بعد تورط أعضاء العمليات النوعية بالشرقية فى اغتيال النائب العام.. حملات أمنية لاستئصال جذور الإرهاب من المحافظة.. والأمن يستهدف عشيرة "مرسى" وفلول داعش وأصدقاء حبارة.. والمنطقة أصبحت قبلة للمتطرفين

الثلاثاء، 08 مارس 2016 11:11 ص
بعد تورط أعضاء العمليات النوعية بالشرقية فى اغتيال النائب العام.. حملات أمنية لاستئصال جذور الإرهاب من المحافظة.. والأمن يستهدف عشيرة "مرسى" وفلول داعش وأصدقاء حبارة.. والمنطقة أصبحت قبلة للمتطرفين وزير الداخلية اللواء مجدى عبد الغفار

كتب ــ محمود عبد الراضى
إجراءات أمنية مشددة، وحملات متواصلة، ومأموريات متكررة، ستشهدها محافظة الشرقية خلال الأيام المقبلة، خاصة بعدما كشفت تحقيقات أجهزة الأمن فى خلية المتهمين باغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات، أن معظم المتهمين من واقع 48 متهماً يقطنون بمراكز وقرى محافظة الشرقية.

وتبين أن ما يعرف باسم "العمليات النوعية" بجماعة الإخوان، وجدت من محافظة الشرقية بيئة خصبة للانتعاش والانتشار مؤخراً، وأن هذه الخلايا بدأت أعدادها تزداد بصورة كبيرة مؤخراً، بعد استقطاب عدد من طلاب جماعة الأزهر الذين يدرسون العلوم الشرعية وينتمون إلى جماعة الإخوان ويقيمون بالشرقية إلى هذه اللجان الإرهابية، حتى زاد عددهم، وأصبحوا يتلقون تكليفات من الخارج، خاصة من الهاربين لتركيا وقطر وغزة لتنفيذ أعمال تخريبية فى نطاق المنطقة المركزية والعديد من المحافظات الأخرى، بعد تدريبهم على ما يعرف باسم "التربية الجهادية"، وأن معظم هؤلاء الشباب تسللوا خارج البلاد بعد ثورة 30 يونيو لتلقى تدريبات وعادوا إلى البلاد مرة أخرى لتنفيذ المخططات الإخوانية وتطبيق ما حصلوا عليه من تدريبات.

المحافظة التى كانت هادئة قبل حكم جماعة الإخوان للبلاد، لم تضم أعضاء العمليات النوعية فحسب، وإنما استقبلت العناصر المتطرفة النازحة من سيناء بسبب الملاحقات الأمنية على أرض الفيروز والضربات الأمنية الناجحة لقواتنا المسلحة والشرطة، مما جعل بعض العناصر المتطرفة تزحف من سيناء إلى الشرقية وتتخذها موطناً جديداً لها، وتدير أمورها من هناك، حيث دأبت هذه العناصر على ارتكاب حوادث عنف وأعمال تخريبية متنوعة، ما بين تفجير لأبراج الكهرباء والسكة الحديد واستهداف البنية التحتية ومحاولات مستمرة لاغتيال الشخصيات العامة ومهاجمة المواقع الشرطية، وسط تصدى أمنى مستمر.

وترعرعت بعض الجماعات الإرهابية على أرض الشرقية عقب اندلاع ثورة 30 يونيو التى أطاحت بحكم جماعة الإخوان، وظهرت جماعة "أنصار بيت المقدس"، وعناصرها الذين تواصلوا مع تنظيم "داعش"، وتم القبض على العديد من هذه الخلايا، وتلاحق أجهزة الأمن آخرين، كما ينتمى الإرهابى الأخطر "عادل حبارة" إلى هذه المحافظة ونجح فى استقطاب العديد من العناصر الشبابية وضمهم إليه، وتنفيذ حوادث عنيفة بسيناء، لعل أبرزها قتل الجنود.

ولعل كون الرئيس الأسبق محمد مرسى من أبناء الشرقية، ساهم فى الفترة الأخيرة فى تصدير العديد من الأسماء والكوادر الإخوانية من أبناء منطقته للمشهد، والذين حاولوا الثأر له بالانتقام من أبناء الشعب المصرى الذى زحف للميادين فى 30 يونيو لعزله، ومن ثم وجهت لهم هذه الجماعة وكوادرها عدة تفجيرات استهدفت التجمعات الجماهيرية.

وتشهد الأيام المقبلة تحركات أمنية على نطاق واسع لاستئصال الإرهاب وقلع جذوره من الشرقية، وملاحقة أعضاء العمليات النوعية وفلول داعش وعشيرة مرسى وأصدقاء عادل حبارة.


موضوعات متعلقة..


- الإخوان تهاجم الداخلية والإعلام بعد انكشاف تورطها فى اغتيال النائب العام


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة