.jpg)
وأضاف كافانو فى تصريحات خاصة لليوم السابع أنه ذهب إلى جامعات بنها والإسكندرية والقاهرة والجامعة الأمريكية بالقاهرة، مشيرا إلى أن نظام التعليم العالى المصرى قديم للغاية، ويعود تاريخه لأكثر من 1000 (ألف) عام، وجودة الجامعات تتسم بأنها جيدة للغاية، وأعتقد أن هناك أشياء مشتركة كثيرة بيننا ولكن أهمها يتمثل فى التحديات التى تواجها الجامعات، وليس فقط على المستوى المصرى أو الأمريكى، ولكن أيضا على مستوى العالم.
وأوضح كافانو أنه تحدث مع نظرائه المصريين حول ضرورة حصول المزيد من الطلاب على تعليم جامعى، وكيف يمكن أن تسعى كلا من القاهرة وواشنطن على بحث كيفية خدمة المزيد من الطلاب، وكيف يمكن أن تكون تكاليف التعليم الجامعى معقولة، لان ذلك يمثل مشكلة فى الولايات المتحدة تحديدا، وكيف يمكن مساعدة الكليات على زيادة الجودة وحجم البحث، مشيرا إلى أن مشكلات التعليم العالى، موجودة أيضا فى أوروبا وآسيا.
.jpg)
وبسؤاله عن طبيعة المشكلات، قال كافانو، إن المستقبل الاقتصادى لكلا من مصر وأمريكا يرتكز على الاقتصاد المعرفى والتكنولوجيا الحديثة والعلوم الحية والمجالات الطيبة، وجميعها تتطلب تعليما أكثر من المتعارف عليه فى المجالات التقليدية للتوظيف فى سوق العمل، وهذا معناه أننا يجب أن نبحث عن طرق لزيادة حجم الجامعات، وكيف يمكن توفير هذا النوع من الجامعات مقابل رسوم معقولة حتى يتمكن الطلاب من الالتحاق بها. فمن الصعب جعل الجامعات أكبر وأفضل فى الوقت نفسه.
وعن نتيجة زيارته للقاهرة الأسبوع الماضى، قال كافانو إنه استعرض فرص التعاون فى الجامعات المختلفة، خاصة تلك التى ترغب فى إقامة شراكات مع جامعات أمريكية، مشيرا إلى أنه سينقل مناقشاته إلى إحدى الجامعات الأمريكية الموجودة فى اتحاد الجامعات، وبعدها سنبدأ فى الحديث بشكل مفصل عن أفضل السبل للشراكة. وناقشنا الشراكة فى مجالات مثل الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، وكان هناك اهتماما خاصا بالطب.
.jpg)
وبسؤاله عن الجامعات التى سيتم التعاون معها، وما إذا كانت حكومية أو خاصة، أكد كافانو أن التعاون سيشمل القطاعين، والشراكات التى نتحدث عنها عبارة عن أبحاث بين كليات معينة ونظيرتها فى الولايات المتحدة، وتبادل الزيارات بين الطلاب، وربما بعد فترة من الوقت تطوير برامج الشهادات المشتركة، مع جامعات فى الاتحاد مثل جورج واشنطن، وجورج تاون، وتطوير العلاقات مع الجامعات المصرية، فعلى سبيل المثال شراكة بين جامعة القاهرة وجامعة مريلاند فى مجال الهندسة لأن هناك بالأساس تعاون.
وأشار إلى أن هناك أساس من التعاون سيسهل الانتقال لمرحلة الاتفاقيات فى مجالات جديدة فى التعليم.
وأكد أن المحدثات شملت إلقاء الضوء على مدى تغير التعليم خلال الخمسة إلى عشرة أعوام السابقة، معتبرا أن الدورات التدربية على الأنترنت كانت نادرة للغاية، على عكس الآن، وجارى البحث عن تعزيز ذلك فى الجامعات، وكانت هذه مشكلة فى امريكا كيفية تثقيف الجامعات بتحديث أساليبها فى التعليم، وتحدثنا عن كيف يمكن العمل بها فى مصر، ووضع دورات تدريبية فى مجالات الرياضة والعلوم على الانترنت جزء منها على الانترنت وجزء بشكل مباشر.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
موضوعات متعلقة..
- بالصور..رئيس جامعة الإسكندرية يستقبل خبيرا بجامعة نيجيرية لبحث العلاقات