خالد صلاح

دندراوى الهوارى

شهادة إرهابى من أهلها.. «المغير» يلطم «قفا» النحانيح والمتثورين!!

الثلاثاء، 16 أغسطس 2016 12:00 م

إضافة تعليق

الشهادة ضربة مميتة «للدجاجة التى تبيض ذهبا».. وإغلاق حنفيات وأبواب الابتزاز الرخيص

لدى سؤال، هل كنا ننتظر وثيقة اعتراف من فتى خيرت الشاطر المدلل، أحمد المغير، لكى نصدق أن اعتصام إشارة مرور رابعة العدوية كان مسلحا؟
طريقة الاحتفاء باعترافات «المغير» فاقت كل تصور، وأظهرت- كالعادة- أننا مرتبكون ومهتزون، وخاضعون لابتزاز كذب الإخوان وأعوانهم من النشطاء والنحانيح المتعاطفين، الذين يرون فى فض اعتصام رابعة مذبحة، خاصة عمرو حمزاوى، وباسم يوسف، والبرادعى، وعلاء الأسوانى، وغيرهم.
 
«المغير» فى شهادته، عبر صفحته الرسمية على «فيس بوك»، طرح سؤالا: هل اعتصام رابعة كان مسلحا؟ ثم قال: الإجابة ممكن تكون صادمة للكثيرين، «أيوة كان مسلح أو مفترض أنه كان مسلح، ثوانى بس عشان اللى افتكر إنه كان مسلح بالإيمان أو عزيمة الشباب أو حتى العصيان الخشب، لأ اللى بتكلم عليه الأسلحة النارية كلاشينكوف وطبنجات وخرطوش وقنابل يدوية ومولوتوف ويمكن أكتر من كدة، كان فيه سلاح فى رابعة كاف إنه يصد الداخلية».
ثم اعترف أيضا: «قبل المجزرة بيومين كان 90% من السلاح ده خارج رابعة، خرج بخيانة من أحد المسؤولين من «إخوانا اللى فوق» بس دى قصة تانية هحكيها فى يوم تانى إن شاء الله».
 
وظل «المغير» يسرد شهادته، الطويلة، ليؤكد ما هو مؤكد ومعلوم بالضرورة منذ بدء الاعتصام، وأن القاصى والدانى كان يعلم أن الاعتصام مسلح بشهادة مصريين وأجانب، من عينة الكاتب البريطانى الشهير «روبرت فيسك» الذى زار اعتصام رابعة، وقال نصا: «إنه وبالرغم من ترديد الإخوان نغمة أن الاعتصام كان سلميًا، فإن الرجل الذى اصطحبنى داخل الاعتصام كان يحمل كلاشنكوف، وهو دليل على أن الاعتصام كان مسلحًا»، والفيديوهات والصور العديدة تؤكد وجود الأسلحة.
 
الحقيقة هالنى رد الفعل الضخم الذى أحدثته شهادة المغير، وكأنها صخرة ضخمة وقعت فى بحيرة مياه راكدة، فأحدثت أمواجا عالية وعاتية، وأعتبره مبالغا فيه، خاصة بين الداعمين للدولة الوطنية، الذين خرجوا عن بكرة أبيهم، رافضين مشروع الإخوان فى ثور 30 يونيو، لأنه من المفروض لدينا قناعة لا تهتز، بأن اعتصامى رابعة والنهضة كانا مسلحين، وخنجرا مسموما غُرس فى ظهر الوطن.
 
لكن الفائدة الوحيدة من هذه الاعترافات فى تقديرى الشخصى، أنها جاءت لطمة قوية على وجوه القوى المتعاطفة من النحانيح ومرضى التثور اللإرادى والمتعاطفين من النشطاء والحقوقيين والخبراء الاستراتيجيين، الذين حولوا ذكرى فض رابعة العدوية إلى نغمة نشاز ومقيتة وسمجة، بأنها مجزرة بشرية لم يحدث مثلها فى تاريخ الإنسانية، والبعض حولها إلى «لبانة» يمضغها عمال على بطال وطول الوقت وفى منامه وفى يقظته.
 
كما حولها هؤلاء بجانب جماعة الإخوان ودراويشهم إلى «دجاجة تبيض ذهبا» من خلال المتاجرة بها، واعتبارها مظلومية وهولوكوست كبرى، لاستدرار عطف الأمريكان والغرب، وتحويلها إلى عملية ابتزاز رخيصة، وسيفا مسلطا على رقبة الدولة المصرية، يشهرونه وقتما يريدون.
 
لذلك فإن هذه الشهادة ضربة موجعة ومميتة «للدجاجة التى تبيض ذهبا»، وإغلاق أبواب وشبابيك المتاجرة، وعمليات الابتزاز الرخيصة والسمجة والمقيتة للدولة المصرية، ويجب على الجميع عدم الرضوخ لهذه الكذبة الأكبر فى تاريخ مصر وتصدير الوهم، وليس شهادة تؤكد المؤكد والمعلوم بالضرورة عن الإجماع الشعبى الداعم للدولة الوطنية.

 


إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

عادل السيد

ياسيدى ليذهب الاخوان الى الجحيم**الابتزاز الحقيقى هو مايحث الان من الحكومه مع الشعب

دعك من ملف الاخوان وربعه وخمسه والنهضه والتحرير وروكسى**الاخوان خلاص بح الى غير رجعه بقرار شعبى وطالما ان القرار من الشعب فلا حاجه لنا الى ان نتذكرهم او من يذكرنا بهم**والقضاء الان الامر فى يده الشعب فعل ماعليه ***لكن ياسيدى الاترى معى وتتفق ان الابتزاز الحقيقى هى ماتمارسه الحكومه مع هذا الشعب**وكانها تعاقبه على تعديل مساره**زمان قالو خبطتبن فى الراس يوجعوا**مش ملاحظ ان الحكومه الموقره نزله ماشاء الله تخبيط فينا **مش ملاحظ منذ مجئ شريف اسماعيل رئيس للحكومه والبلد اقتصاديا بتنزل لتحت وكل حلوله ***زياده فى الدواء والمياه والكهرباء والضريبه المضافه ***طب حضرتك الحكومه عيزه ترفع الدعم جزئيا**طب المواطن اصلا زاد ايه يعنى ايه الدخل الجديد اللى دخله علشان تفرض عليه***يعنى نفس ذات المواطن ده قبل موضوع الثوره والزيادات دى كلها كان بيلطم امال بعدها حيعمل ايه***اقولك كلمتين بس يارب يتنشروا***الناس فى الاول كانوا لما بيسمعوا جملة مصر ام الدنيا وحتبقى قد الدنبا صدقنى كانوا بيفرحوا ومنهم اللى كان بيبكى من الفرح وحاسس انه حيحصل***صدقنى دلوقتى معدتش الجمله بتاثر فيهم***لانهم حتى على الاقل مفضلوش على حلهم**

عدد الردود 0

بواسطة:

الله اكبر

الله اكبر على مصر

لما تبقى الحاجه موجوده و تغلى احسن و لا تبقى رخيصه ومش موجوده البنزين زاد لكن متوفر و تقدر تملى العربيه و تشتغل و تزود اجرك و الناس الباقيه بتزود اجرها كمان يبقى المشكله فى الموظفين و الموظفين اجرهم زاد اصلا من فتره بعد الثوره اذا مفيش مشكله دائره الزياده بيكسب منها الكل لكن الحكومه بتقدر توفر المنتجات و الشعب بيشتغل المشكله الحقيقيه فى العاطل و السوريين لما جم مصر كلهم بيشتغلو يبقى العيب فينا مش الحكومه

عدد الردود 0

بواسطة:

ahmad

ahmad

الاستاذ دندراوي احييك على ماكتبت .. فانت دائما قلمك ينطق بالحقيقه .. على الرغم من ان العامه يعرفون تماما حقيقة التجمع المسلح في رابعه والنهضة .. الا ان شهادة واحد من صبيانهم مهمه في هذا التوقيت .. فهي بينة لكل صاحب عقل .. وانا استبعد ان يفهم الاخوان هذا .. وهنا اود ان اوضح شيئا اخر .. وهو انا الغرض من هذة التجمعات المسلحة هو الحرب الاهلية .. زي ماقالوها تماما .. نحكمكم او نقتلكم .. في نفس توقيت فض التجمع في رابعه .. الخونة اشعلو معظم محافظات مصر . اقسام شرطة او كنائس او مصالح حكوميه او منشآت .. ولي تعليق على رقم 1 .. مصر في حاجه الي ايدي ولادها .. ولازم نشتغل ونستحمل .. مصر من الستينات بتاخد مسكنات .. ولكن دلوقتي لازم جراحه عاجله عشان نشفى من المرض .. ربنا يبارك في السيسي ويمد في عمره لانه صاحب رؤية واضحة .. تحيا مصررررررررر الاي الابد

عدد الردود 0

بواسطة:

Dr.Khalid

لا أعرف إلى متى سيظل إعلامنا مُتسرع ساذج يروج لأكاذيب الإخوان ولو كانت إعترافات

لا أعرف إلى متى سيظل إعلامنا مُتسرع ساذج يروج لأكاذيب الإخوان ولو كانت إعترافات .. فما قاله الإرهابي المغير لم ولن يُغَيِّر فى الأمر شيئاً .. فكيف نستقي أخبارنا من كاذب لعين .. "هي الحدّاية بترمي كتاكيت" كما يقول المثل البلدي .. عيب على كل من ردد إدعاءات أو أعترافات أحد أبناء خيرت الشاطر والعدو الذي لم يتوقف للحظة عن محاربة مصر والمصريين !!.. حقاً إعلام تافه صغير وإعلاميين أقزام لا يَرَوْن إلا تحت أقدامهم .. فليذهب المغير للجحيم .. فأعترافه تماماً كتلك الكلمات الرائعة : "خرج الثعلب يوماً في ثياب الواعظين .. يمشى في الأرض يهدى ويسب الماكرين .. و يقول الحمد لله إله العالمين .. يا عباد الله توبوا فهو كهف التائبين .. وإزهدوا فإن العيش عيش الزاهدين .. و أطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا .. فأتى الديك رسولاً من إمام الناسكين .. عرض الأمر عليه و هو يرجوا أن يلينا .. فأجاب الديك عُذراً يا أضل المُهتدين .. بلغ الثعلب عني عن جدودي الصالحين .. عن ذوى التيجان ممن دخلوا البطن اللعين .. أنهم قالوا وخير القول قول العارفين .. مُخطئ من ظنَ يوماً أن للثعلب دينا" .. عجبت لأعلام سطحي بهذه السذاجة والسطحية وكأن ما قاله المغير قد آتى معه بجديد .. فلقد بُحَّت أصواتنا ونحن نُنادي كل بمكانه بأن يسموا الأشياء بمسمياتها .. فما حدث برابعة والنهضة لا يمت للإعتصام بصلة ولكن كانتا بؤراً إرهابية عجت بالخارجين عن القانون وبالإرهابيين الذين فُرض على الدولة التدخل لتطهيرهما وفضهما .. ونحن لا نحتاج لشهادة المغير الإرهابي أو أيٍ من عشيرته لنُثبت ذلك فهو موثق ومعروف للكافة .. وكما قال المستشار الجليل رجائي عطية: "خاللو بالكم! المغير فتى الشاطر يدس السم في العسل .. فهو يسرب فى صياغة أعترافه بتسليحهم فى رابعة وهو أعتراف تحصيل حاصل لأن تسليحهم ثابت ومعروف .. وإنما المقصود أن يسرب فى تصريحه تعبير "يوم المجزرة" !.. هذا هو الغرض .. ولم تكن مجزرة كما يسرب ويدعي كذباً .. وإنما كان فضاً قانونياً مشروعاً لأعتصام غير مشروع أضر ضرراً بالغاً بالبلاد والعباد! لا تروجوا لعبارته المسمومة !!!.. " فمتى سيعي إعلامنا والسادة الإعلاميين بألا يروجوا لأكاذيب تلك الجماعة .. فَلَو كان فيه خير لما رماه الطير .. حفظ الله مصر وجيشها وشرطتها وشعبها .. وستحيا مصر دون الحاجة لشهادة من لا شهادة لهم .. د. خالد

عدد الردود 0

بواسطة:

د إبراهيم الفقي

القول البيان في وجه الشبه بين الصهيونية والاخوان

من خلال تاريخ الإخوان الأسود يتضح للجميع تشابه كبير بين الإخوان والصهيونية أولا اتخاذ الدين ذريعة لمخططاتهم فكل الجرائم يرتكبوها باسم الدين والله أمرنا بها ولنتذكر جورج بوش الابن في حربه علي العراق حينما كان يردد أن هذه حرب لتنفيذ أوامر الله فقتل أكثر من مليون وشرد الألاف بحجه أن هذه حرب دينيه ثانيا السيطره علي وسائل الإعلام وبث الإشاعات والكذب فامبرطور الإعلام روبرت ميردوخ يهودي ومعظم القنوات والصحف مملوكة ليهود أيضا الإخوان يسيطرون علي قنوات كثيره ويشترون حتي صحف اجنبيه أو يمولونها مثل الجارديان وغيرها من الصحف التي تتربص بمصر ثالثا المظلوميه فاليهود دائما تردد دائما انهم ضحايا للاضطهاد علي مر العصور ويبتزون العالم بالهولوكوست أيضا الإخوان كانت تخدعنا بأنهم ضحايا الانظمه وأنهم يتعرضون للتعذيب في السجون مثل ما فعلت زينب الغزالي في كتابها الذي اتضح كذبها الفج والمقيت رابعا اتخاذ المال وسيله للسيطرة وشراء العملاء من خلال شبكة ضخمة من الشركات وحتي لو وصلت لغسيل الأموال فمعظم الأثرياء في أمريكا يهود والإخوان عندهم التنظيم الدولي الذي يمتلك العديد من الشركات والبنوك وأخيرا صناعه الكذب فمن أجل مأربهم يصنعون الكذب ويشوهون به أي إنسان يقف في طريقهم حتي لو كان من جماعتهم ومجرد أن يختلف معهم تقوم حملات التشويه والكذب لا تعجب انهم الاخوان

عدد الردود 0

بواسطة:

منوفى

الى2 ازاى الزياده بيكسب منها الكل

حتى لو التاجر بيكسب وسواق العربيه بيكسب**فى النهايه فيه مستهلك لاهوه تاجر ولاهوه سواق كل الزيادات دى بتيجى على دماغه هوه***وزيادة الموظفين تعالى احسيها بالعقل ميزانية الموظفين الحكومين ايام مبارك كانت حوالى 23% من ميزانية الدوله**بس شوف الاسعار وقتها كانت عمله ازاى والدولار كان وضعه ايه**النهارده مرتبات الموظفين 24ونص% من الميزانيه يعنى زادت واحد ونص % قارن بقه الاسعار***مشكله الحكومات انها بتتعامل بلغة الارقام اللى بيها يحسسك ان الموظف ده ناهب الدوله وانه مفروض يبوس ايادى الحكومه على النعمة اللى هوه فيها لانها بتشرح الزياده بلغتها هيه مش بلغة الواقع والسوق****المشكله ان الحاجه موجوده والاسعار اللى بتعلن عنها الحكومه غير الاسعار اللى الناس بتشتريها بيه**يبقى الحل بدل ماالحكومه سيبه التجار والقطاع الخاص يتحكم فى الاسعار وتخزن البضاعه للتلاعب**الحكومه تدخل فى التجاره المباشره من المنتج للمستهلك وتعيد مره اخرى الجمعيات الاستهلاكيه بما يناسب عدد السكان والاماكن**يعنى مينفعش اركب موصلتين تلاته علشان اروح حمعيه اللى اوفره من هنا ادفعه من هنا***

عدد الردود 0

بواسطة:

د ابراهيم الفقي

لقد وقعنا في الفخ

انا لا أدري لماذا كل هذا التهليل من إعلامنا كل الساده اللي بيسموهم إعلاميين لم يقرأو من تصريح المغير إلا أن الاعتصام كان به اسلحه تكفي لمواجهة الشرطه وأخذوا هذه الكلمه وقاموا بالتهليل وكأننا كنا في انتظار برميل الطرشي أحمد المغير أن يقول لنا الحقيقه ولم ينتبهوا ابدا لقوله أن السلاح اختفي من رابعة قبل الفض بيومين يعني وقت الفض لم يكن فيه سلاح يعني كل اللي اتقتلوا من الإخوان أو استشهدوا من رجال الأمن كان برصاص الأمن هو ده الذي يريد توصيله لنا المغير فهل يفهم فراوده الإعلام ذلك

عدد الردود 0

بواسطة:

الفرحه

الفرحه المبالغه لكلام المغير هى نفس الفرحه بالميدلتين البرونزوتين ف البرازيل

ساعات الفرحه عندنا بتفكرنى كما كانت تقول جدتى (بفرحه الهبله) عندما ترى وزير الشباب وهو يبكى لحصول دوله بحجم مصر على ميداليه برونزيه ويكاد يرقص من الفرحه ويطير مثل العصافير **وتكاد الفضائيات تنفجر من كثرة الفرحه وتتسابق للوصول الى اهالى البطلين( وهما بطلان بالفعل) ومحاولة معرفة كل كبيره وصغيره ماذا ياكلان وماذا يشربان وكيف كانا يقضيان يومهما وما احلامهما وماوماوماوما الخ الخ الخ**كل ذلك لمجرد البرونز **وتنظر على الجانب الاخر فتجد دولا عديده اقل من مصر فى كل شيئ وتحصل على ميداليات اكثر بكثير ومن مختلف الانواع ولاتجد تلك الفرحه التى تصل لحد الهبل او البكاء **ووزير يقرر صرف كذا ووزير يقرر منح كذا ***احنا ليه وصلنا للدرجه دى ***نفس فرحة قرض الصندوق الدولى **جميع الخبراء بلا استثناء يغرودن فرحا وسعاده وكأننا نحن الذين سنقرض الصندوق ولن نقترض منه كاننا سنعطيه ولا ناخذ منه***صحيح فرحة الهبله

عدد الردود 0

بواسطة:

ابن شديد

لكل المعلقين

كان الميدانين مسلحين ام لا هذا لا يهمنا المهم كسرنا أنف اكبر مافيا في العالم واللي مش عاجبة يشرب من مياه المصارف

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد يونس

حفظك الله يا مصر

إعتراف هذا الحلوف بإن بؤرة الإجرام كانت مسلحة هذا يعتبر 1- حجة على كل من صدق أكاذيب الخونة وغرر به ومن الآن عليه تصحيح موقفه والإعتذار للشعب وإلا يعتبر مجرم مثلهم وشريك معهم 2- يؤكد على أن هذا التجمع كان بؤرة إجرامية ومنصة تنطلق منها جماعات مسلحة تقتل وتحرق في الوطن وأبناؤه وتعود إلى قواعدها سالمة ويوضح كيف أن الدولة كان لديها من الحلم والصبر وهي تتعامل مع المجرمين 3- يؤكد كلام الحلوف على إنهم كانوا يريدون إبادة أجهزة الأمن إبادة كاملة حينما طلبوا منهم فض الإعتصام وإن الذي حال دون تحقيق ذلك هو أن معظم أسلحتهم تم إخفائها خارج بؤرة الإجرام ويتباكى هذا الحلوف أنه لم يسقط من رجال الأمن سوى عدد قليل 4- يعتبر إعتراف الحلوف حجة على بلاد الشر التي دعمت الخونة وبالتالي عليهم أن يعتبروا بشكل رسمي أن هذا التنظيم إرهابي ومن ثم تسليم المجرمين في بلادهم لمصر

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة