
عماد متعب أصبح حديث الشارع الأهلاوى بعد الانتهاء من مباراة روما الإيطالى، التى حسمها الأحمر برباعية مثيرة فى أرض الإمارات، حيث فجرت زوجتها الأجواء ببوست على الفيس بوك تبدى دهشة وانتقادات لعدم مشاركة زوجها فى اللقاء التاريخى.
وبعد ساعات قليلة ينكشف أمر جديد وهو رفض اللاعب المشاركة فى آخر دقائق من زمن المباراة، عندما طلب منه الهولندى مارتن يول المدير الفنى الإحماء من أجل المشاركة فى الدقيقة 88، وهو ما تحفظ عليه متعب لضيق الوقت وعدم قدرته على اللحاق بركب اللقاء.
نعم مارتن يول لم يكبر الأمر ويتخذ قرارات عقابية ضد متعب بحجة أن اللقاء ودى ومن حق اللاعب المشاركة أو الرفض، وهو بالتأكيد كذب حلال بغرض عدم التصعيد ومراعاة للضغوط والظروف التى يعيشها المهاجم الكبير.
فى كل الأحوال أجدنى متعاطف مع متعب بشكل كبير لأنه بالفعل أصبح عليه ضغوط كبيرة من جماهير تعشقه تريد استمراره فى الملاعب مهما كانت حالته، ومعارضين له يرونه عالة على الفريق لا يجوز أن يستمر بهذا الشكل وضرورة ترك مكان للاعب آخر شاب فى القائمة الحمراء يفيد النادى، مع ضغوط أخرى نفسية من ناس تخوض فى أمور شخصية ليس لها معنى فى عالم الكرة أو النقد المنطقى القائم عن العمل والجهد فقط بعيدا عن المهاترات.
أجدنى مع الإعلام أرتكبنا جريمة فى حق نجم كبير قدم الكثير لمصر والأهلى يجب أن نقف بجواره ندعمه ونسانده بدلا مهاجمته ومطالبته المستمرة بالاعتزال رغم انه الوحيد صاحب القرار فيه..لذلك نقول له "آسفين.. يا متعب".
أخبار متعلقة..
- "ميدالية"روما تكشف ثورة عماد متعب فى الأهلي
- امتحانات متعب كلمة السر فى أزمة تذكرة العودة من الإمارات