خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

أحمد البرعى: تحقيق المواطنة يتطلب إلغاء خانة الديانة من الرقم القومى

الأربعاء، 24 فبراير 2016 04:15 م
أحمد البرعى: تحقيق المواطنة يتطلب إلغاء خانة الديانة من الرقم القومى أحمد البرعى وزير التضامن الاجتماعى السابق
كتبت سارة علام

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
طالب أحمد البرعى، وزير التضامن الاجتماعى السابق، باتخاذ خطوات قانونية لتحقيق المواطنة فى مصر أهمها إلغاء خانة الديانة من الرقم القومى، فالدين علاقة بين الإنسان وربه، كما أن الدين معاملة».

وأضاف البرعى، خلال كلمته بفاعليات المؤتمر الذى تنظمه الهيئة القبطية الإنجيلية بعنوان "نحو بناء رؤية للأطر المؤسسية للتعايش": "كلما زاد الانشقاق فى الجبهة الداخلية كلما زاد المجتمع المصرى بعداً".

وتابع: «إن الدستور الحالى يتضمن عدة مميزات منها أنه يضع الوسائل الكفيلة بتحقيق المواد الموجودة به فنجده حدد نسب الانفاق على المجالات المختلفه مثل التعليم والصحة وغيرها.

ولفت إلى أن قضايا الأحوال الشخصية من القضايا الشائكة، مشدداً على أن أصل الزواج هو المدنى ومن يريد أن يستكمل ويذهب لدور العبادة لاقامة الشعائر الدينية فله الحرية، مطالباً بوجود قانون موحد لكل المصريين فى الأحوال الشخصية.

أما الدكتور القس «أندريه زكى» إن الهيئة القبطية الإنجيلية تتواصل مع خمسة آلاف قيادة عبر الجمهورية، مشيراً إلى أن الهيئة تساهم فى دفع حركة التقدم التى من شأنها أن تقدم فكرا جديدا لصالح مصر.

وتابع زكى: «نصلى أن تخرج مصر من الأزمة الاقتصادية، فنجاح الدولة المصرية أمر حتمى لا خيار فيه، فمصر لها دور فى المنطقة».

وشدد على أن التعايش ليست قضية للنقاش وإنما قضية حتمية، فالتعايش يعنى التعددية واحترام الآخر، الذى به تتقدم المجتمعات، مختتماً كلمته قائلاً: "مصر جميلة ولابد أن نساهم فى تقدمها".

فيما اعتبرت الدكتور إلهام عبد الحميد الأستاذة بمعهد البحوث التربوية بجامعة القاهرة، أن أهمال الحقبة القبطية والتى عمرها 600 عام هو «تمييز»، ويمثلل خلل جسيم بجسم المواطنة لأنه يعدم فترة تاريخية من مصر.

وأكدت «عبد الحميد» أن العملية التعيلمية ووضع المناهج تخضع لتوجيهات أيديولوجية وتسير بطريقة تقليدية مثل إلغاء حقبة الرئيس حسنى مبارك أمر يمثل خللا لأن من حق الطلاب معرفة هذه الفترة بكل ما فيها، فلا يمكن تشكيل التاريخ كما نريد بل يجب أن يعرف النشء التاريخ بكل ما فيه من إيجابيات وسلبيات.

وشددت على ضرورة وضع مادة جديده بالمناهج التعلمية بعنوان «حوار الأديان» هدفها تدريس كل الأديان للطلاب من أجل التعريف بالآخر والقيم المشتركة وإزالة منظومة الجهل التى تحوم حول الآخر مشيرة إلى أن النموذج يدرس فى الأردن ولبنان وأمريكا.

وأوضحت أن التعليم يعبر الآن عن واقع المجتمع فهناك التعليم الحكومى والتعليم التجريبى والتعليم الخاص الخمس نجوم أصبح التعليم "على قد ما تدفع هتأخد"، ولذا أصبحت المنظومة التعليمية قائمة على التمييز المجتمعى ولم يحقق هدف من أهداف الثورة وهو العدالة الاجتماعية فى مجتمع وصلت نسبة الأمية فيها لأكثر من 50%.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة