الأسد للباييس: 80 دولة تدعم الجماعات الإرهابية فى سوريا تركيا وقطر على رأسهم.. ونحتاج لدعم روسيا.. ولا يهمنى الاستمرار فى السلطة دون رغبة الشعب.. ومن حق اللاجئين العودة إلى ديارهم دون خوف

الأحد، 21 فبراير 2016 12:37 م
الأسد للباييس: 80 دولة تدعم الجماعات الإرهابية فى سوريا تركيا وقطر على رأسهم.. ونحتاج لدعم روسيا.. ولا يهمنى الاستمرار فى السلطة دون رغبة الشعب.. ومن حق اللاجئين العودة إلى ديارهم دون خوف الرئيس السورى بشار الأسد

كتبت فاطمة شوقى
قال الرئيس السورى بشار الأسد فى مقابلة أجرتها معه صحيفة الباييس الإسبانية أن "جميع الحروب سيئة ولا يوجد حرب جيدة وذلك سيكون دائما مدنيين أبرياء يدفعون الثمن".

سقوط مدن كبيرة


بشار الأسد أصبح رئيسا للبلاد بعد وفاة والده فى عام 2000 وسرعان ما فقد سيطرته على جزء من البلاد، وسقطت المدن الكبيرة مثل حمص وحلب للميليشيات المتمردة المسلحة، ووفقا للصحيفة فإن هذه المقابلة جرت فى دمشق وسط إجراءات أمنية مشددة.

الخوف من الانتقام


وقال الأسد للاجئين "بإمكانكم العودة إلى البلاد دون خوف من الانتقام، متهما قطر وتركيا بتعزيز الصراعات فى سوريا بتمويلهما للجماعات المتطرفة، وقال أن الحصار المفروض على سوريا ليس ضد الحكومة بل ضد الشعب"

وردا على سؤال حول تأخر دخول المساعدات الإنسانية لسبع مناطق محاصرة بهم 486 ألف نسمة، قال الأسد "فى الواقع هذا لم يحدث فى الآونة الأخيرة، ونحن لم نفرض أى حظر على أى منطقة فى سوريا، والمشكلة فى هذه المناطق هى وجود الجماعات المسلحة التى تضبط المواد الغذائية وغيرها من السلع الأساسية لسكانها وبيعها بأسعار مرتفعة جدا، بينما الحكومة لم تمنع وصول المساعدات إلى أى منطقة، بما فى ذلك التى تحت سيطرة تنظيم داعش، ومدينة الرقة فى شمال البلاد.

أى سورى تحت مسئوليتنا


وأكد الأسد أن الحكومة ترسل أجور الموظفين فى الرقة وغيرها من الأماكن التى تسيطر عليها داعش، قائلا "نحن نعتقد كحكومة أن أى شخص سورى يندرج تحت مسئوليتنا".

وردا على الهدنة التى أعلنتها كلا من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية الأسبوع الماضى، واستعداد الحكومة السورية لاحترام وقف إطلاق النار ووقف العمليات العسكرية فى سوريا، وأكد الأسد "بالطبع، ونحن أعلنا بالفعل أننا مستعدون لتلك الهدنة، ولكن المشكلة ليست فى الإعلان وإنما فيما بعد الهدنة، واعتقد أن جملة وقف إطلاق النار ليست صحيحة، لأن وقف إطلاق النار يحدث بين جيشين وبلدين ولكن من الأفضل استخدام مفهوم وقف العمليات، حيث أن هذا لا يعتمد فقط على وقف إطلاق النار وإنما أيضا عوامل مكملة آخرى أكثر أهمية مثل منع الإرهابيين من العمليات لتحسين مواقفهم، وهذا يعتمد على الدول الآخرى وخاصة تركيا والتى تقوم بإرسال المزيد من الرجال والأسلحة أو أى نوع من أنواع الدعم اللوجستى للإرهابيين.

مجلس الأمن


وبالإضافة إلى ذلك قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن هذه النقطة التى لم يتم ملاحظتها، وإذا، كل هذا سوف يكون له تأثير سلبى ويسبب المزيد من الفوضى فى سوريا، وربما يؤدى أيضا إلى التقسيم الفعلى للبلد. ولذلك، فإن تطبيق وقف العمليات، ويمكن أن تكون إيجابية إذا ما أتيحت لها المتطلبات الضرورية.
وردا على أنه سيكون هناك قتال على الرغم من وقف إطلاق النار على الأقل ضد بعض الجماعات المسلحة، قال الأسد "نعم بالتأكيد، على سبيل المثال ضد داعش، آل النصرة وغيرها من المنظمات والجماعات الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة".

الرقة


وأكد الأسد "اننا نتحرك الآن نحو الرقة، ولكننا لا نزال بعيدين عن ذلك، ولا يمكننا تحديد وقت معين.
وأكد الأسد أنه "مما لا شك فيه، فإن الدعم الروسى والإيرانى ضرورى لجيشنا لتحقيق هذا الإنجاز، ونحن بالتأكيد نحتاج إلى المساعدة لسبب بسيط وهو وجود أكثر من 80 بلد يدعمون الإرهابيين البعض منهم مباشرة عن طريق الدعم المالى والدعم اللوجستى من الأسلحة والمقاتلين ودول آخرى تعرض الدعم السياسى فى المحافل الدولية المختلفة، سوريا بلد صغير، نحن نستطيع أن نحارب ولكن فى النهاية يوجد دعم غير مشروط لهؤلاء الإرهابيين ومن الواضح أنه فى هذه الحالة فإننا فى حاجة لدعم دولى".

لا دليل على أن سوريا هاجمت أهداف مدنية


وردا على سؤال حول موقف الحكومة أمام الشعب السورى بالنسبة لوجود جيوش أجنبية عاملة على أراضيها والتى تسبب فى سقوط ضحايا من المدنيين، فى إشارة إلى الهجمات الروسية فى سوريا وإصابة مدنيين، قال الأسد " لا يوجد أى دليل على أن روسيا قد هاجمت أهدافا مدنية، فهى دقيقة جدا فى الهجمات ومهاجمة القواعد الإرهابية دائما، مؤكدا أن الأمريكيين الذين قتلوا العديد من المدنيين فى الجزء الشمالى من سوريا.

وردا على أنه سيكون فى السلطة بعد 10 أعوام، قال ليس هو هدفى، لا يهمنى وجودى فى السلطة إذا كان الشعب السورى لا يريدنى فى السلطة، وإذا كنت لا استطيع أن أساعد بلدى، إذن لابد من مغادرة البلاد.

وأكد الأسد حول صورة الطفل اللاجئ السورى إيلان التى صدمت العالم بعد أن عثر عليه ميتا على الشاطئ فى تركيا، أن هذا أتعس أجزاء الصراع السورى، وبعدها بدأنا بالسماح للاجئين للعودة إلى ديارهم، فمن حقهم العودة بشرط ألا يكون إرهابيا أو قاتل، ويتعين على أوروبا رفع الحصار عن الشعب السورى، لأنها فى الحقيقة ليست حظرا على الحكومة السورية والشعب السورى، كما أنه لابد من أن نقاتل الإرهابيين حتى يتم معالجة أزمة اللاجئين، ويجب علينا تحسين الظروف المعيشية للمواطنيين بكل الوسائل المتاحة.

إسبانيا


وحول علاقات الاسد مع إسبانيا فقال الأسد "نحن نقدر أن إسبانيا لم تدعم أى عمل عسكرى ضد سوريا، كما أنها من الدول التى لا تتحدث عن إسقاط الرئيس أو التدخل بشئونا الداخلية، كما أننا نقدر أن إسبانيا تتحدث دائما إلى حل سياسى من خلال عملية سياسية، إسبانيا جزء من الاتحاد الأوروبى، ونتوقع أن يكون لها دور لنقل رسالة فيما يتعلق بصراعنا مع الاتحاد الأوروبى.

وأكد حول العلاقات مع أمريكا اللاتينية "لدينا علاقات طبيعية مع جميع بلدان أمريكا اللاتينية، فلدينا علاقات جيدة مع الارجنتين، وفنزويلا وكوبا، ولم تتغير علاقتنا بسبب الأزمة، ولكن أصبحت أكثر وعيا وتختلف كثيرا عن أوروبا.


موضوعات متعلقة..


- بشار الأسد: مستعدون لوقف العمليات العسكرية فى سوريا وتركيا تدعم الإرهابيين





أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة