خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

الألتراس.. «طاهر».. رايح جاى!

الجمعة، 19 أغسطس 2016 10:07 ص

إضافة تعليق
 أزمة محمود طاهر رئيس النادى الأهلى، أنه لا يجيد النظر فى المرآة، لأنه لو تدبر صورته فى أقرب مرآة داخل غرفة خلع ملابس مختار التتش فسيعلم يقينا أنه لا يناسب الكرسى الجالس عليه، كرسى رئاسة النادى الأهلى أكبر وطاهر ليس فى نفس الحجم، كرسى رئاسة النادى الأهلى لا يعرف الروتين وطاهر باشكاتب من الطراز الأول، كرسى النادى الأهلى لأصحاب الأحلام والطموح وطاهر طموحه متوقف عند زيادة عدد كراسى «الجنينة» لأعضاء الجمعية العمومية، ويرى فى درع الدورى إنجازا، كرسى النادى الأهلى يعشق النظام وطاهر لم يملأ الأهلى سوى الفوضى، كرسى النادى الأهلى لا يعترف سوى بأصحاب الكاريزما الذين تخرج الكلمات من أفواههم بحساب حتى إن خرجت للناس صارت مثلا وقولا مأثورا، وطاهر لا يملك الكاريزما ولا يتوقف عن الكلام ولا يجيد حتى اختيار محاوريه ومن يوم وضع قدمه فى النادى الأهلى أصبحنا نسمع كواليس اجتماعات الإدارة وخلافتها على الهواء مباشرة، كما سمعنا مرسى وإخوانه فى اجتماع الاتحادية الشهير حول تهديدات سد النهضة. 
 
طاهر لا يليق بالنادى الأهلى تلك حقيقة لا علاقة لها بكأس أو دورى أو بطولات، تلك حقيقة تصكها الوقائع، والوقائع تقول إن الأهلى قبل طاهر لم يشهد تسريبا لأخباره فى الإعلام كما يحدث الآن، والأهلى قبل طاهر لم يشهد واقعة العار التى اعتدى خلالها الجماهير على اللاعبين، والأهلى قبل طاهر لم يشهد تلاسنا لفظيا بين نجومه وأعضاء مجلس إدارته على الهواء مباشرة، والأهلى قبل طاهر لم يكن لقمة سائغة بين يدى رئيس مجلس إدارة نادى الزمالك يمن عليه بملعب للتدريب، والأهلى قبل طاهر لم يعرف رئيسا يخسر كل معاركه الإدارية فى مواجهة غريمه الأبيض التقليدى، والأهلى قبل طاهر لم يعرف رئيسا يسبه رئيس مجلس إدارة الأبيض بوالدته ويسب ناديه فلا يصد ولا يرد، والأهلى قبل طاهر لم يتطاول عليه أحد، والأهلى قبل طاهر كان يتعرض للهزائم، ولكنه لا يتحول إلى مسخرة الملاعب، والأهلى قبل طاهر كان سره فى بيته أما مع طاهر فغسيله غير النظيف منشور للعالم بأكمله. 
 
ارتكب بعض من جماهير الأهلى جريمة كبرى حينما اقتحموا الملعب واعتدوا على اللاعبين، ويشكو منهم طاهر الآن ويصفهم بالمرتزقة، ويقول إنهم يملك أدلة وصورة على من يحرضون الجماهير ضد النادى، ويقول أيضا أن هذا الأسلوب مرفوض، ولكنه لا يخبر الناس بأن هو نفسه محمود طاهر كان أول من ابتدع أسلوب استدعاء جماهير الأهلى وتحريضهم ضد خصومة حينما فتح أبواب التتش من قبل للجماهير لكى تهاجم رئيس نادى الزمالك الذى سب طاهر فخاف أن يرد عليه مباشرة وقرر الاستعانة بالجماهير ليستقوى بهم ضد مرتضى منصور وضد خصومه فى الإدارة، حضر طاهر العفريت ويفشل الآن فى أن يصرفه، ولكنه يريد للأهلى أن يحاسب على «مشاريبه» غير المدروسة. 
 
ظل عبد العزيز عبد الشافى يخدم الأهلى سنوات عمره، يهرب مدرب فيتم استدعاؤه كما الجندى يؤدى المهم ثم يعود إلى الظل دون شكوى إن طلب شكرا، ثم فاض به الكيل وهو يرى محمود طاهر وشلته يدمرون النادى، فقرر أن ينسحب فى هدوء فلم يجد من طاهر سوى التشكيك فى محبة زيزو للأهلى، وتلك هى مشكلة محمود طاهر الكبرى أنه أقل حنكة وقدرة على إدارة معاركه الشخصية، وبالتالى هو أقل بكثير من أن يمسك بدفة الأمور داخل قلعة أكبر منه بكثير اسمها النادى الأهلى.

إضافة تعليق




التعليقات 6

عدد الردود 0

بواسطة:

ألشعب الاصيل

النتائج

العبره داءما بالنتائج يا طاهر

عدد الردود 0

بواسطة:

Khaled

دقة المعلومات

انا زملكاوي لكن كل مايقوله الاخ سواء هنا او في برنامحة امس غير دقيق هجوم غير مبرر علي شخصية محترمة وناجحة كانه يريد الهجوم واشعال الموقف ليس لديه اي معلومة كله استهزاء. هذا الموضوع لو احد يريد الحقيقة يسمع من المهندس محمود والمهندس محمود يصرح بكل شئ

عدد الردود 0

بواسطة:

ahmad abdelaziz

مبروك

نبارك عودتك لبيتك المفضل اليوم السابع

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد علي

لا يهمكم غير النتائج

أنا زملكاوي وأقول أن المهندس محمود طاهر رجل محترم ويقود النادي الأهلي بطريقة محترمة ويفعل كل مايستطيع ولكن نتائج كرة القدم هي التي تحرك جماهيره . فلم يتحرك أحد منكم أو يتفوه بكلمة عندما فاز الأهلي بكأس السوبر والدوري العام ولكن عندما خسر الكأس وخرج من بطولة أفريقيا بدأتم الهجوم على الرجل ونسى الجميع أن الرياضة مكسب وخسارة وأن الأهلي من قبل خسر سنوات بطولة الدوري ولم يفعل أحد هذا مع مجلس إدارته . وبسبب الإعلام الذي صدر للجماهير أن الأهلي لابد أن يكسب كل البطولات يحدث ذلك ونسى الجميع أن الفترة من عام 2005 إلى 2011 كانت ظروف خاصة ولم يكن هناك منافسة من الزمالك والكل يعلم ما حدث منذ انتخابات الزمالك في 2005 وحل مجلس إدارته وتعيين مجلس كل بضعة شهور والأزمة المالية التي أطاحت به من المنافسة على القمة إلى نادي لا أمل له في المنافسة . يقولون جوزية ومجلس الإدارة القديم هم سبب البطولات ونسى الجميع أن جوزية أتي عام 2002 وخسر الدوري والكأس ورحل وعندما أتي عام 2004 خسر الدوري والكأس وخرج من بطولة أفريقيا من الهلال السوداني وأنسحب من البطولة العربية حتى لا يلاقي الزمالك وقتها لكن التحول بدأ من عام 2005 حينما تم تعيين عصام عبد المنعم رئيس لاتحاد الكرة ومعه عدلي القيعي وتم شراء كل اللاعبين المميزين وقتها وفي نفس الوقت إنهار الزمالك بعد انتخابات 2005 بجانب رحيل حسام وإبراهيم حسن وبشير التابعي وغيرهم من اللاعبين من الزمالك . الطبيعي أن الرياضة منافسة ومكسب وخسارة والطبيعي أن الأهلي لا يفوز على طول الخط والطبيعي أن الأندية الأخرى مثل الإسماعيلي والمصري وأنبي تنافس وتأخذ الدوري أو الكاس .ويب أن تتقبل الجماهير ذلك .

عدد الردود 0

بواسطة:

Amgad Zahran

برافو

تعلمنا في الاعلام ان الصورة بألف كلمة وأن الصورة هي الخبر ، صورة الالتراس وهي تقتحم وتهاجم مدرب ولاعبي الاهلي هي تلخيص لحال أهلي طاهر وليس الأهلي الذي عرفناه وعشقناه ، وليتعلم الجميع كيف تكون الادارة قبل أن يلهث وراءها. مقال رائع يلخص ايضا حال الكثير مما وصلنا اليه أو ما قد نصل اليه مستقبلا نتيجة التكالب على المصالح ، أرجو ان يقرأ المهندس محمود طاهر مقالك جيدا ويعتذر عن تخبط ادارته ومن ثم يعتذر عن رئاسة الأهلي ويدعو لانتخابات عاجلة للرئاسة حتى لا يلحق بمصير من رفضوا اعادة الانتخابات الرئاسية من قبل ويأخد مما حدث لهم عبرة ، الأهلي شرف وقيمة لا يمكن اعتباره كرسيا او غنيمة .

عدد الردود 0

بواسطة:

Yasin

كلام جميل

كلام معقول ماقدرش اقول حاجه عنة....لكن السؤال هنا كيف في اسرع وقت يخلص النادي الاهلي من العاله و اللزقة اللي اسمه محمود طاهر?????

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة