أمريكا تطلب من بعض الدول الحد من تشغيل العمالة الكورية الشمالية

الجمعة، 08 يوليو 2016 09:51 ص
أمريكا تطلب من بعض الدول الحد من تشغيل العمالة الكورية الشمالية كيم جونج أون زعيم كوريا الشمالية

واشنطن (رويترز)
قال مسئول أمريكى أن إدارة الرئيس باراك أوباما تطلب من بعض الدول الحد من تشغيل العمالة الوافدة من كوريا الشمالية كسبيل لتقليص قدرة بيونجيانج على الحصول على العملة الصعبة.

وأدلى المسئول بتصريحاته أمس الخميس بعد يوم واحد من فرض الولايات المتحدة عقوبات على الزعيم الكورى الشمالى كيم جونج أون لأول مرة مشيرة إلى "انتهاكات معروفة لحقوق الإنسان" فى خطوة أثارت غضب بيونجيانج.

وتهدف الخطوة إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على كوريا الشمالية التى أغضبت الولايات المتحدة هذا العام بإجرائها رابع تجاربها النووية وإطلاق صاروخ قالت واشنطن أن تكنولوجيا صواريخ باليستية محظورة استخدمت فيه.

وأخفقت مجددا مساعى إحياء المحادثات مع كوريا الشمالية بشأن برنامجها النووى الذى يعتبر تهديدا لليابان وكوريا الجنوبية حليفتى الولايات المتحدة مما دفع المسئولين الأمريكيين للنظر فى عقوبات إضافية للضغط عليها.

وامتنع المسئول الأمريكى الذى طلب عدم نشر اسمه عن تحديد الدول التى طلبت منها واشنطن خفض تشغيل العمالة الكورية الشمالية لكنه قال إنها لم تشمل بعد الصين وروسيا اللتين يعتقد أنهما بين الوجهات الرئيسية الجاذبة لعمالة كوريا الشمالية. ولم يتضح متى طلبت واشنطن ذلك.

وكانت الولايات المتحدة قد قالت فى أبريل إنها تعمل على خفض تدفق الإيرادات على كوريا الشمالية من خلال استهداف تحويلات عامليها فى الخارج.

وتعارض الصين وروسيا عموما العقوبات التى تفرض دون دعم من الأمم المتحدة. وتخشى الصين خاصة من اتخاذ خطوات يمكن أن تزعزع استقرار جارتها.

وسئلت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية عما إذا كانت الولايات المتحدة قد طلبت من دول أخرى الحد من تشغيل الكوريين الشماليين فأشارت إلى أمر تنفيذى وقعه أوباما فى 16 مارس ويطرح أدوات يمكن من خلالها أن تستهدف واشنطن هذه العمالة.

وقالت جابرييل برايس المتحدثة باسم مكتب شؤون شرق آسيا والمحيط الهادى بوزارة الخارجية أن الأمر التنفيذى "يشمل سلطة استهداف تصدير كوريا الشمالية للعمالة وذلك من أجل إعطاء الخزانة مرونة تتيح لها فرض عقوبات وتصعيد الضغوط على النحو المطلوب. وفى الوقت الحالى. . نحن ندرس الأمر بعمق."

وقدر تقرير للأمم المتحدة العام الماضى عدد الكوريين الشماليين العاملين فى الخارج بأكثر من 50 ألفا مما يوفر للدولة ما بين 1.2 و2.3 مليار دولار سنويا وإن كان بعض الخبراء يشككون فى هذه الأرقام.

وإلى جانب الصين وروسيا يعتقد أن كثيرا من أبناء كوريا الشمالية يعملون فى دول أفريقية وفى مواقع إنشاء بالشرق الأوسط منها قطر التى تستعد لاستضافة كأس العالم عام 2022.

ويقول محللون أن حكومة كوريا الشمالية تضع يدها على معظم تحويلات العملة الصعبة التى يرسلها عاملوها فى الخارج وإن كانت تسمح لهم بإرسال جزء منها لذويهم.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة