خالد صلاح

على جمعة: زيارتى للقدس ليست تطبيعا بل كسر للتطبيع

الأربعاء، 04 مايو 2016 02:00 م
على جمعة: زيارتى للقدس ليست تطبيعا بل كسر للتطبيع الدكتور على جمعة - عضو هيئة كبار العلماء
كتب لؤى على
إضافة تعليق
قال الدكتور على جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، إنه لم يتفق العلماء على أن الإسراء كان قبل المعراج، بل إن الإمام السيوطى ذكر أن المعراج كان قبل الإسراء، وأكد على ذلك الواقدى وأيده فى ذلك ابن كثير، وفى البخارى أحاديث كثيرة تذكر أنه صلى الله عليه وسلم انطلق من حجر إسماعيل فى مكة إلى السماء ثم عاد منها إلى المسجد الأقصى ومنه إلى مكة مرة أخرى.

إنكار أن يكون الإسراء للمسجد الأقصى بفلسطين تهورا



وتابع فى لقائه أمس خلال برنامج مع الناس المذاع عبر شاشة قناة الناس الفضائية، وحول ما يقال بأن الإسراء كان لمسجد أقصى بالقرب من مكة وليس للمسجد الأقصى بفلسطين المحتلة قال الدكتور على جمعة إن هذا نوع من أنواع التهور لأنه إنكار حقائق مستقرة لغويا وتاريخيا وجغرافيا ودينيا.

وهذه الدعوات أول ما صدرت صدرت من الشيعة، ثم جاء مجموعة يسمون أنفسهم الملاحدة العرب وادعوا مثل هذا الكلام فى جريدة تسمى بالحوار المتمدن، ثم ادعى ذلك موردخاى كيدار، ثم فوجئنا ببعض المعاصرين يقولون نفس الكلام.

المسجد الأقصى سرة العالم



وقال الدكتور على جمعة أن المسجد الأقصى هو سرة العالم هو أولى القبلتين وثالث الحرمين والصلاة فيه بخمسمائة صلاة وفى رواية بخمسين ألف صلاة، ولابد علينا أن نذكر ذلك دائما حتى لا تذوب هويتنا.
سبب الإسراء والمعراج ليس تسلية قلب النبى صلى الله عليه وسلم.

وحول سبب الإسراء والمعراج وإذا ما كانت لتسلية قلب النبى صلى الله عليه وسلم أم غير ذلك قال إن سبب الإسراء ليس تسلية قلب الحبيب صلى الله عليه وسلم ولكن لتهيئته لمرحلة جديدة من الدعوة إلى الله.

زيارة المسجد الأقصى جائزة



وحول زيارة المسجد الأقصى الشريف تحت ظل الاحتلال قال إن القدس الشريف طوال تاريخها تقريبا كانت تحت الاحتلال ولم ينقطع علماء الإسلام عن زيارتها تحت وطأة الاحتلال، وأنا حينما زرت القدس إنما زرتها دعما لأهلها الذين يستغيثون من وطأة الاحتلال وأحوالهم المعطلة، فالسائحون عندما يذهبون إلى القدس الشريف يشترون من التجار اليهود ويرفضون التعامل مع التجار المسلمين والمسيحيين مما جعلهم يعانون الإفلاس.

وأصدر مجمع الفقه التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامى – منظمة التعاون الإسلامى – قرار بجواز زيارة القدس الشريف وبأنها مندوب إليها.

زيارة القدس ليست تطبيعا بل كسر للتطبيع



وأكد على أن زيارة القدس الشريف تحت وطأة الاحتلال ليست تطبيعا إنما كسر للتطبيع ولابد أن يدرك الجميع أن السياسة تتغير يوما بعد يوم، وهذا مطلب المقدسيين حتى نكسر عنهم ما هم فيه.

رسالتى إلى العالم



وفى ختام اللقاء قال إن رسالتى إلى الأمة الإسلامية والعربية والمصرية إن حسن الخلق لابد أن يكون هو الأساس للتعامل بين الناس فى عصرنا الحاضر.



موضوعات متعلقة



مؤتمر "طب بنات الأزهر" يناقش أثر التكنولوجيا على الصحة العامة السبت
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة