خالد صلاح

أمين عام المصريين الأحرار: اعتذرت عن مؤتمر "مشروع تونس" لمشاركة الإخوان

الأحد، 31 يوليه 2016 09:57 م
أمين عام المصريين الأحرار: اعتذرت عن مؤتمر "مشروع تونس" لمشاركة الإخوان نادر الشرقاوى القائم بأعمال الأمين العام لحزب المصريين الأحرار
كتب محمد رضا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قال نادر الشرقاوى، القائم بأعمال الأمين العام لحزب المصريين الأحرار، إنه تلقى دعوة من حركة نداء تونس، للمشاركة فى مؤتمر تدشين حركة "مشروع تونس"، موضحًا أنه وجه الشكر لهم على الدعوة، ولكنه اعتذر عن المشاركة بسبب وجود حركة النهضة الإخوانية ضمن المشاركين فى الاحتفالية.

وأضاف القائم بأعمال الأمين العام لحزب المصريين الأحرار، لـ"اليوم السابع"، أنه لا يعلم إذا ما كانت الدعوة وجهت لشخصيات عامة وسياسيين آخرين من مصر للمشاركة فى المؤتمر من عدمه، مؤكدًا أن سبب اعتذاره عن الحضور يعود لقراره بعدم المشاركة فى أى فعالية يتواجد فيها أى فصيل ينتمى لتنظيم جماعة الإخوان.

وفيما يخص النقد الموجه للبرلمان المصرى، لعدم سحبه الثقة من الحكومة المصرية على غرار البرلمان التونسى، وسحب الثقة من الحكومة التونسية، قال إن هذه الخطوة جاءت بعد اعتراف الرئيس التونسى بفشل الحكومة واقتراحه بتشكيل حكومة وحدة وطنية من ائتلاف يضم معظم القوى السياسية التونسية، مضيفًا: "لابد أن نكون موضوعيين، ونتأكد أن البرلمان المصرى لن يتأخر عن اتخاذ خطوة سحب الثقة من الحكومة، حال فشل الحكومة بشكل تام، أما حالات الإخفاق، فالجميع يرى أن أى وزير أو مسئول يخطئ أو يخفق تتم محاسبته".

واستشهد للتأكيد على مجهودات البرلمان المصرى فى استخدام كافة وسائل المحاسبة للمسئولين، بمجهودات لجنة تقصى الحقائق المشكلة من مجلس النواب، للتفتيش على صوامع وشون القمح، وحالات الفساد التى رصدتها وتم تحرير محاضر فى مباحث التموين بها لمحاسبة المسئولين.



موضوعات


رئيس الحكومة التونسية: على الأطراف الوطنية تحمل مسؤولياتها



البرلمان التونسى يوجه لطمة لـ"الصيد" ويسحب الثقة منه.. 118 صوتا ينحازون لمطالب الأحزاب ويسحبون الثقة من الحكومة.. النهضة: فرصة لإفساح المجال لتشكيل حكومة وحدة وطنية ذات قاعدة سياسية أوسع


استجواب لـ"محمد بدراوى" لسحب الثقة من رئيس الحكومة والمجموعه الاقتصادية

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة