خالد صلاح

دندراوى الهوارى

اليوم.. فيلم «الخيانة» لرد اعتبار إسرائيل وتشويه انتصار تحرير سيناء

الإثنين، 25 أبريل 2016 12:00 م

إضافة تعليق
هناك مقولة منسوبة لمؤسس النازية «إدولف هتلر» الذى حكم ألمانيا فى الفترة من 1933 حتى 1945، أى حوالى 12 سنة، عندما سُئل عن أحقر الناس الذين قابلهم.. فأجاب قائلا: «أحقر الناس الذين قابلتهم.. هم الذين ساعدونى على احتلال بلادهم».

مؤسس النازية الذى اختارته مجلة «تايم» واحدًا من بين مائة شخصية تركت أكبر أثر فى تاريخ البشرية فى القرن العشرين، يؤكد قولا واحدا غير قابل للتأويل أو الاجتهاد، أن أحقر من قابلهم من الناس فى حياته، هم الخونة الذين نذروا أنفسهم لتذليل كل العقبات فى سبيل احتلال بلادهم.

اليوم، نشطاء السبوبة، والمخربون الأوائل، يدشنون حلقة جديدة من حلقات المؤامرة لإسقاط مصر، فى يوم العزة والكرامة بعودة سيناء إلى حضن الوطن، من خلال الدعوات لمظاهرات تطالب بإسقاط الجيش والشرطة، وإزاحة النظام الحالى، بترتيب وتنسيق كامل مع جماعة الإخوان الإرهابية، فى تكرار سيناريو حقير ومقيت لتسليم البلاد للجماعة ومن قبلها «داعش».

للتذكير والعلم، نشطاء السبوبة الذين يقتادون على الفوضى، كون أن الحروب والفوضى بيئة خصبة ورائعة تنبت فيها كل أنواع التمويلات باليورو والدولار، اختاروا لمظاهراتهم أياما رائعة وعظيمة لمصر، بداية من 25 يناير، عيد الشرطة المصرية وكفاحها ونضالها العظيم فى موقعة الإسماعيلية عام 1952، والتى راح ضحيتها خمسون شهيدا وثمانون جريحًا من رجال الشرطة المصرية على يد الاحتلال الإنجليزى، بعد أن رفض رجال الشرطة تسليم سلاحهم وإخلاء مبنى المحافظة للإنجليز، كما خرجوا فى ذكرى انتصار 6 أكتوبر، وهى الحرب الوحيدة التى لقنت إسرائيل درسا، وهزيمة وحيدة لها عبر تاريخها، ثم نجدهم اليوم 25 إبريل، عيد تحرير سيناء، يخرجون ينادون بإسقاط الجيش المصرى الذى حقق الانتصار الوحيد على إسرائيل.

اليوم، لا حلول وسطى، عندما يتعلق الأمر بين اختيارين، الموت أو الحياة، ما بين الأمن والأمان أو إسقاط الأوطان، ولا مكان للمحايد، فالمحايد فى الدرك الأسفل من النار، اليوم أن تكون درعا لحماية وطنك، أو تكون خنجرا مسموما يغرس فى العمود الفقرى لظهر الوطن، لابد للشرفاء أن يقفوا دروعا حامية للمحافظة على وطنهم من مخططات الخونة، أو تصمتوا وتصدقوا الذين صدقتموهم من قبل، وسرتم خلفهم فتجرعتوا المرار والعلقم، من انفلات أمنى وسلب ونهب واغتصاب، وانهيار المرافق، وأزمات طاحنة فى الكهرباء والبنزين والسولار وأسطوانات الغاز، وتدهور فى وسائل المواصلات، وتهديد خارجى قوى لإسقاط البلاد.

شرفاء هذا الوطن، نحذركم من تحركات الجماعة الإرهابية بقيادة عبدالمنعم أبوالفتوح القيادى بمكتب الإرشاد السابق، ورئيس حزب مصر القوية، وسفره إلى دولة عربية للتنسيق مع التنظيم الدولى للإخوان، والترتيب مع خونة الداخل من نشطاء ممولين لإثارة الفوضى اليوم، وتكرار سيناريو الفوضى والقتل والحرق والسلب والنهب، وإعادة مشهد جمعة الغضب 28 يناير 2011، بمشاهد أبشع وأكثر دمويا ورعبا، لوضع البلاد على مسار سوريا وليبيا واليمن والعراق.

شرفاء هذا الوطن، تحركات حمدين صباحى للحشد اليوم 25 إبريل، وبالتنسيق مع المخربين الأوائل، بجانب جماعة الإخوان الإرهابية، فى مظاهرات ظاهرها المطالبة بعودة تيران وصنافير، وباطنها إثارة الفوضى، كما رأينا وشاهدنا وسمعنا الجمعة قبل الماضية إثارة الفوضى، من خلال ترديد هتاف «يسقط يسقط حكم العسكر»، و«ارحل»، وتم رفع صورة الشاب الإيطالى «ريجينى».

أيضا وسائل الإعلام على المحك اليوم، فإما أن تختار المحافظة على أمن واستقرار البلاد، أو بث ونقل فعاليات التخريب والدمار، ويتسببون بشكل فاعل فى إسقاط وطنهم، ومن ثم سيكونون أول من يسدد فاتورة الخراب غاليا. اللهم إنى حذرت، اللهم فاشهد..!!
إضافة تعليق




التعليقات 9

عدد الردود 0

بواسطة:

طارق

تحــــــــرير أم اســــــتعادة بعد مفاوضات ديبلوماسية وتحكيم دولى؟

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد أنور

فئران السفينة

عدد الردود 0

بواسطة:

alla

ومالوا يا خويا رقم 1

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد الدميري

الدعوى للتظاهر الغرض منها اجهاد الدولة ومزيد من التكاليف ...... ومحدش نازل منهم

عدد الردود 0

بواسطة:

Dr.Khalid

عتابنا على أصحاب القرار بمصر لماذا تركتم رؤوس الفتنة يهددون بإسقاط الدولة بلا ردع

عدد الردود 0

بواسطة:

مذكرات اخوانجي سابق

رقم 1 ناقل كويس

عدد الردود 0

بواسطة:

سيد

مصر فوق الحاقدين

عدد الردود 0

بواسطة:

عادل

سينا رجعت تاني

عدد الردود 0

بواسطة:

نور

اليوم لا حلول وسط

كلام جميل لكن تفيق منه على صدمة الافراج عنهم .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة