الرئيس الفلسطيني: نتطلع لإنهاء عقود من الظلم وممارسة حقنا بتقرير المصير

الثلاثاء، 28 يونيو 2016 10:48 م
الرئيس الفلسطيني: نتطلع لإنهاء عقود من الظلم وممارسة حقنا بتقرير المصير الرئيس الفلسطينى محمود عباس

(أ ش أ)
دعا الرئيس الفلسطينى محمود عباس إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلى ومنح الشعب الفلسطينى حقه فى تقرير المصير عبر تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية دون تعديل.

وقال الرئيس الفلسطينى خلال مؤتمر صحفى عقده فى مقر الرئاسة بمدينة رام الله مساء اليوم الثلاثاء، مع الأمين العام للأمم المتحدة بأن كى مون: إننا نتطلع لإنهاء عقود من الظلم التاريخى ولممارسة حقنا فى تقرير المصير، عبر تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية دون تعديل".

وأضاف: "أوضحت للأمين العام، بأن أيدينا دوما ستبقى ممدودة للسلام، على أساس حل الدولتين على حدود 1967، ولكن المشكلة هى فى استمرار الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي، وهما نقيضان للسلام المنشود".

وتابع:"من يريد حل الدولتين عليه أن يتوقف عن خلق وقائع على الأرض، تجعله غير قابل للحل، الأمر الذى سيفاقم الصراع، ويزيد درجة فقدان الأمل والإحباط لدى شعبنا، ويعطى ذريعة لدعاة التطرف والإرهاب فى منطقتنا والعالم".

وشدد الرئيس عباس على أهمية دعم المبادرة الفرنسية، والجهود العربية، والاوروبية، والدولية، وجهود الرباعية الدولية، بما يؤدى إلى عقد المؤتمر الدولى للسلام قبل نهاية هذا العام، وضرورة وضع آلية ذات أسقف زمنية واضحة، لمدة المفاوضات ولتنفيذ ما يتفق عليه، وصولا لتحقيق الاستقلال لدولة فلسطين على حدود 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية.

وأشاد بدور منظمة الأمم المتحدة بجميع هيئاتها ووكالاتها العاملة التى أسهمت فى تثبيت حقوق الشعب الفلسطينى منذ قرابة سبعين عاما، وبدور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا"، التى تضطلع بدور إنسانى وإغاثى هام.

من جانبه، أشار الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون إلى إن زيارته للأراضى الفلسطينية هى الحادية عشرة بصفته الأمين العام، قائلا : كنت معكم فى الكثير من الأوقات الصعبة وفى الكثير من الصراعات التى حدثت مسبقا، وأنا أدرك أن العديد من الفلسطينيين الآن يشككون فى قابلية التوصل لسلام سائد شامل وعادل ودائم مع إسرائيل، هم فقط يسمعون حديثا عن السلام وما يرونه هو العنف، ما يزالون يعيشون حياة محاطة بنقاط التفتيش والتصاريح والإغلاقات وعمليات الهدم والعراقيل والمنغصات الاقتصادية الشديدة، والموجة المتزايدة من أشكال المعاملة المهينة والاحتلال المذل الذى سيدخل قريبا عامه الخمسين".

وأضاف: "لقد قدمت إلى المنطقة عدة مرات عندما تفجرت الأوضاع المتوترة إلى أعمال عنف وتصعيد ومع ذلك فإننا ندرك تماما أنه حتى فى الأوقات التى سادها الهدوء ظاهريا، ما زال الفلسطينيون والإسرائيليون عالقين فى حلقة مفرغة".

وأردف: "خلال اجتماعاتى ولقاءاتى مع الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلى نتنياهو، سمعت العديد من الالتزامات بالسلام القائم على المفاوضات وقد قمت بتذكير كلاهما بأن وقت العمل والتصرف الجاد قد مضى على وقت تحقيقه مدة طويلة وشجعتهما على أن يترجما الالتزامات هذه إلى أفعال ملموسة من أجل تهيئة الظروف للرجوع إلى المفاوضات الهادفة ذات المغزى، وأن حل الدولتين هو الخيار الوحيد القابل للتطبيق من أجل التوصل للسلام الدائم والمستدام فى المنطقة".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة