأجنبي ولا عجب في أن يخرج لنا هؤلاء ألسنتهم في تحد واضح بسبب العجز الحكومي

عدد الردود 0

بواسطة:

mohamed

إن الله لايصلح عمل المفسدين

والله لايهدي كيد الخائنين

عدد الردود 0

بواسطة:

gasser almarkbey

الرد على من يآكل قلبه النار من السيسى وانجازاته

أستاز دندراوى ... يرجى ارسال مقالك الرائع والواعى والمنطقى والعقلى بعيداعن الوطنية والانتماء الى المغلول جدا جدا جدا ما يسمى حسام الغمرى ... ولك واليوم السابع ارق واسمى تحياتى .

عدد الردود 0

بواسطة:

حمدى عبد الجواد

بعيدا عن الدراويش من 25 يناير او 30 يونيو

25 يناير 2011 المجيدة : عيش ، حرية ، عدالة اجتماعية ، كرامة انسانية . 30 يونيو المجيدة : يسقط يسقط حكم المرشد ، لا للاستبداد باسم الدين ، بسقط العميل ، استقلال القرار الوطنى . تلك اهم شعارات ثورتى 25 يناير ، 30 يونيو وكلتاهما من الشعب المصرى وقام بهما الشعب المصرى ولعبت القوات المسلحة المصرية دورا محترما ومشرفا فى تامين البلاد خارجيا وداخليا ولعبت الشرطة المصرية دورا محترما ومشرفا فى تامين البلاد فى ثورة 30 يونيو 2013 وخاصة بعد الاحداث الارهابية الرهيبة بعد ثورة 30 يونيو 2013 . بعد ثورة يناير المجيدة ، والثورة لم تاتى فى جمهورية مصر العربية اكبر دولة فى الشرق الاوسط لان مبارك عسكرى بل ان تاريخه العسكرى محترم ومشرف جدا وتلك النقطة بالذات هى من جعلت لمبارك ر صيدا ضخما من الاحترام والتقدير فى قلب وعقل وضمير كل افراد الشعب المصرى العظيم . الثورة لم تاتى ضد الشرطة كما يتخيل اصحاب الفكر المسطح غير العميق ، بل ان هناك عديد من الاسباب جعلت الشعب المصرى يثور ومن اهمها الفساد وعدم وجود عدالة اجتماعية وسيناريو التوريث ووجود رئيس اكثر من 30 سنة ، ومرض الرجل جعل ممن يحكمون من وراء ستار هم الاكثر قوة ونفوذ وسلطة والاهم فى صنع القرار واتخاذه . قامت الثورة وسقط الدستور وكانت هناك مطالبات عديدة بكتابة الدستور اولا وان يكتب بتوافق وطنى واسع ولم نتمكن من ذلك واستطاع المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية بقيادة البطل المشير محمد حسين طنطاوى ان ينقل البلاد وبحكمة كبيرة الى اول رئيس منتخب بعد ثورة يناير المجيدة وهو الدكتور محمد مرسى والذى وعد وعودا كثيرة ومنها دستور توافقى لدولة مدنية ، رئيس لكل المصريين ، حكومة وطنية من الكفاءات الوطنية ، الحفاظ على مدنية الدولة والدولة الديمقراطية ، التداول السلمى للسلطة ، دولة الدستور والقانون لم ياتى الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسى ببرنامج انتخابى على الاطلاق واى حديث غير ذلك لاتصدقه يادندراوى بيه ، والحديث عن برنامج النهضة جاء بعد انتخابه وهو عبارة عن تصورات يسمعها من هنا وهناك وكان يجمع من الناس تصورات معينة فى الصناعة والزراعة والتجارة وخلافه . اهم مايميز فترة ادارة المجلس الاعلى للقوات المسلحة هو غياب الرؤية ،عدم وجود رؤية للاحزاب لدرجة يادندراوى بيه ان انا ممكن ارفع راى للمجلس الاعلى اليوم واغيره غدا !!. واهم مايميز فترة مرسى وانصت جيدا الى هذا المصطلح الجديد يادندراوى بيه " رقص الشويخ ، دولة خيرت الشاطر وحكم مكتب الارشاد ، غياب الساسة " بمعنى واضح الساسة يمتنعون ويتقدم رجل الدين . وعدنا الدكتور مرسى بدولة مدنية ديمقراطية حديثة ومن كان يتصدر المشهد السياسى "رقص الشيوخ "، وكيف يرقص الشيخ على كل الحبال والتحول من الداعية الى السياسى الذى يرقص على المسرح ويتحدث عن تباشير الاسلام القادمة وكان مصر ينقصها اسلام وليس بها اسلام وليست دولة اسلامية . لم يكن الرئيس المعزول يتخذ قرار الا بعد الرجوع الى مكتب الارشاد مباشرة . قامت ثورة 30 يونيو المجيدة وتم وضع الدستور المصرى وانتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسى بدون برنامج انتخابى على الاطلاق ، انتخبه الشعب المصرى للثقة والاطمئنان ، وانتخاب مجلس النواب ورغم وجود مشروعات عملاقة مثل محور تنمية قناة السويس والانفاق اسفل القناة والتى ستدفعنا دفعا الى تنمية سيناء فى الشمال والجنوب وهو مشروع تنموى استراتيجى هام ، مشروعات الاسكان تطوير قطاع الكهرباء والزراعة والصناعة الا ان رؤية الحكومات المتعاقبة بعد ثورة يناير وحتى الان غابت عنها برامج العدالة الاجتماعية . غياب برامج العدالة الاجتماعية ومنع الاحتكار ، وغياب البرنامج القومى لمكافحة الفساد ومعاناة المواطن المصرى من ارتفاع الاسعار بشكل غير مبرر وغياب رؤية ودور فعال للاحزاب وغياب الدور الفعال للمؤسسات الاجتماعية وغياب الحوار الوطنى والمشاركة الاجتماعية ، وغياب الاعلام الحقيقى الذى لايطبل بل يشارك فى الحل وصنع الرؤية ويساهم فى صنع القرار ووضوح الرؤية ، وغياب الرؤية السياسية والاقتصادية من الحكومة هو اهم مايميز تلك الفترة لحكم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى . وفى النهاية وبعيدا عن الدراويش من 25 يناير او 30 يونيو فلا يوجد ملاك لثورة يناير او 30 يونيو بل هما ملك الشعب المصرى وثورة الشعب المصرى العظيم . تحية تقدير واحترام الى الشعب المصرى العظيم وتحية احترام وتقدير الى كل فرد فى الجيش المصرى ، الى قواتنا المسلحة المصرية الباسلة كل الشكر والتقدير والاحترام لكم ياخير اجناد الارض .

عدد الردود 0

بواسطة:

السيد البنا

ياقلبي لا تحزن تركت عملي بالسعوديه وعدت وصرت اقاتل للعيش شريفا مع جموع الشعب

متي يتوقف الفساد في بر مصر حنفي كبش فداء

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة