وأضاف محافظ البنك المركزى، فى حواره مع الإعلامية لميس الحديدى: "أنام 7 ساعات يومياً، ونمت جيداً عندما اتخذت قرار خفض الجنيه، وإحنا بنشتغل بلا مقابل عشان مصر وببلاش، وشرف كبير أن أعمل فى البنك المركزى ولا استبدله بمليارات الدنيا كلها"
وأشار إلى أن المركزى فقد خبرات كثيرة بسبب الحد الأقصى للأجور، موضحاً أن البنك المركزى من المفترض لا ينطبق عليه قرار الحد الأقصى للأجور لأنه مؤسسة مستقلة يخضع لقرارات مجلس إدارته، وسُيتخذ ما يلزم للحفاظ على الكفاءات.
وأوضح أنه يمكن الحصول على قرض صندوق النقد الدولى وفقا لخطة الإصلاح الاقتصادى المصرية، قائلاً: "مصر ليست تابعة ولا تقبل إملاءات من أحد ولديها الاستقلال فى القرار، ولها الحق فى الحصول على قرض من الصندوق لأنها أحد المساهمين فيه ونحتاج العديد من الإجراءات لمساعدة المركزى فى قراراته منها ضبط الإنفاق العام وخفض عجز الموازنة، ونحتاج إلى فكر مختلف فى إصلاح منظومتى الضرائب والجمارك".
وقال : "نحتاج أن تكون هناك مرونة فى أسعار الوقود خاصة فى ضوء انخفاض أسعار النفط"، وهناك شغل كثير فى منح تراخيص الصناعة ومحتاجة حسم، والحديد والصلب أكبر صناعة تستهلك عملة وادعمها لأنها كانت تعمل بـ30 % من طاقتها، ولا بد من تنظيم الاستيراد".
كما شدد على حاجة مصر إلى تغيير فى تفكير المسئولين فى جميع القطاعات لتكون لديهم رغبة فى تنمية الاقتصاد، مختتماً حواره مؤكداً: "مصر كويسة ولكن لديها تحديات وقادرين مع القيادة الحالية على تخطيها".
موضوعات متعلقة..
-محافظ البنك المركزى: بدأنا إجراءات بيع "المصرف المتحد" قبل نهاية 2016