خالد صلاح

أكرم القصاص

فوضى «هيلارى» أخف ضرراً من جنون «ترامب»

الثلاثاء، 16 أغسطس 2016 07:00 ص

إضافة تعليق
من تفضل أن يفوز فى الانتخابات الأمريكية؟!، هناك من يرى أنه لا فرق بين الديمقراطيين والجمهوريين، باعتبار أن السياسات الأمريكية لا تتغير، مرات مختلفة كانت هناك رغبات عربية ومصرية فى مرشح ما، رهانا على أنه سيكون الأفضل، وغالبا، أيضا، ما تأتى الرياح مختلفة.
 
 من المفارقات أن ترشيح باراك أوباما كان أكثر مرات الرهان عربيا على الانتخابات الرئاسية الأمريكية، أوباما أول رئيس أسود فى تاريخ أمريكا، وكانت التوقعات حتى اللحظات الأخيرة أن أوباما لن يصل إلى البيت الأبيض، لأن هناك ما يعرف بـ«الواسب» تحالف الأمريكيين البيض البروتستانت أو النخبة المتعلمة الثرية التى تسيطر على الرأى العام والمال والسياسة، لكن أوباما فاز ووصل للبيت الأبيض وكان هناك رهان على أنه سيكون مختلفا، خاصة أنه جاء فى أعقاب فترتى جورج دبليو بوش واليمين الأمريكى الذى استغل هجمات 11 سبتمبر الإرهابية ليفرض روحا إمبراطورية مدمرة، من الغزو والحروب.
 
جاء أوباما وكانت أفضل صورة أثناء حملاته الانتخابية وشعاراته الإنسانية ووعوده بإنهاء الصراعات والحروب، جاء أوباما والديمقراطيون ورحل أوباما تاركا فوضى عالمية عارمة وقطبية مختلة، لكنه حافظ على تفوق أمريكا وحقق حلم كلينتون فى نظام صحى للطبقات الوسطى الصغيرة، خارجيا كان قد ورث نظاما على حافة الفوضى. 
 
المفارقة الأخرى أن ترشح دونالد ترامب منح الديمقراطيين فرصة أخرى، ترامب يبدو مختلا، ومن بين الأمريكيين البارزين ونجوم هوليوود من يعتبر ترامب مجنونا، بتصريحاته العدائية التى تجعله قابلا لتكرار تجربة أسوأ من جورج دبليو بوش، خاصة لو تحالف مع اليمين الأمريكى، قد لا يتورع فى استعمال السلاح النووى مثلا.
 
 لهذا يرى الأمريكيون حتى من الذين لم يكونوا يؤيدون الديمقراطيين أن هيلارى كلينتون هى أهون الشرين، فضلا عن أنها ستكون أول امرأة تحكم أمريكا بعد أول رئيس من أصول أفريقية، لتؤكد أمريكا أنها تتجاوز أى تمييز، ثم أنه لا يفترض أن ينتظر أن يكون العالم مختلفا، فى عالم تحكمه القوة والمال والدعاية. ثم أن هيلارى كلينتون كانت شريكا لأوباما، وزيرة للخارجية، وهو ما أهلها لأن تكتسب خبرات وتقترب من الفوز. وأعلنت بعد خروجها عن خلافات فى وجهات النظر بالنسبة للشرق الأوسط، ولا يتوقع أن تتوقف الحرب أو يحل السلام، لمجىء رئيس أو رحيل آخر. فضلا عن أن العرب أصحاب القضية أنفسهم تائهون مفككون، هم من صنعوا فوضاهم أولا.

إضافة تعليق




التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

عبد الله

مهندسة الخراب

مع كامل إحترامي ولكن للاسف هيلاري مهندسة خراب الشرق الأوسط و قال ترامب انها من اسست داعش مع براك اوباما وكلامة فية شيء من الصح ، ايضا هي حليفة الاخوان بائعي أوطانهم ..فكيف؟ جرب المتجرب ستجد نفس النتيجة الحالية ان لم تكن اسواء.. وشكرا لليوم السابه منبر محبي تراب مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

عباس جوجل ( رائد فضاء ألكترونى وخبير فى التواصل الأجتماعى )

الفيل ذو الرجل الثقيله هو شعار الحزب الجمهورى و الحمار هو شعار الحزب الديمقراطى

أن جاءت كلينتون فستظل سياسه أمريكا كما هى الأن – المراهنون على كلينتون هم أنفسهم من راهنوا على أوباما – و ترامب سوف يستنسخ سياسات بوش الأبن و لكن على أسوء – الرهان الحقيقى للشعوب المغلوبه على أمرها يجب أن يكون على الولد السمين التخيين الطايش الأهوج الأرعن بتاع كوريا الشماليه فى أن ينهى هذه القطبيه الواحده بصاروخ واحد من صواريخه – الحرب العالميه الرابعه هى من ستقضى على هذا العالم المنحط – صباح الرطوبه و الحر الشديد و الميكروباسات و المينى باسات و التكاتك و أوبر

عدد الردود 0

بواسطة:

SMSM

ترامب افضل من هيلارى

أختلف مع المقال فى ان ترامب سيكون افضل من هيلارى ، لانه واضح وصريح بما لم يٌعرف فى السياسة من قبل ، لذا تجد التخوف منه... ولكن فى الحقيقة هو افضل من هيلارى الملتوية.

عدد الردود 0

بواسطة:

قاهر الفساد

ترامب المجنون افصل من الحرباية كلينتونانية ام ضجكة صفرا اما ترامب مكشر ولا يضحك ابدا !!

ترامب له وجه واحد مكشر ومجنون ولكنه واضح ام كلينتون ففى الوش مراية وفى القفا سلاية تتظاهر بالصداقة لدول الخليج بينما تتحالف مع ايران لقتلهم ونضجك على المقاتلين بسوريا وهةى ننحالف مع الروس لقتلهم انها من فصيلة ريا وسكينة !!

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة