ملعب الصفقات يؤكد أن الأهلي يهتم بالحصول على موافقة اللاعبين للانضمام لصفوفه، وهى خطوته الأولى لإتمام الصفقة، بينما يهتم الزمالك بإطلاق التصريحات المؤكدة أن هذا اللاعب أو ذاك أصبح رسمياً بين صفوفه، وأنه دخل فى مفاوضات جادة مع إدارة ناديه ليصطدم فى النهاية برغبة اللاعب التى حسمها مسئولو الفريق الأحمر لتتعقد الصفقة وتدخل فى نطاق الصراع.
ثلاث صفقات سارت على هذا النهج بين القطبين، الأولى كانت مروان محسن مهاجم الإسماعيلى ومنتخب مصر الذى أقنعه مسئولو الأهلى بارتداء الفانلة الحمراء، ودخل الزمالك فى مفاوضات مع الدراويش لضمه وبالفعل وافق مسئولو الإسماعيلى على بيعه للزمالك، ولكن جاء رفض اللاعب للعرض وإصراره على الانضمام للقلعة الحمراء ليجعل النادى الأبيض يصدر بيانا يؤكد الامتناع عن الصفقة التى وصفها "بالمشبوهة"، وأتمها الأهلي لصالحه مقابل 10 ملايين جنيه.
بينما لا تزال الصفقتان الأخريين معلقتين حتى الآن، وهى ميدو جابر صانع ألعاب مصر المقاصة الذى رفض اتفاق الزمالك وناديه الفيومى على بيعه للأبيض، وأعلن رغبته فى ارتداء الفانلة الحمراء بحسب اتفاقه مع مسئولى الأهلي لتبقى الصفقة محلك سر انتظاراً لرضوخ المقاصة لطلبات الأهلى أو ترحيب الأحمر بشروط المقاصة، فى ظل استبعاد عرض الزمالك الذى يؤكد فى تصريحات إعلامية أن المقاصة لن يغدر به ولن يبيع اللاعب للأهلي.
وتبقى الصفقة الأخيرة أيضاً لغزا كبيرا وهى صفقة النيجيرى ستانلى مهاجم وادى دجلة، الذى أعلن الزمالك عزمه الحصول على خدمات اللاعب على سبيل الإعارة مقابل 10 ملايين جنيه فى ظل رفض ناديه بيعه بشكل نهائى وسعيهم لتسويقه فقط ووسط تأكيدات الزمالك بأن ستانلى مهاجماً بالفريق الأبيض الموسم الجديد، جاءت الأخبار الحمراء لتعلن أن الأهلى متواجد فى الصفقة بقوة بعد إبداء اللاعب ترحيبا باللعب للأهلي الموسم المقبل.
موضوعات متعلقة
- صراع القطبين "يشتعل" من أجل ستانلى.. الأهلي يعرض مليون و200 ألف دولار وأنطوى.. والزمالك يزايد بـ500 ألف دولار وإعارة عبدالخالق أو أوباما.. دجلة يقف على الحياد.. المهاجم النيجيرى يغازل جماهير الناديين