خالد صلاح

أكرم القصاص

مسلسلات وتحابيش للنجم الأوحد

الأحد، 12 يونيو 2016 07:02 ص

إضافة تعليق

صناعة الدراما وصناعة النجوم


وكما جرت العادة طوال سنوات، فإن شهر رمضان الكريم يشهد أكبر عملية هجوم درامى من المسلسلات، ويكاد سوق الإنتاج المسلسلاتى يتوقف تماما بعد نهاية رمضان، ويستعد لموسم السنة الجاية، وطبيعى أن تكون هناك هجمة مسلسلاتية من كل أنواع الدراما الأصلية والمغشوشة والمنقولة والمضروبة، ووسطها مجموعات من الأعمال الجيدة التى تكشف عن كاتب أو مخرج أو مونتير، مع الأخذ فى الاعتبار أن أكثر من ثلاثين عملا دراميا يصعب أن تكون كلها على مستوى واحد من عناصر المسلسل، وهناك اختلافات كمية وكيفية بين الأعمال وبعضها، طبقا للكتابة والفكرة ومستوى الممثلين، وإن كان من الصعب الحكم على كل الأعمال، بينما طاقة أكثر المشاهدين احترافية قد لا تتجاوز الخمس مسلسلات فى اليوم أو ضعف هذا الرقم، لمن يتفرغون تماما لمشاهدتها، لأن هذا النوع النادر من المشاهدين يعيش فى غابات الدراما، ويكاد لا يغادر الشاشة إلا لينام.

وقد يرى البعض أن الدراما لا داعى لها على الإطلاق، بينما الواقع أنه كلما تضاعف عدد وحجم الأعمال التليفزيونية، فإن هذا يعد إنتاجا مفيدا يتم تصديره، وفى وقت من الأوقات كانت الدراما المصرية هى المنتج الأول فى العالم العربى، وصناعة مهمة، فضلا عن كون اللهجة المصرية تكاد تكون اللهجة التى يمكن استيعابها فى كل الدول العربية، ومعها اللهجة الشامية إلى حد ما.

واجهت الدراما المصرية منافسة من المسلسلات التركية التى تفتقد أى حبكة أو موضوع غير كونها حلقات كتيرة، وتدور فى مناطق سياحية، ومهما كان الانتقاد للدراما المصرية، فهى تتفوق عن نظيرتها التركية بكثير، لكن كانت عمليات التسويق والدعاية مهمة فى سوق المنافسة، ونجحت الدراما التركية تسويقيا، وانتشرت قبل أن تفقد معناها بسبب التكرار، عودة إلى أهمية أن تكون هناك منتجات درامية سينمائية ومسلسلات لتنشيط السوق، وفتح فرص عمل بعد سنوات من الركود ولا تزال، مع الأخذ فى الاعتبار أن أحد أكثر العيوب فى الدراما أنها تفتقد الإمكانات بسبب تركيز نصف الإنفاق أو أكثر للبطل النجم، ضمن ظاهرة الأعمال الفردية التى تخلو من المنافسة، بينما تفوز الأعمال التى يتعدد فيها الأبطال والنجوم، لأن النجم الواحد يحرم باقى العناصر من الإمكانات. بينما الأعمال التى تتعدد فيها الأصوات أكثر نجاحا وتأثيرا.

ومثلما تتضاعف المسلسلات والبرامج، يتسع الجدل على صفحات التواصل، التى تعرض الأعمال، وتضاعف من أعداد من ينتقدون ويكتبون مدحا أو قدحا لها، ومثلما تختلف درجات وأنواع الدراما تختلف أنواع النقد من الكلام العام إلى الزعيق وحتى الشتائم، والمثير أن أكثر الأعمال التى تتلقى الهجوم تظل أكثر مشاهدة، فيما يبدو أحيانا أن البحث عن الشتائم طريقة تسويقية فى زحام الأعمال الكثيرة، وهى قصة أخرى.
إضافة تعليق




التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

ألشعب الاصيل

الحبكه الدر الحبكه الدراميه اختفت وحل محلها الصراخ واللطم والشتاءم

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

على

الى الامام

عدد الردود 0

بواسطة:

المرصد (السورى أو العراقى أو ضع أسم بلدك) لحقوق الأنسان و مقره لندن

أستنساخ المستنسخ و تكرار المتكرر وهى دراما و السلام

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة