خالد صلاح

10 معلومات عن عبد الرب إدريس صاحب استوديو "ليلة"

الأربعاء، 06 أبريل 2016 05:09 م
10 معلومات عن عبد الرب إدريس صاحب استوديو "ليلة" عبد الرب إدريس
كتب أحمد أبو اليزيد
إضافة تعليق
كثيرون لا يعرفون من هو صاحب استوديو "ليلة" أحد أهم وأشهر استوديوهات الغناء فى مصر والوطن العربى، والذى احترق أمس الثلاثاء، وأتت النيران عليه بالكامل فى صدمة لصُناع الموسيقى وخسارة كبيرة لكل من يعمل فى الوسط الغنائى.

أولا.. هو عبد الرب إدريس الملحن المطرب السعودى الكبير مواليد 1946 والذى تعود أصول عائلته إلى اليمن، حيث ولد فى مدينة "المكلا" فى حضرموت لأب يمنى وأم من الصومال.

ثانيا.. درس عبد الرب إدريس الموسيقى فى القاهرة وغنى فى إذاعة صوت العرب ونال درجة الدكتوراه من المعهد العالى للموسيقى بالقاهرة سنة 1988.

ثالثا..عمل فى السبعينات كمعيد فى المعهد العالى للموسيقى فى الكويت.

رابعا.. غنى من ألحانه أبرز نجوم الوطن العربى طلال مداح ومحمد عبده وسميرة سعيد وعبادى الجوهر وماجدة الرومى وراشد الماجد ونانسى عجرم وعبد المجيد عبدالله وآمال ماهر وعبد الكريم عبد القادر.

خامسا.. من أشهر ألبوماته الغنائية "أسمر حلو" "تم اللقاء" "هذا العمر" أنا أنت" "طائر بلا ريش" "أراقب الساعة" "طارت الطيارة" "لا أنت من ثوبى" وغيرها.

سادسا.. تعتبر أشهر أغنيات عبد الرب إدريس "ليلة لو باقى ليلة".

سابعا..أنشأ عبد الرب إدريس استوديو "ليلة" بين عامى 2000 و2001 وقام بتصميم الاستوديو مهندسين أجانب.

ثامنا.. يملك عبد الرب إدريس من خلال استوديو "ميكسر" ماركة "نيف" لا يوجد منه حاليا ويساوى ماديا الكثير إضافة إلى قيمته الفنية إلا أنه احترق مع الاستوديو.

تاسعا.. بدأ عبد الرب إدريس تدريجيا فى نقل إدارة الاستوديو إلى ابنه، حيث لم يعد متفرغا أو قادرا على التفرغ له بشكل كامل.

عاشرا.. لعبت الصدفة دورها عندما شاهد الملحن والمطرب الكبير استوديو "ليلة" الذى يملكه والذى يعتبر قيمة فنية وموسيقية كبيرة وهو يحترق أمام عينيه، حيث حضر إلى القاهرة قبلها بثلاثة أيام تقريبا، فهو لا يقيم فيها بصفة دائمة.


موضوعات متعلقة


- بالصور.. الدفع بـ 9 سيارات إطفاء لمواصلة إخماد حريق استوديو "ليلة"

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة