وذكرت الصحيفة أن ترامب أراد أن يسوق لخط من ملابس الرجال يحمل اسمه، وطلب من العاملين معه أن يساعدوه على إيجاد شركة معروفة بإنتاج بضائع جيدة على نطاق واسع. وفى النهاية وقع عقدا مع شركة فيليبس فان هوزن، التى تقوم بتصنيع قمصان بأسعار معقولة فى مصانع موجودة بـ 85 دولة.
وهذا الاتفاق الموقع فى عام 2004، هو واحد من أول الاتفاقات التى وضع ترامب بموجبها اسمه على منتجات يقوم بصناعتها عمال أجانب، ويتم بيعها فى الولايات المتحدة. وهذه القضية لها صلة بأجواء الانتخابات الأمريكية الآن، حيث يتهم الملياردير الأمريكى الشركات بقتل فرص العمل الأمريكية بالانتقال إلى التصنيع فى الخارج، للاستفادة من العمالة الرخيصة والإجراءات الخاصة بالعمل المتراخية إلى حد ما.
وكشفت وثائق ومقابلات أجرتها الصحيفة عن الدور الشخصى الذى لعبه ترامب فى التفاوض على هذا الاتفاق، وقال المشاركون إنهم لا يستطيعون أن يتذكروا أنه كان يعبر عن تفضيل للمنتجات التى تم صناعتها فى الولايات المتحدة.
وقال جيف دانزر، الذى كان نائب لرئيس شركة وظفها ترامب للوساطة فى هذا الاتفاق، إن ما كان يهم الأخير هو إيجاد أكبر شركة بأفضل مواصفات، ولم يكن هناك شىء محدد يتعلق بالعثور على شركة تقوم بالتصنيع فى الولايات المتحدة.

موضوعات متعلقة..
دونالد ترامب يتهم مهاجمه فى مؤتمر "أوهايو" الجماهيرى بالانتماء لداعش