اكد موسى، احتفالية مرور سبعين عام على تأسيس جامعة الدول العربية بالمجلس الأعلى للثقافة بدار الأوبرا، يوم أمس بعنوان "بين آلام الماضى وأحلام المستقبل"، أنه لا يتفق مع الرأى القائل أننا مجرد ضحية لمؤامرة من أول الأمر إلى آخره، وأن هناك مؤامرة لا شك فيها وسياسات تتوجه إلى تقزيم العمل العربى، ولكن أيضا هناك أخطاء مننا وعلينا جميعا الاعتراف بها، والتى أدت بدورها مع عناصر أخرى خارجية إلى تشكيل الأزمة التى نمر بها.
كما نوه موسى على أنه من الضرورى النظر إلى المسلمات القائمة التى تجتاح العالم العربى وأهمها حالة العالم العربى وهل يمكن اعتبراها جراحا يمكن تضميدها، أم مرضاً عضال يحتاج الى عملية جراحية دقيقة! فنحن نعانى من مرض ثقافى، اجتماعى، اقتصادى وأيضا أمنى، فالبرغم من الجهود الكبيرة التى تبذل الآن فى الجامعة العربية من اجل التطوير فإن الأمر يتطلب إعادة نظر فى النظام العربى كله.


