الترجمة
ترجمة الأدب العبرى إلى اللغة العربية طريق إسرائيل للدخول إلى المشهد الثقافى العربى، فمنذ توقيع معاهدة كامب ديفيد ولا يكاد يمر وقت حتى تثار قضية الترجمة من وإلى العبرية فى العناوين الثقافية الرئيسية أو الثانوية بصورة أو بأخرى، وقد كان آخر ذلك ما حدث فى معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الأخيرة 2016.
وكانت البداية فى سنة 1962 حيث أسست إسرائيل معهد ترجمة الأدب العبرى الذى يقول فى موقعه على الإنترنت أنه يقدم "الدعم المالى لدور النشر التى تتولى ترجمة الأعمال الأدبية الإسرائيلية الحديثة بصورة مستقلة".
ثم توالت الترجمات حيث قامت إحدى دور النشر منفردة بترجمة سلسلة "كيف يرانا الإسرائيليون" وسلسلة "المجتمع الإسرائيلى كأنك تراه".. وقد صدرت عنها أيضاً مذكرات السفير "الإسرائيلى" الأسبق فى القاهرة موشيه ساسون وكتاب "اليسار المصرى والصراع العربى الإسرائيلى" ليوسى أمتاى.
ومن ناحية أخرى يقوم إسرائيليون بترجمة الأدب العربى المعاصر فترجموا نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم ومحمود درويش وصنع الله إبراهيم وعبد الرحمن منيف وغيرهم الكثر.
المؤتمرات
فى سنة 2010 عقد فى مدينة حيفا، مؤتمرا شعريا بعنوان "أدباء من أجل السلام.. كلمات بلا حدود"، بدعوة من وزارتى الثقافة والخارجية الإسرائيليتين، بمشاركة عشرات الأدباء من مختلف أرجاء العالم، بما فى ذلك أدباء من مصر والمغرب والجزائر والعراق والأردن إلى جانب أدباء من فلسطينيى الداخل المعروفين باسم "عرب 48.
كما كشفت صحف إسرائيلية أن أطباء أردنيين وإسرائيليين، شاركوا فى مؤتمر دولى نظمته جمعية "أوبريشين" المعنية بمساعدة الأطفال الذين يعانون من انشقاق الشفة والحنك، وأضافت أن مشاركة إسرائيل فى المؤتمر المذكور اقتصرت على طبيبين، فى حين لم تذكر عدد الأطباء الأردنيين المشاركين فيه.
موضوعات متعلقة..
دبلوماسى سابق: حديث سفير إسرائيل عن التعليم وعلاقته بـ"التطبيع" غير مقبول