أكدت غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعى أن مصر تخطو خطوات متقدمة لكفالة حقوق ذوي الإعاقة، وتنفيذ ما نص عليه الدستور من حقوق لهم كما أن قانون الانتخابات أعطى حصة من عضوية مجلس النواب لهم ما نتج عنه 9 مقاعد بالمجلس لذوى الإعاقة .
لافته الى أن الوزارة عينت 65 من ذوي الإعاقة منذ بداية توليها حقيبة الوزارة عملا بمبدأ "نبدأ بأنفسنا"،رغم أن هناك قصورا مازال قائما في الدمج والتأهيل ، والدمج بنسبة 5? الموجوده في المصالح منتقدة الإكتفاء لدي بعض المصالح بإرسال مرتبات ذوي الإعاقة دون حضورهم آو عدم استكمال النسبة.
وآضافت خلال كلمتها أمام مؤتمر "تأهيل وتدريب وتوفير وظائف لائقة للأشخاص ذوى الإعاقة فى القطاع السياحى"، أن ذوى الإعاقة لهم قدرات خاصة وتمييز في جوانب معينة، و أن توقيع مصر على الاتفاقية الخاصة بهم يدل على القناعة بقدراتهم وبكافة التحديات التي تواجههم لرفعها ، لافته الى أن حكومة 30 يونيو هي من قررت أن 5? من العاملين في الدولة سيكونون من ذوي الإعاقة، وأقرت معاش كرامة بدون شروط، لتحمل العبء المادي معهم والإعلان عن 5 آلاف وظيفة لذوي الإعاقة.
وشددت على أهمية أن تعمل الوزارة مع القطاع الخاص، لتدريب ذوي الإعاقة لتوظيفهم لديه وربما تحمل مرتباتهم في البداية حتى يتأكدوا من قدرتهم على الإنتاج، لافته إلى ضرورة الاهتمام بدمجهم منذ مراحل التعليم الأساسية لخلق جيل قادر على التعايش معهم بعيدا عن فكرة إنشاء مدارس خاص بذوي الإعاقة تكرس العزلة وتمنع تحقيق هدف دمجهم في المجتمع حيث عملت الوزارة مع المجلس الأعلى للجامعات لتمكين ذوي الإعاقة من دراسة ما يريدونه، وضرورة خلق بيئة مناسبة لهم من بناء المبانى مع مراعاة وجودهم والمصاعد وآليات الدخول والخروج الخاصة بهم، مؤكدة أن المشوار مازال طويلا خاصة في ظل المسئولية الكبيرة على الوزارة والحاجة لتغيير بيئة وثقافة العمل حتى تساهم في دمجهم.
وأكدت غادة والى أن ذوى الإعاقة إضافة قوية لسوق العمل والاقتصاد، بحيث يستفيد من هذه الفئة وتكون منتجة بفضل التأهيل والتدريب، متعهدة بدعم المؤسسات التي تعمل في هذا المجال.
من جهتها، أكدت ماجدة سامي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة ابتسامة، أن الهدف من الحملة إزالة العقبات وتوفير فرص العمل للشباب من 18 وحتي 25 عاما بمختلف أنواع الإعاقة الذهنية لافته إلى أن قطاع الأعمال ورفضه قبولهم يعد التحدي الأول، وان التحدي الثاني يتمثل في أن العائلات لا تؤمن بأبنائها مما يجعلهم لا يهتمون بتعليمهم أو تأهيلهم، وأكبر نسبة تسرب من التعليم من ذوى الإعاقة الذهنية. أما التحدي الثالث فهو عدم وجود عمالة مدربة منهم خاصة وأن هناك حملات توعية لقطاع الأعمال وأن هؤلاء الشباب منتجين ويمكن استيعابهم، و أنه خلال عامين فان هناك 1000 أسرة خضعت لبرنامج التوعية، وتم توفير 400 فرصة عمل في القطاع السياحى، و 100 فرصة عمل فى قطاع الغزل والنسيج بعد تدريب 750 شابا منهم، مؤكدة أنهم اثبتوا قدرتهم على الانتاج.
موضوعات متعلقة
وزارة التضامن: غدًا آخر موعد تلقى طلبات حج "الجمعيات الأهلية"
غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعى