وسرعان ما تم تداول صورة "البانر" عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعى، واتهام الشركة المنظمة للمؤتمر والقائمين على السياحة المصرية بتشويه سمعة مصر بالخارج بسبب عدم إتقانهم للغات وعدم قدرتهم على الظهور بشكل لائق.
وتواصلت "اليوم السابع" مع الشركة المنظمة للمؤتمر "jwt"، والتى أكدت عدم صحة الصورة، مؤكدة أنها غلطة فى ماكينات الطباعة وقامت الشركة بتعديلها داخل شركة الطباعة ولم يتم عرضها فى شوارع النمسا.
وأوضح هانى شكرى المدير التنفيذى للشركة، أن البانر لم يتم عرضه فى المؤتمر الدولى بفيينا، وإنها غلطة مطبعية من شركة الطباعة تم السيطرة عليها قبل طرح الإعلان فى المؤتمر والتواصل مع المكتب الفنى للشركة وتعديلها وهى كلمة " fluctpla" التى بدون حرف الـ “t” ظهرت كترجمة كلمة "اللعنة" ولكن بعد تعديلها لتصبح " fluchtplan" والتى حولت الجملة إلى " لدينا كل الإمكانيات لتكن مرحب بك لدينا".
وأضاف شكرى أن ذلك البانر تم طباعته منذ أربعة أشهر، وإن الغرض من إظهاره فى الوقت الحالى هو تشويه الدور الإيجابى الذى ظهرت به السياحة المصرية فى النمسا، وما تقوم به الدولة فى سعيها لعودة السياحة مرة آخرى.

موضوعات متعلقة...
هيئة تنشيط السياحة تشارك فى بينالى القاهرة الدولى بمعرض "وصف مصر"