خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

وليد فارس مستشار المرشح الجمهورى فى انتخابات رئاسة أمريكا: مصر أول دولة سيزورها ترامب فور توليه الرئاسة.. وسننشئ معها تحالفا لضرب داعش.. المرشح الجمهورى يسعى لتقوية العلاقات المصرية الأمريكية

السبت، 09 يوليه 2016 11:00 ص
وليد فارس مستشار المرشح الجمهورى فى انتخابات رئاسة أمريكا: مصر أول دولة سيزورها ترامب فور توليه الرئاسة.. وسننشئ معها تحالفا لضرب داعش.. المرشح الجمهورى يسعى لتقوية العلاقات المصرية الأمريكية الدكتور وليد فارس مستشار السياسة الخارجية لترامب فى حواره لـ"اليوم السابع"
أجرت الحوار بواشنطن - إيمان حنا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
كشف الدكتور وليد فارس، مستشار السياسة الخارجية بحملة المرشح الجمهورى «ترامب» فى حوار لـ «اليوم السابع” عن ملامح أجندته السياسية والتى تعكف الحملة الآن على إعدادها للإعلان عنها بعد ترشيح الحزب الجمهورى لترامب رسميا خلال اجتماع المندوبين فى 18 يوليو الجارى، مؤكدا أن مصر فى مقدمة اهتمامات سياسة ترامب فى الشرق الأوسط، وسيعمل على إنعاش السياحة والاستثمار بها، ومؤكدا أن المرشح الجمهورى لم يهاجم المسلمين المعتدلين بل قصد المتطرفين، وأنه مستعد لزيارة مشيخة الأزهر، وسينشئ تحالفا عسكريا مع مصر والخليج لضرب داعش، كما سيقضى على الإخوان، وسيعيد النظر فى الاتفاق النووى الإيرانى، الى جانب عدد من القضايا الخطيرة التى تطرق إليها الحوار.
2
مستشار السياسة الخارجية للمرشح الجمهورى بالانتخابات الأمريكية


وسألنا فى البداية عن الاتهامات التى توجه لـ “ترامب» أنه لا دراية له بعالم السياسة، وأن الفارق فى الخبرات كبير بينه وبين هيلارى كلينتون؟


ترامب من أكبر رجال الأعمال الدوليين واحتك كثيرا بالنخبة السياسية والملوك والرؤساء بكل البلدان، وله دراية كبيرة بعالم السياسة، فهو يشبه ظروف الرئيس ريجان الذى تحول لأحد أهم رؤساء أمريكا، ترامب أيضا لم يأت من خلفية دبلوماسية لكنه قادر على الوصول للقاعدة الشعبية، ولا ننكر أن هيلارى سياسية كبيرة وكانت السيدة الأولى ثم وزيرة خارجية، إلا أن لها أخطاء فادحة مثل واقعة الرسائل الإلكترونية، كما أخطأت فى سياساتها تجاه الشرق الأوسط، أما بالنسبة لترامب فهو «شعبوى» ويقدم البديل فى الشرق الأوسط وليس له ماضى سياسى مخجل.
3
الدكتور وليد مع محررة اليوم السابع


ما أهم ملامح الأجندة السياسية للمرشح الجمهورى؟


جارى الآن إعداد الأجندة السياسية للمرشح الجمهورى والتى ينبغى الانتهاء منها قبيل اجتماع كليفلاند مع المندوبين فى 18 يوليو، والذى سيتم خلاله الإعلان رسميا عن ترشيح الحزب الجمهورى لترامب، ، وتقوم لجان السياسات الخارجية والأمن القومى التابعة للحملة بالتنسيق مع أعضاء الحزب الجمهورى بإعدادها.

والأركان الأساسية لتلك الأجندة مصر فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والسعودية والإمارات فى منطقة الخليج أما الأردن فهى الركن الأساسى فى بلاد الشام، وتركز الأجندة فى المقام الأول على الأمن ومواجهة الإرهاب، والأخطار الخارجية خاصة «داعش”فى سوريا والعراق وليبيا، مؤكدا أنه سيكون هناك اتفاق روسى أمريكى لحل الأزمة و لن يتم تقسيم سوريا داعيا لإشراك كافة القوى السورية فى المفاوضات.
4
مستشار "ترامب" يشرح تفاصيل البرنامج الانتخابى


ما خطته لمحاربة «داعش» فى الشرق الأوسط؟


للأسف أوباما ترك داعش تتمدد فى المنطقة، وهناك أيضا كثير من الخلايا النائمة فى الولايات المتحدة وأوربا ، وسيعمل ترامب على إنشاء تحالف أمريكى عربى أركانه «مصر والسعودية والإمارات» لمحاربة «داعش» بالتعاون مع “الأطلسى”، وسيتم دعم هذه الدول ماديا وعسكريا، و العرب شركاء فى هذا، خاصة مصر حيث لعب شيخ الأزهر و السيسى دورا كبيرا فى إصلاح الخطاب الدينى بالمنطقة، و»ترامب» يؤيد إصلاح الخطاب الدينى لمساعدة العالم على مواجهة الأفكار المتطرفة.

وماذا عن وضع مصر فى أجندة الحملة؟


تأتى مسألة إعادة تنشيط التعاون مع الدول التى تم إهمالها فى عهد أوباما مثل مصر والسعودية والإمارات والبحرين، على رأس أولويات أجندتنا السياسية، ومصر ركن أساسى من أركان السياسة الأمريكية فى الشرق الأوسط، ولدينا فريق عمل مختص بملف مصر فيما يتعلق بقوتها المسلحة فنعلم أن لها دور كبير، والإعلام وكافة الأوضاع بها تسيطر على جزء كبير من نقاشاتنا، فلها وضعية خاصة، لأنها زعيمة الأمة العربية والوحيدة الصامدة فى مواجهة الإرهاب، وهى ذراع مواجهة داعش فى المنطقة.

و لمصر مكانة خاصة بقلب ترامب، فطالما تألم كثيرا أثناء حكم الإخوان لها وكانت له آراء مناهضة، وعبر عن حبه للسيسى، لأنه القائد الذى وقف بجانب شعبه، ويريد تطبيق نموذج السيسى فى علاقته بشعبه، وعبر ترامب عن إعجابه بمصر وتاريخها، حيث يقرأ كثيرا عن الفراعنة ومغرم بالحضارة المصرية القديمة، كما سيسعى لتقوية العلاقات المصرية الأمريكية من خلال عدة شراكات على الصعيدين السياسى فى التعامل مع الإرهاب، والاقتصادى وسيكون شريكا اقتصاديا قويا لمصر، فلدى ترامب خطط لإنعاش الاقتصاد المصرى من خلال تقديم الاستشارات الفنية لمصر، ولقاء أعضاء الحكومة المصرية للتعرف على الاحتياجات الملحة، واستقدام مستثمرين أمريكيين، فلديه علاقات جيدة بمعظم المستثمرين وسوف يشجعهم على الاستثمار فى مصر وستتم زيارات تجارية بين البلدين، كما سيدعم السياحة الأمريكية لمصر.
5
جانب من الحوار

كيف ستكون سياسة ترامب تجاه الإخوان حال توليه الحكم؟


ترامب يرى أن الإخوان من أخطر الجماعات التى تغذى الفكر الجهادى المتطرف لذا وهو يريد ضربة عسكرية للتنظيم وليس احتواءه سياسيا مثلما فعل أوباما وهيلارى كلينتون، كما سيمرر مشروع وضع الإخوان على لائحة التنظيمات الإرهابية، وهو المشروع الذى ظل معلقا داخل الكونجرس منذ عامين بسبب عدم تصديق البيت الأبيض عليه، فأوباما يعضدهم وأكبر دليل أنه قبل ثورة 30 يونيو جاء وفد من المعارضين لحكم الإخوان للقائه وأخذ دعمه لكنه رفض لقاءهم.

وبالطبع الإخوان يعملون على تأليب الشعب المصرى بعنصريه، ويحاولون أيضا إثارة العالم ضد مصر ، ولا يجب أن ننسى تجربة السادات مع الإخوان، وأيضا سنبقى على وضع حزب الله على لائحة التنظيمات الإرهابية.

وإلى أى مدى وصل مشروع قانون «الإخوان جماعة إرهابية»؟


وصل للمرحلة ما قبل التصويت النهائى، وهو تصويت الهيئة التشريعية الأولى، لجنة العلاقات الدولية، ويتبقى التصويت النهائى لمجلس النواب ثم مجلس الشيوخ، ثم البيت الأبيض، وهناك أكثرية داخل مجلس النواب تؤيد القانون.

كيف تقيم سياسة أوباما تجاه مصر؟


للأسف سياسة أوباما وكلينتون أضرت كثيرا بالعلاقات الأمريكية ـ المصرية، وهذا اتضح من خلال ما نشر بوسائل الإعلام قبل وبعد ثورة الـ30من يونية، وسنعمل على إصلاح تلك العلاقات، كما أوباما أضر بمنطقة الشرق الأوسط ككل عندما اعتبر أن الثوار فى ليبيا معتدلون، وفى ذات الوقت كان جزءا كبيرا من تلك الفصائل المتطرفة من أبناء القاعدة، وجزء آخر تحول إلى داعش، وفى سوريا حدث نفس الشئ حيث عمت إدارة أوباما ميليشيات تحولت إلى جبهة النصرة أحد أذرع تنظيم القاعدة وداعش فى سوريا.

تركيا وقطر تدعمان الإخوان كيف ستكون سياسة «ترامب”اتجاههما؟


الإخوان ومن يدعمهم لن يكون لهم مكان على طاولة العلاقات الأمريكية الخارجية، هذا ما أكده ترامب، ولن يكون لأمريكا أى شراكة معهم، وسنعيد تقييم علاقاتنا بهذه الدول حال ثبتت علاقاتهم بالإخوان أو أى من التنظيمات الإرهابية، وهناك تقارير ترفع من مستشارى الحملة لترامب باستمرار عن المنطقة، فهو متابع لكافة التطورات بها.

هل تتوقع أن تتجه كلينتون لدعم الإخوان مرة أخرى حال فوزها بالرئاسة؟


هى تؤمن بأن الجماعة تمثل الاتجاه الإسلامى المعتدل وأفضل البدائل، وستتحالف معهم لدعم نفوذهم مرة أخرى فى الشرق الأوسط ومصر حال فوزها.

هل سيكون هناك جديد بالنسبة للاتفاق النووى الإيرانى؟


من أهم ملامح الأجندة إعادة تقييم الاتفاق النووى الإيرانى، حيث يريد «ترامب» أن يكون للدول العربية رأى فيه، لا سيما وأن إيران لها وجود أمنى وعسكرى فى العراق وسوريا ولبنان واليمن، لذلك لابد من إدخال العرب فى المشاورات، كما يرى «ترامب» ان هذا الاتفاق يحجم قدرة الولايات المتحدة فى التعاطى مع الدول العربية، كما سيحدث تغيير كبير فى علاقة أمريكا مع المحور الإيرانى، فحصول النظام الإيرانى على 150 مليار دولار يسمح له بشراء أسلحة استراتيجية تستغلها فى توسعة نفوذها فى الشرق الأوسط شىء غير منطقى.
6
وليد فارس يتحدث لليوم السابع

وماذا عن توجهاته بالنسبة لسوريا؟


سيدعم الدور العربى فى سوريا ضد «داعش»، عبر القضاء على التنظيم وفرض سيطرة المعتدلين السنة على المناطق السنية، وحماية الأكراد لمناطقهم، ووضع المناطق العلوية تحت الحماية الروسية، وإجراء مفاوضات السلام بين «السنة المعتدلون والأكراد والعلويون» بدعم من ترامب وروسيا.

هل للأردن وضع مميز لدى ترامب؟


نعم، ستكون هناك علاقات جيدة مع الأردن فهناك علاقات تاريخية بين البلدين، كما أن «ترامب» تربطه صداقة حميمية بالملك عبد الله الثانى.

هل يريد ترامب تفكيك حلف شمال الأطلسى؟


الحلف الأطلسى ركن أساسى للأمن فى الشرق الأوسط، والأخبار التى ترددت عن رغبته تفكيك الحلف غير صحيحة، فهو يريد تقويته من خلال إجراء إصلاحات به، أولاً تقليص المصروفات حيث تهدر مبالغ كبيرة على بيروقراطية الحلف وفى غير محلها، وعلى الدول الأوربية فى مقدمتها فرنسا وألمانيا وبريطانيا أن تساهم فى تسديد فواتيرها لأن الولايات المتحدة لن يمكنها تحمل كل العبء، كما سيعيد هيكلته بما يخدم الأهداف الأساسية له فقد أنشئ بداية الخمسينيات لمواجهة الاتحاد السوفيتى، وهذه الظروف تغيرت الآن فمعركتنا أصبحت ضد المتطرفين والدول التى تدعم الجماعات الجهادية لن يكون لها مكان، و التى لا تقوم بدور فاعل عليها إصلاح سياساتها، وسيدعم ترامب قدرات الحلف فى مواجهة الإرهاب.

هل من الممكن أن يزور ترامب مشيخة الأزهر إذا أصبح رئيساً؟


بالتأكيد ليس لديه مانع من زيارة المشيخة، فهو يشجع خطوات شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب نحو إصلاح الخطاب الدينى، واقتراح لدعوة شيخ الأزهر لإلقاء خطاب بالكونجرس، فنحن نتمنى زيارته للولايات المتحدة، لأنه أكبر شريك فى محاربة الفكر المتطرف فى المنطقة، وأنا قد التقيته العام الماضى خلال زيارة وفد الكونجرس لمصر، ودار بيننا حوار طويل، وقد انبهر أعضاء الكونجرس بثقافة وفكر الشيخ أحمد الطيب المستنير والمنفتح.

ولكن تصريحات ترامب بشأن المسلمين ومنعهم من دخول الولايات المتحدة أثارت موجة من الاستياء؟


ترامب لم يصدر تصريحاته ضد فئة بعينها، فللأسف تم ترجمة التعبير الذى يقصده ترامب بشكل خاطئ فهو كان يعنى المتطرفين ولم يعمم، حيث قال «سأضع حدا لدخول المسلمين القادمين من دول تسيطر عليها داعش والجماعات المتطرفة»، وهذا حق للأمريكيين، وليس ضد هجرة المسلمين للولايات المتحدة، فهو قصد السعى لضبط الحدود الأمريكية من خلال تفعيل قوانين الهجرة، وهذا منطقى فكل الدول لديها ضوابط مثلما وضعت السعودية والإمارات حدا لهجرة اللبنانيين، والرأى العام الأمريكى يئن من سياسات أوباما على هذا الصعيد، وليس لترامب تاريخ عدائى مع المسلمين فهو رجل أعمال يتعامل مع جميع فئات الشعب، وله شراكات ناجحة مع مسلمى الخليج، ويعمل لديه عدد كبير من المسلمين والبوذيين أيضا، بالعكس هو يعد فى برنامجه بالتعاون مع جميع الدول العربية حتى تلك التى لم يتحالف معها أوباما ومنهم السعودية، وله تصريحات إيجابية عن العرب، فقال «سأمد يدى للعالم العربى لأساعده على مواجهة الإرهاب».

ولكن ترامب قال إنه سيقوم بوضع قاعدة بيانات خاصة بالجالية المسلمة فى الولايات المتحدة لتحديد هوية المسلمين؟


يؤكد ترامب أن للمسلمين كافة حقوق المواطنة بأمريكا، و لكنه يريد تأسيس قاعدة بيانات عن المتطرفين فقط لتتبعهم، وهذا عمل طبيعى فليس لدى الإدارة الآن معلومات عن المتطرفين وهذا خطأ.




صرح «ترامب» أنه يريد تطبيق التحديد العقائدى للمهاجرين، ماذا يقصد؟


حينما جاءت إدارة أوباما ألغت أى تحديد عقائدى للمهاجرين على أراضى الولايات المتحدة، وهو تحديد عقيدة الشخص لأى توجه ينتمى مثل «أصولى أو إخوانى أو جهادى أو سنة أو شيعة” فأوباما منع أجهزة الأمنية من تعقب الهويات العقائدية، وحجم قدرته فى تتبع المتطرفين، وهذ ما رأينا نتيجته فى تكرار العمليات الإرهابية، لذا فمن ضمن خطط ترامب إعادة التحديد العقائدى لكل شخص؟.

ما موقفه من السعودية خاصة بعد ما أثير بوثائق ويكليكس حول ضلوعها بدور فى أحداث 11سبتمبر؟


السعودية ستكون شريكا أساسيا للولايات المتحدة فى الخليج، خاصة أن ليس هناك أى أدلة تثبت تورط الحكومة السعودية فى تلك الهجمات، ربما سعوديين متورطون ولكن لا يمثلون الحكومة، والكونجرس يسعى لمعرفة الحقيقة، والسعودية تعلم أن بها مواطنين قد يكونوا متورطين وهذا لا يدين الحكومة أوالدولة.

فى إطار سياسته لمحاربة داعش أعلن أنه سيغلق بعض المساجد للتضييق على المتطرفين..ألا ترى هذا تعصبا؟


لم يقل هذا، ولكنه قال سأراقب المتطرفين حتى من يحاولوا استغلال المساجد ستارا لهم، وهذا ما تفعله كل الدول حتى فى مصر أراد الأزهر ضبط ما يحدث بالمساجد حتى لا تستغل من قبل المتطرفين فكريا.
7
مستشار المرشح الجمهورى يوضح موقف ترامب من المسلمين


بدأت المساجد والمراكز الإسلامية بالولايات المتحدة حشد المسلمين للتصويت ضد «ترامب».. كيف تواجهون هذا؟


هناك تياران من العرب والمسلمين هنا فى الولايات المتحدة تحركهما قوى سياسية، فهناك الإخوان وأحد أذرعها مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، ولها تغلغل فى المجتمع هنا، وهناك المعارضة الإيرانية والبعض متوازن، وهناك منظمات عربية شرق أوسطية مؤيدة لترامب ، وتم تشكيل «التحالف الإسلامى الشرقى أوسطى الأمريكى لدعمه، وعقدوا اجتماعا مشتركا مؤخرا مع مستشاريه ومندوبيه لبحث كيفية تعبئة الجاليات الإسلامية لصالحه.

كيف ترى الوضع فى الشرق الأوسط بإيجاز؟


سياسة أوباما الخاطئة خلقت فراغا فى المنطقة التى تغيرت تماما بعد ثورات الربيع العربى، وأوباما خسر رهانه على الإخوان بها، لذا تحتاج الإدارة الأمريكية فهما جيدا للأوضاع الحالية، فالرأى العام العربى أصبح فاعلا بدرجة كبيرة، فالمنطقة الآن منقسمة

ما أولويات ترامب حال توليه الرئاسة وما أهم قضية تشغل الحملة؟


الإرهاب وكيفية القضاء عليه يأتى على رأس أولوياتنا، أيضا إعادة إنعاش الاقتصاد الأمريكى بعدما أضرته به سياسات أوباما، وحولته لاقتصاد ضعيف، وسيحارب المتطرفين عسكريا بدلا من أن يستوعبهم سياسيا، من خلال التحالف مع الدول العربية وهو ما كانت ترفضه إدارة أوباما.

كيف يتعامل “ترامب» مع الملف الفلسطينى حال دخوله البيت الأبيض؟


سيكون أول رئيس يعد بحل القضية الفلسطينية، على أن يفتح حوارا فلسطينيا مع إسرائيل، وهو قادر على ذلك لأن له علاقات جيدة مع إسرائيل، وهو سيعمل على تحقيق اتفاق، ويؤمن بإقامة دولتين، وسيعمل مع الكونجرس للحصول على دعم أمريكى لإقامة الدولتين، وستكون مصر والأردن شريكين أساسين فى المفاوضات، ودول الخليج تدعم الحوار الإسرائيلى الفلسطينى، أى تكون المفاوضات مع إسرائيل وأمريكا والحلف العربى وبهذا نقطع الطريق على أى من المتطرفين الذين يحاولون وقف مسيرة السلام، لكن على الفلسطينيين توحيد صفوفهم.

ماذا عن توجهات ترامب بالنسبة لروسيا؟


“ترامب» سيعمل على إصلاح العلاقات مع روسيا وتخفيف التوترات فى أوربا والعمل مع شركائنا الأوربيين، والعمل على إيجاد حل سياسى للأزمة السورية، ومواجهة «داعش» من خلال برنامج مشترك، وزيادة حجم التعاون الاقتصادى مع روسيا بعد حل أزمة أوكرانيا.

بدأت الصين تظهر كقوة دولية اقتصادية وعسكرية.. فما وضعها فى أجندتكم فى ظل المشكلات بينها وبين أمريكا؟


بالطبع لا يمكن إغفال أهمية الصين فى الوقت الحالى و هناك مشكلات كثيرة بين أمريكا والصين لذا ينتوى ترامب عقد قمة مع الصين إذا تولى الحكم، لحل هذه المشكلات أولاً ولكى تمارس الصين ضغطا على كوريا الشمالية للتخلى عن الأسلحة الخطرة، كما يريد إعادة النظر فى آلية التحالف العسكرى مع اليابان وكوريا الجنوبية وأن يواجهان خطر كوريا الشمالية، على أن تساهما فى تكلفة الأمن بهاتين الدولتين.

وماذا عن توجهات اليهود فى الانتخابات؟


اليهود أيضا منقسمون، فالمحافظون يؤيدون ترامب أما اليساريون مع كلينتون، وعدد كبير من اليهود الأمريكيين مع ترامب،وهناك أكثرية من المنظمات المسيحية أيضا تؤيد ترامب إلى جانب المعارضة السورية واللبنانيون.

وهل كان لحادث أورلاندو تأثير على مسار العملية الانتخابية؟


إن الحادث الذى شهدته فلوريدا مؤخرا بأحد الملاهى الليلية للمثليين أحدث صدمة للرأى العام الأمريكى، فهو الأكبر بعد أحداث 11 سبتمبر، وبالـتأكيد للحادث أثر على توجهات بعض الناخبين خاصة المستقلين الذين تراهن عليهم كلتا الحملتين ترامب وهيلارى للوصول للرئاسة، وحملة ترامب اكتسبت مزيدا من تعاطف الأمريكيين الذين يبحثون عن الأمان، خاصة أنه أتى بعد ستة أسابيع على هجوم مسلح لزوجين بسان برنادينو قتل فيه 14 شخصا، مما يفرض على أمريكا المواجهة الشاملة مع الحركات الجهادية.

ترامب


إذن ما احتمالات نجاح «ترامب»؟


المجتمع الأمريكى مقسم الى عدد من التقسيمات، ويحوى أصول جمة، وهذا ما يصعب العملية الانتخابات فى أمريكا، فيوجد بأمريكا حوالى 100 مليون ناخب، ونرى فى هذه الانتخابات تحرك النخبة الصامتة من الأمريكيي،ن ورغم أن هيلارى سياسية كبيرة وتجد دعما من زوجها كلينتون والرئيس أوباما، إلا أن ترامب استطاع تحريك الفئة الصامتة التى لم تنتخب من قبل، وهؤلاء من يراهن على أصواتهم مما قد يعطيه فرصة للفوز، أما بالنسبة لأصوات الأمريكيين من أصل عربى فإن توجهات المنطقة تؤثر على آرائهم فمن يؤيد الإخوان سيصوت لهيلارى، ومن يؤيد المحور الإيرانى سيصوت لترامب.

يتهم ترامب بتهديده لسيادة القانون..ما ردك؟


هذا مجرد هجوم من الحملة المنافسة، فحينما تحدث ترامب عن تغيير القوانين كان يعنى تعديلها من خلال القنوات الرسمية فلابد أن تعرض على الكونجرس وتحظى بتأييد أغلبيته، أما أوباما فكان يتخطى القانون، ويحكم بالمراسيم التشريعية متعديا على سلطات الكونجرس.

نقلت عن مرشحكم تصريحات تحمل فى معناها استخفافا بالتعديل الأول للدستور الأمريكى؟


ترامب يحترم الدستور وتصدر عنه تصريحات تحمل إهانة له، ولم ينتقده ولديه عدد كبير من المحامين يستشيرهم ، وتصريحاته تخاطب القاعدة الشعبية.

لكن هذا قيل بعد هجومه على القاضى جونزالو كوريبل مما أثار غضب الأمريكان حيث قال إنه لا يستطيع أن يحكم بشكل عادل بسبب أصوله المكسيكية؟


قد تكون تصريحاته بشأن القاضى ليست فى توقيتها المناسب، أو لأنهم كانوا يهاجمونه حينما كان رجل أعمال، لكن النقد حق لأى إنسان، والمشكلة الحقيقية أن للأسف معظم الصحف الكبرى بالولايات المتحدة أصبحت غير حيادية ومنحازة حزبيا وتخدم مصالحها، مثل النيويورك تايمز والواشنطن بوست ،لوس أنجلوس تايمز باتت منحازة لإدارة أوباما وكلينتون وبشأن السياسة الخارجية كانوا يدعمون الإخوان، والنظام الإيرانى ونحن شاهدنا مظاهرات المصريين أمام مقر الواشنطن بوست لرفضها نقد الإخوان المسلمين وقتذاك.

بما تفسر هجوم بيتر منصور مساعد أوباما على ترامب؟


هناك جنرالات وعسكريين سابقين يؤيدون كلينتون، وهناك أيضا من يؤيد ترامب، أى هناك انقسام.

P

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود

اجنده

عدد الردود 0

بواسطة:

د. محمد ابو السعود

مرحبا ترامب

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة