وأضاف الدكتور لى انشان، خلال محاضرة ألقاها لوفد الصحفيين الآفارقة المقيمين بالعاصمة الصينية بكين، أنه مع قدوم الأوروبيين للصين خاصةً الإرساليات التبشيرية الذين جلبوا معهم معارفهم الجغرافية، بدأ المثقفون والموظفون الإطلاع أكثر وأكثر على العالم الخارجى، حيث يُعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية إحدى الخطوات الهامة فى مسيرة تكوين حركات التحرر الوطنى بعد الحرب العالمية الثانية، ومع بداية الخمسينيات من القرن العشرين تركزت الدراسات الأفريقية فى الصين حول حركات الاستقلال الوطنية وخاصةً فى شمال أفريقيا، ونشرت العديد من الدوريات والمقالات عن الكفاح ضد الحكم الاستعمارى فى دول مختلفة.
واختتم مدير مركز الدراسات الأفريقية بجامعة بكين، حديثه بقوله إن الدراسات الأفريقية فى الصين تعد مجالاً واعداً، ولكن هناك حاجة لجهد أكبر وعمل جاد وتعاون متواصل.
.jpg)
.jpg)
موضوعات متعلقة :
- التربية والتعليم الصينية: القبض على متورطين بتسريب امتحانات الدراسات العليا