خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

معركة "النقاب" تشتعل بين القاهرة وتل أبيب.. آمنة نصير: عبادة يهودية.. وصحيفة إسرائيلية: لا يوجد إثبات حول يهودية النقاب.. نائب رئيس جامعة الأزهر: عادة لدى الشعوب القديمة وربما امتدت لليهود

الأربعاء، 16 مارس 2016 11:31 ص
معركة "النقاب" تشتعل بين القاهرة وتل أبيب.. آمنة نصير: عبادة يهودية.. وصحيفة إسرائيلية: لا يوجد إثبات حول يهودية النقاب.. نائب رئيس جامعة الأزهر: عادة لدى الشعوب القديمة وربما امتدت لليهود الدكتورة آمنة نصير الأستاذ بجامعة الأزهر
كتب إسماعيل رفعت

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أثارت تصريحات الدكتورة آمنة نصير الأستاذ بجامعة الأزهر، وعضو مجلس النواب، حول النقاب وكونه متأصل فى الشريعة اليهودية، وعادة عند اليهود، حالة من الجدل، لغياب المعلومة لدى كثير من الناس، وصدرت الكثير من التعليقات، كان أبرزها تصريح صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الإسرائيلية، بأنه لا يوجد إثبات تاريخى أو ثقافى بأن للنقاب جذور يهودية.

من جانبه أكد الدكتور عبد المنعم فؤاد عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين بجامعة الأزهر، وعضو مجلس تحرير مجلة الأزهر، أن النقاب عبادة فى اليهودية وكتابهم تدعو إلى ارتدائه، حيث نص عليه صفر العدد، وصفر نشيد الإنشاد وصفر الأشعياء، وعدت النقاب كعبادة.

وأضاف فؤاد، أن الإسلام لم يفرض النقاب ولم يرفضه، بينما تفرضه اليهودية، وتعتبره عبادة.

وأشار فؤاد، إلى أن النقاب فضيلة غير واجبة فى حق المرأة المسلمة، ومن يقل إنه فرض فلا يعرف الإسلام.

من جانبه أكد الدكتور محمد محمود أبو هاشم نائب رئيس جامعة الأزهر، أن النقاب عادة الشعوب القديمة فى المنطقة، ولم يعرف أصله، وربما كان أمتد إلى شعوب اليهود وقتها.

الأمر الذى أيده الدكتور سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، وأستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة مصر الحديثة، قائلاً: إن ارتداء النقاب يأتى من قبيل الحرية الشخصية، والعادات المباحة، حيث لا تؤمر به المرأة ولا تنهى عنه شأن الحرية فى الملبس، إلا لضرورة كشف الوجه فيجب على المرأة الانصياع لذلك، ونزع النقاب.

وأضاف عبد الجليل، أنه لا يوجد عندنا نصوص تدل على أصالة النقاب فى اليهودية من عدمه إلا الخرص والظن، وإن كان المؤكد أن النقاب كان موجودًا لدى بعض قبائل العرب، وجاء الإسلام فلم يأمر به ولم ينه عنه، اللهم فى الحج والعمر فيحظر على المرأة المسلمة أن ترتدى النقاب.

فيما أكد الدكتور محمد وهدان الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية للبنات بجامعة الأزهر، أن الشريعة الإسلامية بها 17 دليلاً يؤكد عدم فرضية النقاب.

وأضاف وهدان، أنه يمكن للمرأة أن ترتدى النقاب فى حالتين فقط، فى حالة المرأة الجميلة المثيرة للفتنة، والقبيحة التى تعانى من سوء مظهرها، وفى الحج يمنع نهائيًا.

وكانت الدكتورة آمنة نصير، الأستاذ بجامعة الأزهر، وعضو مجلس النواب، أكدت أن النقاب هو شريعة يهودية وليس إسلامية على الإطلاق، واستمرار هذا المظهر تجذر فى الجزيرة العربية من الأساس، متابعة: "جاء الإسلام ووجد هذه العادة متواجدة فأمر بغض البصر"، مشيرة إلى أنه إذا ورد النقاب فى الإسلام فلماذا أمرت الشريعة الإسلامية بغض البصر؟ بقوله تعالى: "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم".

وأشادت نصير، بقرار منعه، قائلة: "إذا كانت المرأة دكتورة فى الجامعة أو طبيبة، وارتضت أن تمارس هذه الأعمال السامية فلابد أن يكون عنوانها واضحًا أمام الطالب والمريض، ويرى صحته على وجهها، لأن ظهور الوجه فى هذه المهن أمر ضرورى".

ووجهت آمنة نصير رسالة إلى من يرفضون خلع النقاب قائلة لهم: "عودوا إلى بيتكم تحمدوا، لا تفرضوا أمرًا ليس فى صحيح الدين".


موضوعات متعلقة



صحيفة إسرائيلية: لا يوجد إثبات تاريخى أو ثقافى حول "يهودية" النقاب


"فتنة النقاب" تنتقل إلى البرلمان.. "دعم مصر" يعلن إعداد مشروع قانون لمنع تغطية الوجه بالأماكن العامة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 5

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرية

حسبنا الله ونعم الوكيل

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد السحيمي

هذه المرأة

عدد الردود 0

بواسطة:

م / محمد الصفتي

الجهة المرجعية

عدد الردود 0

بواسطة:

مصطفي بطاطا

صح

و محاربة طواحين الهواء عادة متأصلة عند المسلمين

عدد الردود 0

بواسطة:

مها

حسنا الله ونعم الوكيل

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة