مركز أبحاث إسرائيلى: مصر بوابة تركيا الوحيدة لتوطيد العلاقات مع الخليج.. ومنفذها للخروج من الحصار العربى لها.. وعودة العلاقات بين أنقرة والقاهرة يعنى تقوية المحور السنى أمام إيران

الأحد، 21 فبراير 2016 02:17 م
مركز أبحاث إسرائيلى: مصر بوابة تركيا الوحيدة لتوطيد العلاقات مع الخليج.. ومنفذها للخروج من الحصار العربى لها.. وعودة العلاقات بين أنقرة والقاهرة يعنى تقوية المحور السنى أمام إيران الرئيس عبد الفتاح السيسى

كتب: هاشم الفخرانى
نشر مركز أبحاث الأمن القومى الإسرائيلى "INSS" دراسة بحثية توقع فيها عودة العلاقات بين تركيا ومصر لالتقاء المصالحة المشتركة بين البلدين رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بينهما فى الوقت الراهن.

وتبدأ الدراسة التى حملت عنوان "محور السنة يستعرض عضلاته" بالحديث عن كيفية تمكن السعودية من حشد دول المحور السنى ضد إيران، ومدى أهمية أن تكون هناك علاقات قوية بين أنقرة والقاهرة.

وذكرت الدراسة أن المنطقة مرت بعدة أحداث دفعت كلا من السعودية وتركيا إلى التقارب فيما بينهم، موضحة أن التوقيع على الاتفاق النووى الإيرانى بين طهران والدول الغربية الكبرى والذى يشمل رفع العقوبات الاقتصادية عن طهران فى منتصف ينايرالماضى.

وأكدت الدراسة أن هذه الأحداث دفعت المملكة العربية السعودية إلى حشد الدول المؤيدة لها ضد إيران، وكذلك التدخل العسكرى الروسى فى سوريا والخلافات بين تركيا وروسيا عقب اسقاط المقاتلة الروسية فى سوريا، هذه الأحداث دفعت تركيا للارتماء فى أحضان المملكة العربية السعودية ودول الخليج.

وتابعت الدراسة أن هذا التقارب توج بموافقة تركيا باستضافة المقاتلات السعودية بقاعدتها الجوية "انجرليك" وربما أيضا وضع قوات برية ورغم عدم الاعلان عن ذلك رسميا لكنها خطوة نحو الاتحاد بين الدولتين.

وأضافت الدراسة أن تركيا لاعب رائد فى المنطقة على الصعيد الدبلوماسى والأمنى تحتاجه المملكة العربية السعودية فيما يخص التطورات الحالية بمنطقة الشرق الأوسط، وخاصة كونها دولة سنية فى مواجهة إيران.

وأشارت الدراسة الإسرائيلية إلى أن تركيا أعلنت أنها ضمن المحور السنى عندما قال الرئيس التركى أن إعدام رجل الدين الشيعى فى السعودية "نمر النمر" شأن داخلى خاص بالمملكة العربية السعودية وأنه يحترم هذا القرار، فى حين استنكرت أنقرة اقتحام مقر القنصلية والسفارة السعودية بطهران.

وبالإضافة إلى ذلك أصبحت تركيا عضو بالتحالف الاسلامى للقضاء على الإرهاب الذى أعلنه ولى ولى العهد وزير الدفاع محمد بن سلمان فى ديسمبر العام الماضى، الذى يضم 34 دولة إسلامية، فيما عدا إيران، علاوة على ذلك تأييد أنقرة للمملكة فى حربها ضد الحوثيين باليمن.

وأشارت الدراسة إلى أن تأييد تركيا لجماعة الإخوان المسلمين ومعارضتها للرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى أدى لوجود عائق أمام التقارب بين السعودية وتركيا، وعائق أيضا أمام تحقيق أمال السعودية فى تكوين محور سنى قوى أمام المحور الشيعى فى إيران.

وتابعت الدراسة أن تركيا لديها رغبة جامحة فى عودة العلاقات مع الإمارات العربية المتحدة لكن العائق أيضا هو تأييدها لجماعة الإخوان المسلمين ومعارضتها للسيسى لكون أنقرة ترى فى الإمارات أهميتها القصوى فى مجال الاستثمار وسوق تجارى ضخم.

وأكدت الدراسة أن تركيا تريد الخروج من حالة الحصار الدبلوماسى المفروض عليها، حيث أنها قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع كلا من مصر وسوريا، وتلعب السعودية دورا فى الوساطة بين تركيا ومصر وعودة السفراء لكلا البلدين.

وأوضحت الصحيفة أن مصر تقف عائقا أمام عودة العلاقات مع إسرائيل من حيث أن تركيا دعم حركة حماس الموالية لجماعة الإخوان المسلمين فى مصر، وترغب تركيا فى بسط نفوذها على القطاع بشتى الطرق وهو ما يغضب القاهرة.

وأختتمت الدراسة بالقول أن نجاح السعودية فى وساطتها مع تركيا ومصر، سيعود بالاستفادة على أنقرة من خلال توطيد العلاقات مع دول الخليج وتقوية المحور السنى أمام المحور الشيعى.


موضوعات متعلقة..



- واشنطن بوست: تركيا تواجه كابوسا استراتيجيا وكارثة متعددة الأوجه تتجاوز قدرتها على الاستيعاب.. تراجع الاقتصاد وتواجد الأعداء على الحدود والخلاف مع الحلفاء أبرز المشكلات




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة