خالد صلاح

أكرم القصاص

«داعش» والبريطانيون حرب الرهائن والجواسيس

الثلاثاء، 02 أغسطس 2016 07:00 ص

إضافة تعليق
لم تكن تنظيمات مثل «داعش» و«النصرة» وباقى التنظيمات المسلحة فى سوريا والعراق بعيدة عن أجهزة استخبارات وصراعات التجسس والعمليات المضادة، وهى تفاصيل كانت تبدو غائمة عن تنظيمات تلعب أدوارا بالوكالة لصالح أطراف التمويل والتنسيق.

آخر هذه القصص يرويها المصور الهولندى دانيال راى «26 عاما»، الذى قضى شهورا تتجاوز السنة فى قبضة «داعش» فى سوريا، وتم إطلاق سراحه، بعد أن تعرض للاستجواب والتحقيق من بريطانيين فى صفوف داعش. أهم ما يرد فى شهادة دانيال لصحيفة ديلى ميل، أن البريطانيين يلعبون دورا قياديا داخل داعش، وأشرف على احتجازه واستجوابه وتعذيبه ثلاثة بريطانيين يقول إنهم كانوا يعرفون بالخنافس، ومنهم جورج، الذى اصطحبه فى بداية احتجازه ليتفرج على عملية إعدام لأحد المتهمين بالتجسس على التنظيم، حيث تم إعدام الرجل بالرصاص، وأنهم غالبا ما يصطادون الرهائن الأوروبيين، للحصول على فدية، لكن الأغلب هو الشك فيهم بأنهم يتجسسون على التنظيم لصالح أجهزة استخبارات أخرى.

دانيال يكشف عن احتجاز أجانب فى قبو بحلب، من خلال البريطانيين المقنعين، وهم فيما يبدو أكبر من مجرد متطرفين أوربيين وربما كانوا يمثلون خيوطا وعلاقات تصل داعش بدول أخرى تتنافس بعضها أحيانا فى اختراق التنظيم أو عقد صفقات معه، ضمن لعبة قد تكشف عنها الأيام القادمة، خاصة مع إعلان النصرة تغيير اسمها ومغازلة أمريكا التى أعلنت جبهة النصرة إرهابية ومستهدفة، ويبدو أنها سوف تنجو باسمها الجديد. ويلفت النظر إلى أن سجانيه البريطانيين كانوا يرددون أغانى مشهورة، وهم يمارسون عملهم الذى يبدو أنهم يستمتعون به. ويرتدون أقنعة سوداء، لكن تحركاتهم لاتشير إلى نفس سلوك أعضاء التنظيم من العرب الذين يصدرون بيانات وخطبا بخطاب دينى، تخلو منه سلوكيات البريطانيين والأجانب، وتظهر كونهم محترفين ومدربين على لعب دور ما مثلما يلعب داعش نفسه دورا، قد يتغير خلال الأيام القادمة.
إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

السيد دلينجر ( أأبجنى .. تجدنى – كلهم مرتزقه و خونه و ذنب السوريين فى رقباهم )

المرتزقه فى داعش وأخواتها أهانوا تاريخ المرتزقه منذ عهد القراصنه و حتى حروب أفريقيا

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة