خالد صلاح

وائل السمرى

برهامى وزيدان وأكذوبة «السلفية العلمية»

السبت، 20 أغسطس 2016 07:00 ص

إضافة تعليق
ربما يكون مفهومًا أن يتداول بعض العامة مفاهيم مغلوطة، سربها بعض المتأسلمين لتضليل الشباب عن نواياهم الحقيقية، كأن يدعى البعض مثلًا أن هناك فرقًا كبيرًا بين السلفيين وبعضهم البعض، مدعين أن حركة «السلفية العلمية» حركة مسالمة وأن حركة «السلفية الجهادية» هى التى تمسك بالسلاح وتحارب القوات الوطنية النظامية فى البلدان الإسلامية، لكن الشىء غير المفهوم هو أن يردد مثقف مثل يوسف زيدان لهذه المغالطات ناسيًا أو متناسيًا أن مصطلح «سلفية علمية» مصطلح متناقض، إذ لا يجتمع العلم من التسلف أبدًا، ومن يزعم بأن هناك «سلفية علمية» بالنسبة لى كمن يدعى أن هناك «ثلج ساخن» أو «نار مثلجة» فالعلم والسلفية لا يجتمعان أبدًا، لأن من شروط العلم الأولى أن يُخضع العالم جميع المسلمات للبحث والمراجعة وألا يقدس نظرية أو رأيًا أو شخصًا، وأن يعتمد على الحقائق التى يستطيع العقل إثباتها فحسب، فكيف يدعى يوسف زيدان هذا الادعاء ولصالح من ترديد هذه المغالطات؟
ما سبق ليس إلا محاولة نظرية لتحليل «نظرية» لتهافت أصحاب ادعاء أن هناك شيئًا يسمى بالسلفية العلمية، أما الحقيقة العملية فقد أثبتتها الأحداث مرارًا وتكرارًا، وليس أدل على هذا من المقولة التى شاعت أثناء عزل مرسى وإنشاء تجمع رابعة الإرهابى والتى كانت تقول «شيوخ السلفية فى الاتحادية وشبابها فى رابعة» وهو ذات الأمر الذى أكده ياسر برهامى نفسه فى التسجيل المسرب الذى شاع منذ أيام، الذى أكد فيه أن اعتصام رابعة كان مدججًا بالسلاح لكنه قال ما هو أخطر من هذا التأكيد، وهو أن ما يقرب من 90% من المقتولين فى رابعة كانوا من السلفيين، وهو ما ينفى تمامًا الادعاء بأن ما يسمى زورًا بـ«السلفية العلمية» حركة مسالمة.
 
أعوذ بالله إن حسبت أننى أريدك أن تعتقد أن كل سلفى إرهابى، فهذا ما لا يخطر فى بالى وما لا أقصده بالتأكيد، لكنى فى ذات الوقت أؤكد أن السلفية بجميع تنوعاتها ليست سوى الباب الملكى للإرهاب، فأى إلغاء للعقل وتقديس للنقل كفيل بأن يحول أكبر الصالحين إلى أبشع الإرهابيين، ومن الواجب على الجميع محاربة هذه الآفة التى أصابت مصر فجرفتها من كل خير وزرعت فيها العداوة والطائفية والتخلف والتواكل، لا أن نتقبلها ونمنحها شرعية وجود مثلما يريد «يرسف زيدان».

إضافة تعليق




التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

ألشعب الاصيل

جذر واحد

علميه جهادييه عندما تتحين الفرصه تصبح ارهابيه

عدد الردود 0

بواسطة:

شكرى

الدعوه السلفيه

: كتب الأديب العملاق عباس محمود العقاد في كتابه (الإسلام في القرن العشرين) (ص85- 86) ما يلي: «النهضة في مصر بدأت عند أوائل القرن التاسع عشر ولكنها بدأت في الجزيرة العربية قبل ذلك بنحو ستين سنة بالدعوة الوهابية التي تُنسب للشيخ محمد بن عبد الوهاب، وبدأت نحو هذا الوقت في اليمن بدعوة الإمام الشوكاني صاحب كتاب (نيل الأوطار) وكلاهُما يُنادي بالإصلاح على نهج واحد وهو العود إلَى السنن القديم،والسلف الصالح. ورفض البدع والمستحدثات في غير هوادة. وإنما تسامع الناس بحركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وظلت الدعوة الشوكانية مقصورة على قراءة كتب الفقه والحديث؛ لأن الوهابيين اصطدموا بجنود الدولة العثمانية في إبَّان حربها مع الدول الأوربية التي اتفقت على تقسيمها...... إلَى أن قال العقاد: ولم تذهب صيحة ابن عبد الوهاب عبثًا في الجزيرة العربية ولا في أرجاء العالم الإسلامي من مشرقه إلى مغربه فقد تبعه كثير من الحجاج وزوار الحجاز وسرت تعاليمه إلى الهند والعراق والسودان وغيرها من الأقطار النائية، وأعجب المسلمين أن سمعوا أن علة الهزائم التي تعاقبت عليهم إنما هي في ترك الدين لا في الدين نفسه، وإنهم خلقاء أن يستجدوا ما فاتهم من القوة والمنعة باجتناب البدع والعودة إلى دين السلف الصالح في جوهره ولبابه». اهـ

عدد الردود 0

بواسطة:

كفاح عقل

التسلف والسلفية ؟؟؟

السلفية منهج فكرى وليست جماعة ولاتصلح لأن تكون جماعة بحال من الأحوال ، ومن ثم (أى:من هنا) فان السلفيون لايعرفون الفرق بين اتباع السلف الصالح من رسول الله -صلى الله عليه وسلم - والصحابة الأجلاء والتابعين لهم باحسان وتابعى التابعين ؛رضى الله عن الجميع، وبين التسلف الذى يلوى أعناق النصوص ويلغى العقل ، ويؤسس للتطرف والتطرف يؤدى الى العنف حتمآ،وسيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه أعمل عقله فى النص ، وقام بتعطيل حد السرقة المتمثل فى قطع يد السارق فى عام الرمادة(المجاعة) ولو طبق الحدمع وجود المجاعة لقطع أيدى معظم الأمة ولكانت كارثة لامثيل لها فى التاريخ ، ولكن العقل يقول النص موجود ولكن ملابسات ومبررات تطبيقه غير موجودة ، لأن الجوع يقتل الناس ؟ فلو طبق الحد لأجهز عليهم تمامآ وهذا ما لايريده الاسلام أبدآ ، فالقاعدة الأصولية تقول : المشقة تجلب التيسير ؟؟ والضرورات تبيح المحظورات ، وهذا هو الدين وهذا هوالعلم وهذا هو فهم السلف للنصوص وليس فهم المتسلفة البرهاميون . يامسلمون . انشر يا سابع الله يكرمك

عدد الردود 0

بواسطة:

حمدى عباس ابراهيم

السلفية موجودة فى الدين .. موجودة كإلحاد ضج وشين لا كمفاد نضج رصين

( واذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه آباءنا ) فهو تعالى يتندر بذريعة هؤلاء المقلدين فيما اتخذوا من تقليدهم براح وسراح للاقلال والاضلال ( أول لوكان أباءهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ) و ( او ) هنا للاعمل واستثار العقل والاستبيان ( او لو كان الشيطان يدعوهم الى عذاب السعير ) س لقمان ثم فى س الأعراف نقرأ ( اتبع ما يوحى اليك من ربك ولا تتبع من دونه أولياء ) : والايات تحثنا على اتباع كلام الله والاسترشاد بما أوحى الى نبيه مستأنسين فى ذلك بعمل العقل والذى يمثل قاسم مشترك بين كل الناس فيما أكد ديكارت : العقل أعدل الأشياء قسمة بين الناس .. ( وان اتبع ملة ابراهيم (حنيفا) وما كان من المشركين ) ( ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه ) : والايات تأمرنا باتباع ملة ابرهيم وهى ملة احتكام العقل والتدبر فيما وجدناه يصدف عن كل ما اشيع وفشى فى العالم كله - فى قومه - من مختلف صور تقاليد العبادات وهذا مفاد ( ملة ابراهيم حنيفا ) فيما اقترنت دائما ب ( وما كان من المشركين ) بما يتأكد على شرك من انحرف عن ملة العقل ! ثم نقرأ : ( فمن آمن وأصلح ) ولم يقل فمن آمن وقلد ! و ( الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ) فيما ورد فى الحديث : قل آمنت بالله ثم استقم ! وفى س العصر : (والعصر ان الانسان لفى خسر الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) والكتاب كله يظفر بالكثير والكثير من الأمثلة التى تكفر منهج السلف [ الصالح ] لانك زكيت الغير ولم تزكى نفسك تأسيا بتزكيته واصطنعت منهجا تقليديا عقيما لا يقدم ولا به تتقدم وفى الحديث : كل خلق لما يسر له . والسلف كان لهم زمان وطروف ومتغيرات تختلف تماما مع زمانك ومتغيراتك فكيف تتركهم يفكروا لك فيما لم يعاصروه ولم يؤهلوا له ( قد افلح من تزكى ) ( وذلك جزاء من تزكى ) فأين عمل التزكية لمن يقلد الغير أيا كان الغير . الغير بحث ونقب ومحص . فسر واستنبط .. فماذا قدمت أنت سوى تقديس غيرك لتبرير نكوصك وملوصك ..

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة