وحضر كذلك العميد محمد فكرى الشوربجى قائد قوات تأمين دمياط، والعميد هشام الحفناوى رئيس قسم تصاريح العمل، والقمص سويرس سليمان عوض راعى كنيسة مار جرجس، ومقدم عماد عبد الرحمن قائد ثانى قوات التأمين، وأدار اللقاء ربيع غزال مسئول الإعلام بمركز الإعلام ومسعد دامو مسئول العلاقات العامة بمركز الإعلام.
وقال الشيخ بكر عبد الهادى صالح - وكيل وزارة الأوقاف بدمياط، إن الإسلام حنيف وليس عنيف، كما أوضح حرمة الدم وأنها من أخطر وأشد الحرمات من الكعبة الشريفة، ونوه إلى خطورة ترويع الناس.
وذكر عميد أركان حرب محمد الشوربجى - قائد قوات التأمين بدمياط: أننا جميعا جنود لهذا الوطن، وضرب أمثلة ونماذج للفداء، مع توضيح رسالة الرئيس السيسى الأخيرة بدعم الجيش الليبى في محاربة التطرف و الإرهاب هناك، والتى تحمل معانى كبيرة فى إرساء دور مصر تجاه أبنائها.
وقال دكتور إبراهيم التداوى إن مصر ستظل رمزا من رموز الوحدة الوطنية، وإنه لا يوجد فرق بين المسلم و المسيحى فالكل مصريون، و قد أشاد بدور الجيش المصرى و الشرطة المصرية فى الحفاظ على أرض مصر و وحدة شعبها، و وجه بتحصين عقول الشباب المصرى ضد محاولات التيارات المتطرفة التى تستهدف إثارة الفتن فى مصر.
وشدد على ضرورة التسلح بالعلم والمعرفة وملاحقة كل جديد من أجل رقى مصر فى الفترة المقبلة.
وقال القمص ساويرس عوض كاهن كنيسة مارجرجس بدمياط إ الأديان كلها تنبذ أعمال العنف ، و تساعد على نشر الأفكار التنويرية لا الهدامة ، فالدين يأمرنا بإعمال العقل و ليس هنال أى حق لأحد في إرهاب فكرى او مادي .
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)