مركز الكويت للفنون الإسلامية يهدى مطبوعاته لمكتبة الإسكندرية

الأربعاء، 06 أبريل 2016 03:10 م
مركز الكويت للفنون الإسلامية يهدى مطبوعاته لمكتبة الإسكندرية مكتبة الإسكندرية

الإسكندرية جاكلين منير
أهدى مركز الكويت للفنون الإسلامية مطبوعاته إلى مكتبة الإسكندرية فى إطار التعاون بين المكتبة والمركز، خاصة فى مجال الخطوط العربية، حيث شارك مركز الخطوط فى عدد من فعاليات مركز الكويت للفنون الإسلامية.

وصرح الدكتور خالد عزب، رئيس قطاع المشروعات فى مكتبة الإسكندرية، أن جهود مركز الكويت للفنون الإسلامية تعد كبيرة فى ظل الاهتمام بنشر ثقافة الفن الإسلامى، خاصة من خلال كراسات الفنون الإسلامية والخط العربي التى يصدرها المركز.

وأشاد بتفاعل فريد العلي مدير المركز مع العديد من المؤسسات في الدول الإسلامية، خاصة مصر وتركيا ودول آسيا الوسطى والمغرب، وهى مراكز الفن الإسلامي الرئيسية.

ويأتي ضمن الكتب المهداة "امبراطورية فن الخط العربي في العهد العثماني" للباحث عمر نوح قاسم كهيه، والذي يؤكد على أهمية الثقافة الفنية بشكل عام والخطية بشكل خاص، وأهمية المعرفة والثقافة لرسم الطريق الصحيح للإبداع الفني الذي ليس له نقطة نهاية حيث هناك عوامل معينة لحدوث الانقلاب الفكري والفني والإبداعي ومن أهمها الصلة أو حلقة الوصل بين القديم وما يوجد بين يدينا الآن من أعمال ونفائس ومخطوطات لكبار الخطاطين القدماء وبين ما يتطلبه عصرنا الحالي من سرعة وتقنية وأساليب مبتكرة وحداثة في الطرح والتنفيذ.

ويستهل الباحث فى كتابه سيرة مؤسس المدرسة العثمانية فى فن الخط الشيخ حمد الله الاماسى بشكل تفصيلى وأهم الإنجازات التى قام بها والنقلات والتغييرات التي أحدثها على المدرسة البغدادية وأهم تلاميذه. أما الفصل الثاني فجاء ليتكلم على الركن الثانى للمدرسة العثمانية والمعلم الثاني الخطاط الحافظ عثمان وعن إبداعه للحلية الشريفة، في حين يتحدث الفصل الثالث عن الشيخ الثالث محمود جلال الدين والخطاط مصطفى راقم وأهم تلاميذهما حيث قاما بإحداث انقلاب فى فن الخط خصوصا في الثلث الجلي إذ يعتبر العصر الذهبى للثلث الجلى. كذلك جاء فى هذا الفصل سيرة الخطاط قاضى عسكر مصطفى عزت الذى يعتبر خليط ما بين أسلوب محمود جلال الدين ومصطفى راقم.

ويتضمن الكتاب أيضا نماذج صور لمقتنيات أهم المتاحف والمكاتب فى إسطنبول أغلبها نماذج تنشر لأول مرة، بالإضافة إلى تصنيفات لأعمال كل خطاط فى الفصلين الأول والثاني وخارطة في كل فصل تبين مكان قبور أهم الخطاطين.

ومن ضمن الإهداءات كتاب "رحلة مع سجادة الصلاة عبر التاريخ"، أعمال معرض الكويت الدولي حول سجادة الصلاة 2014، وهو تقديم خالد آرن وأعده للنشر نزيه طالب معروف. ويقول خالد آرن في المقدمة إن الفنون الإسلامية والحرف اليدوية تعتبر من أهم القطاعات التنموية التي بدأت الدول بالاهتمام بها لما تجسده من تراث ثقافي متنوع يمكن توظيفه في التعريف الحضاري لمجتمعاتنا، لما يمثله من حضور شامل في مختلف نواحي الحياة نظرًا لما تؤديه هذه الفنون من وظائف شتى ومتنوعة ثقافية واقتصادية واجتماعية هامة.

وأكد على أهمية تنظيم معرض الكويت الدولي حول سجادة الصلاة لما يعيه المركز من أن هذه الفعالية تصب ضمن أهداف المركز الهادفة إلى تسليط الضوء على جانب مضيء من جوانب إبداعات حرفنا اليدوية الإسلامية، وتسعى إلى تحريك أطر تنمية هذا القطاع التراثي الهام من خلال الأنامل اليدوية الحرفية والتي تعمل في ظل منافسة قوية من الميكنة الصناعية التي تصدرها العديد من الدول إلى مجتمعاتنا الإسلامية.

ويقول فريد العلي؛ رئيس مركز الكويت للفنون الإسلامية، إن الدراسات والأبحاث المنجزة حول موضوع سجادة الصلاة على قيمتها تبقى محدودة بالنظر إلى غنى الموضوع على مستوى طبيعته ومقاصده وتنوعه العاكس للتنوع الثقافي والبيئي بالعالم الإسلامي. ولهذه الاعتبارات فقد كان مركز الكويت للفنون الإسلامية موفقا في جعل سجادة الصلاة موضوعًا فنيًا وبحثيًا لملتقاه الدولي السادس، وذلك إيمانًا منه بأهمية الموضوع أولاً، وقيمته العلمية والفنية ثانيًا، وراهنيته في الفنون التطبيقية ثالثًا.

وأضاف أن الاشتغال بموضوع سجادة الصلاة ينفتح على أبعاد ومقاصد جليلة، ولعل أهمها رصد انعكاس الرؤية الفنية الإسلامية على لوحة السجاد، وهي رؤية تمتاز بالتنوع الممتد امتداد الجغرافية الإسلامية، وقد رصد البحث الاستشراقي في موضوع السجاد هذا التنوع بشكل ملحوظ، فكان هناك السجاد التركي والسجاد الفارسي والسجاد العربي، بل داخل النوع الواحد، يمكن رصد العديد من الأنواع، وهذا دليل على الحرية الفنية التي كان يتمتع بها الحرفي والصانع في الحضارة الإسلامية، إلى درجة يمكن الخلوص إلى استنتاج غير مبالغ فيه، وهو أن سجادة الصلاة تتعدد وتتنوع بتعدد الأقاليم الإسلامية وتنوعها الثقافي والبيئي والاجتماعي.

إضافة إلى ذلك، فقد جاءت سجادة الصلاة لتعكس الأثر النفسي والوجداني للمسلم، فموقع بصره يتماوج ويتناغم في محيطه المكاني، إذ تحضر الأقواس والأعمدة محاكية لمحراب الصلاة، كما أن الأزهار والألوان تحيل سجادة الصلاة إلى كون صغير يلخص تأمل المصلي في الكون الكبير.

ويأتي ضمن الإهداء كتيب المعرض الدولي للخط العربي والزخرفة الإسلامية، والذي جاء ضمن ملتقى الكويت الدولي السابع للفنون الإسلامية وبالتعاون مع مكتبة الإسكندرية.

ويضم الإهداء أيضا كتيبات: المعرض الدولي للسيراميك والخزف، المعرض الدولي لتطبيقات الفنون الإسلامية على المعادن، ملتقى الكويت الدولي السادس للفنون الإسلامية والمعرض المشترك لفاطمة أوزجاي وطالباتها في فن الزخرفة الإسلامية.


موضوعات متعلقة..



- مكتبة الإسكندرية: ترميم 5 مخطوطات بيزنطية نادرة وتسليمها إلى الكنيسة




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة