ذلك لأن الاعتداءات التى شهدتها العاصمة الفرنسية فى نوفمبر 2015، جعلت المخاطر الأمنية كبيرة جدا، وبالتالى فإن الإجراءات الأمنية لحماية البعثات الرياضية وأنصار اللعبة تحتاج إلى نشر عدد كبير من قوات الشرطة فى أماكن إقامة المباريات ومحيطها.

تحديات أمنية قبل انطلاق البطولة
بدأ المنظمون مشاورات مع الجهات الأمنية لوضع الخطة اللازمة فى هذا الإطار، وقال رئيس اللجنة المنظمة جاك لامبير "نتعاون بشكل كبير مع السلطات الأمنية فى البلاد وتحديداً فى ما يتعلق بأمن الملاعب".
وسيقوم وزير الداخلية الفرنسية بإعلام الرأى العام بالإجراءات، التى ستتخذ مع التستر على بعض الإجراءات الأخرى لتحاشى فتح الباب أمام أعمال إرهابية محتملة، وستكون حماية المناطق المخصصة للمشجعين النقطة الأهم.

أزمة كريم بنزيما
وبالعودة إلى المستطيل الأخضر، فإن السؤال الذى يطرح نفسه هو: هل سيلعب المنتخب الفرنسى صاحب الأرض من دون مهاجمه كريم بنزيمة المتورط بفضيحة ابتزاز جنسية تتعلق بزميله فى المنتخب ماتيو فالبوينا؟
وكان قاضى التحقيق سمح لبنزيمة بمواجهة زميل فالبوينا بمفعول فورى رغم لجوء النيابة العامة إلى الاستئناف، وحكم قاضى التحقيق برفع جزئى للقيود القانونية التى منعت بنزيمة من مواجهة فالبوينا على خلفية التهمة التى وجهت إلى الأوّل بابتزاز زميله فى المنتخب الوطنى وحضه على الدفع إلى الأشخاص الذين ابتزوه فى قضية شريط جنسى، لكنه أبقى على قرار منع لاعب ريال مدريد من لقاء المتورطين الآخرين فى هذه القضية.
يبقى قرار عودة بنزيمة إلى المنتخب بيد رئيس الاتحاد الفرنسى للعبة نويل لوجرايت، علماً بأن مدرب المنتخب ديدييه ديشامب اعتبر التطورات القضائية الأخيرة بأنها الخطوة الأولى نحو عودة بنزيمة إلى المنتخب.

معاناة المنتخبات الكبيرة
منتخبات أخرى عريقة تعانى من الشكوك من بينها إنجلترا، التى يعانى قائدها واين رونى من إصابة فى ركبته ستبعده حتى منتصف الشهر المقبل، والأمر ينطبق على ألمانيا، حيث يغيب قطب الدفاع فى صفوفها جيروم بواتنج حتى أواخر أبريل، كما أن المانشافت يعانى من عدم وجود قلب هجوم صريح بعد اعتزال ميروسلاف كلوزه أفضل هداف فى نهائيات كأس العالم.
أما إسبانيا، فلم يتأقلم فى صفوفها المهاجم البرازيلى الأصل دييجو كوستا، فى حين يبدو المهاجمان سولدادو ونيجريدو بعيدين عن مستواهما، ولا يبدو ايكر كاسيايس واثقاً من تواجده بين الخشبات الثلاث فى ظل تألق حارس مانشستر يونايتد دافيد دى خيا.
بدورها، تعانى إيطاليا من مشكلة فى خط الهجوم، فالمهاجم الاسمر ماريو بالوتيلى غائب عن الانظار وهو الذى تألق فى كأس اوروبا 2012 خصوصاً فى نصف النهائى عندما سجل هدفى فريقه فى مرمى ألمانيا وساهم فى بلوغه المباراة النهائية، أما المهاجمون الحاليون زازا وجراتسيانو بيللى وايدير فلا يملكون المستوى الدولى.
فى المقابل، يتساءل البعض عن المستوى الذى ستظهر فيه بلجيكا خصوصاً فى ظل التراجع الكبير لنجمها ادين هازارد الذى سجّل 3 أهداف وقام بـ6 تمريرات حاسمة فى 34 مباراة هذا الموسم فى مختلف المسابقات فى صفوف تشلسى.
أخبار متعلقة
رونى يعود من الإصابة مطلع أبريل.. ويلحق باليورو
إنجلترا تخاطب "يويفا" خوفا من النصب والاحتيال فى تذاكر يورو 2016