وأكد الدكتور أبو المجد خلال كلمته بالمؤتمر دور محافظة المنيا ومثقفيها وأدبائها وعلمائها الذين أنجبتهم محافظة المنيا، والذين كان لهم الدور الكبير فى نهضة الثقافة والفكر بمصر والصعيد، مؤكداً أن الغرض الأساسى من المؤتمر هو تنوير الأذهان وتوجيه العقول وتوضيح معالم الطريق وإبراز القضايا المعاصرة من خلال جلسات المؤتمر ومحاضريها المبدعين ورصد الحركة الفكرية والثقافية بمنطقة صعيد مصر، وأن يخرج هذا المؤتمر بتوصيات تنير طريق أبنائنا المبدعين والمفكرين من الشباب.
وأضاف الدكتور أحمد درويش مقرر لجنة الدراسات الأدبية واللغوية بالهيئة العامة لقصور الثقافة أن الثقافة جزء لا يتجزأ ولا يقتصر على العاصمة، لكن يجب أن يصل إلى الأقاليم المتنوعة لتغذية العقل والفكر المصرى والحوار بين هذه الأقاليم يثرى الثقافة التى تواجه حربا شرشة من أجل التفكك الفكرى، مؤكداً فتح جميع أبواب الحوار الذى لا ينتج بالضرورة الاتفاق، لكن أن يستكمل الجزء الصحيح من الفكر الجزء الصحيح من فكر الآخر.
وأوضح الدكتور سيد خطاب رئيس مجلس إدارة هيئة قصور الثقافة أن المنيا قنطرة الصعيد للثقافة لاعتدالها ووسطيتها، وهى درة أرض الصعيد بتاريخها المستمر الذى أنتج العديد من الأدباء والعلماء والمثقفين، ومنا هنا جاء دور المجلس الأعلى للثقافة لخلق ثقافة بلا جدران تطوف كل مكان والتواصل مع هذا الشعب المتعطش للثقافة، مطالباً جميع المثقفين أن يكونوا بجوار الهيئة لإعادة المثقف إلى دوره الحيوى بالمجتمع.
وصرح الدكتور محمد عبد الرحمن الريحانى عميد كلية دار العلوم أنه ستعقد ثلاث جلسات علمية تخرج بتوصيات يقوم المؤتمر بنشرها والتأكيد على تطبيقها.
وفى نفس السياق تم على هامش المؤتمر عقدت ندوة الإبداع الأدبى فى إقليم المنيا "قراءات ونماذج" تناولت الإبداع القصصى والشعرى لشعراء مصر والصعيد، وافتتاح معرض لإصدارات المجلس الأعلى للثقافة بخصم 50% للطلاب يضم إصدارات فى الثقافة العامة والثقافة الإسلامية والتاريخ.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)