خالد صلاح

صحف أمريكية: بطرس بطرس غالى كان دبلوماسيا محنكا استطاع أن يصنع تاريخا فى كامب ديفيد والأمم المتحدة.. يعد أحد أكثر قادة المنظمة المستقلين فكريا.. واسمه المكرر منحه شهرة شعبية فى الغرب

الأربعاء، 17 فبراير 2016 12:07 م
صحف أمريكية: بطرس بطرس غالى كان دبلوماسيا محنكا استطاع أن يصنع تاريخا فى كامب ديفيد والأمم المتحدة.. يعد أحد أكثر قادة المنظمة المستقلين فكريا.. واسمه المكرر منحه شهرة شعبية فى الغرب بطرس بطرس غالى
كتبت ريم عبد الحميد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
اهتمت العديد من الصحف الأمريكية الصادرة اليوم الأربعاء بوفاة بطرس بطرس غالى، الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، والذى وافته المنية أمس، الثلاثاء، عن عمر 94 عاما.

فقالت مجلة "تايم" الأمريكية أن بطرس غالى كان دبلوماسيا محنكا، شهدت فترته التى قضاها كأمين عام للأمم المتحدة أزمات وحرب فى أوروبا ومجاعة وإبادة جماعية فى أفريقيا.

مهندس كامب ديفيد


وأشارت المجلة إلى دوره فى التفاوض على معاهدة كامب ديفيد قبل أن يصبح سادس أمين عام للأمم المتحدة عام 1991، وكانت انتخابه لهذا المنصب تاريخيا باعتباره أول عربى وأول أفريقى يصل لهذا المنصب المرموق.

ووفقا لما نشرته المجلة العريقة فى ديسمبر 1991، فإن غالى فاز تحت الشعار الأفريقى لكنه لم يكن "أسود"، وهو عربى مسيحى. ويمثل العالم الثالث مع تطور ذى طبعة باريسية وهو ابن عائلة ثرية وحفيد رئيس حكومة.

فيما وصفت شبكة "سى أن إن، الأمريكية بطرس غالى بأنه الدبلوماسى الذى صنع التاريخ باعتباره مهندس اتفاقية كامب ديفيد، وبعدها أصبح أول أمين عام أفريقى للأمم المتحدة. وقالت إنه ولد فى عالم من الدبلوماسية والسياسة المصرية وكل المخاطر التى تنطوى عليهما، مشيرة إلى أن جده بطرس غالى عمل وزير للخارجية وللمالية قبل أن يصبح رئيس للحكومة عام 1908 قبل أن يتعرض للاغتيال بعد عامين.

شهرة بطرس غالى الشعبية فى أمريكا


وتحدثت الشبكة عن المواجهة بينه وبين الولايات المتحدة التى انتقدته لرفضه تخفيض ميزانية المنظمة، وعرقلة واشنطن محاولة توليه مهام المنصب لفترة ثانية. وأشارت الشبكة إلى أن اسمه المزدوج أصبح معروفا لكل المشاهدين، سواء بقصد أو بدون قصد، وتم التطرق إليه فى عدد من المسلسلات الأمريكية الشهيرة مثل ساينفيلد وفريندز. كما أن مقابلته مع الممثل الكوميدى الشهير "على جى" حققت انتشارا واسعا خاصة أنه سخر من اسمه المكرر حين قال "بطرس بطرس بطرس بطرس غالى".

لكن مسألة الاسم لم تكن مضحكة لعائلته. وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فإنه عقب اغتيال جده عام 1910، قررت العائلة تكريمه بتغيير لقبها رسميا من غالى إلى بطرس غالى، ومن ثم فإن كل أفراد العائلة يحملون اسم "بطرس غالى".

من جانبها، قالت مجلة فورين بوليسى الأمريكية أن بطرس غالى دبلوماسى "داهية" و"شائك" قاد الأمم المتحدة خلال بعض من أكبر مآسيها فى رواندا والبوسنة، إلا أن إدارة بل كلينتون قطعت سيرته الدبلوماسية بوحشية عندما عارضت ترشيحه لفترة أخرى.

وأشارت المجلة إلى دوره فى تعزيز العلاقات الأمريكية المصرية بعد مشاركته فى مفاوضات كامب ديفيد. لكن بعد أكثر من 10 سنوات على ذلك، اصطدم مرارا مع إدارة كلينتون حول عدد من الأمور منها تأخر دفع واشنطن مستحقاتها للأمم المتحدة، واستخدام القوة فى حرب البوسنة.

أكثر قادة الأمم المتحدة المستقلين فكريا


ووصفت فورين بوليسى بطرس غالى بأنه واحد من أكثر قادة الأمم المتحدة المفكرين والمستقلين فكريا.. وهو صاحب " أجندة للسلام"وهى خطة طموحة للغاية لعالم ما بعد الحرب الباردة عملت الأمم المتحدة على إنهاء بعض من أكثر الصراعات تعقيدا فى العالم. إلا أن اقتراحه الأجرأ، وهو أن تكون هناك قوة رد فعل سريع للأمم المتحدة يمكن استدعائها فى أى وقت"، لم ير النور.


موضوعات متعلقة..


- الكنيسة القبطية تنعى بطرس غالى: دافع عن المظلومين والمضطهدين فى كل مكان


-الأزهر الشريف ينعى الدكتور بطرس بطرس غالى


-"مستقبل وطن" يكلف وفدًا من قياداته لتقديم العزاء فى الراحل "بطرس غالى"‎


-وزير خارجية فرنسا: بطرس غالى كان رجل دولة يتسم بالشجاعة والإصرار


- تفاصيل أيام بطرس غالى الأخيرة فى المستشفى.. مكث 4 أيام فى قسم جراحة العظام وقبل سفره للعلاج بفرنسا وافته المنية.. عمرو موسى والبابا تواضروس ومنير فخرى وزوجة الراحل آخر من تواجدوا بجواره


- مفتى الجمهورية ينعى بطرس بطرس غالى الأمين العام الأسبق


- حزب المؤتمر ناعيا بطرس غالى: أثرى الحياة الدبلوماسية بحنكة وثقافة


- الخارجية الأمريكية ناعية بطرس غالى: كان دبلوماسيا استثنائيا ورجل دولة


-إعلام تل أبيب يصف بطرس غالى بـ"كسينجر مصر" ويؤكد:رعى السلام وظل يعادينا


- وزير خارجية الجزائر: بطرس غالى كرس جهده لإحلال السلام وخدمة وطنة



مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة