خالد صلاح

"الوطنى للاستشارات البرلمانية": لا يجوز إجراء الاستفتاء على تيران وصنافير

الإثنين، 18 أبريل 2016 07:14 م
"الوطنى للاستشارات البرلمانية": لا يجوز إجراء الاستفتاء على تيران وصنافير تيران وصنافير
كتب نرمين عبد الظاهر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قال رامى محسن، مدير المركز الوطنى للاستشارات البرلمانية، إن الدستور نص على حالات محددة لإجراء الاستفتاء عليها، فطبقا لنص المادة (151) من الدستور "يمثل رئيس الجمهورية الدولة فى علاقاتها الخارجية، ويبرم المعاهدات، ويصدق عليها بعد موافقة مجلس النواب، وتكون لها قوة القانون بعد نشرها وفقًا لأحكام الدستور".

وأضاف مدير المركز الوطنى للاستشارات البرلمانية، فى بيان، أنه يجب دعوة الناخبين للاستفتاء على معاهدات الصلح والتحالف وما يتعلق بحقوق السيادة، ولا يتم التصديق عليها إلا بعد إعلان نتيجة الاستفتاء بالموافقة".

وأوضح أن الاستفتاء يكون فى ثلاث حالات: معاهدات الصلح والتحالف وما يتعلق بحقوق السيادة، مضيفا: "موضوع جزيرتى تيران وصنافير ليس لها علاقة بالحالات الثلاثة، فكيف يتم إجراء الاستفتاء عليها، وما السند الدستورى فى ذلك!".

وذكر رامى محسن، مدير المركز الوطنى للاستشارات البرلمانية، إن ما قام به الرئيس السيسي هو إبرام اتفاقية وهذا حقه الدستورى، ويجب عرضها على البرلمان، إما يقبلها أو يرفضها، وهذا حق المجلس، وإذا رفضها زال ما لها بأثر رجعى، وإذا قبلها فتعتبر نافذة منذ التصديق والموافقة عليها من جانب البرلمان.




موضوعات متعلقة..



بالفيديو.. نص كلمة مفيد شهاب أمام فئات الشعب..أستاذ القانون الدولى: الدلائل التاريخية والجغرافية والقانونية تثبت ملكية السعودية لـ"تيران وصنافير"..وإدارة مصر للجزيرتين لا تعطيها الحق فى السيادة عليهما



لطفى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 6

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

غلط يا استاذ رامى ,,,انت سردت كما يقال ’’ ولا تقربوا الصلاه ,, ولكن الدستور يمنح الشعب الاستفتاء

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

يا ست نرمين ,,, عمالين يخبوا مقالك ,,,, ولكن على مين !!؟؟

**

عدد الردود 0

بواسطة:

Sabet

من موزبيق

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

الشعب هو مصدر كل السلطات ..

عدد الردود 0

بواسطة:

م/محمد

بداية النهاية

عدد الردود 0

بواسطة:

حمدي

الجزيرتن سعودتين

اللي مش عجبة يشرب من البحر

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة