وقال الحاج طارق مقيم سرادق :" الكلاب كانوا خارج المستشفى والإحساس منى لهم كأن الكلب عيل من عيالى.. يمشى بجوارى كأنه بيقولى يا بابا وهو بيهوهو ..وأنا عارف لغة الكلاب ، وبطبطب على الكلب وبحن عليه وبعملهم الأكل وبحط ملح عشان يستطعموه".
وفى السياق ذاته قالت زوجته، إن المستشفى المجاوره لهم كررت تسميم الكلاب أكثر من مرة، مؤكدة أن الكلاب التى تسممت كانت تحميها وزوجها من البلطجية، لافته إلى أنها كانت تطعمهم وتعاملهم معامله جيدة لأنهم كانوا يحموها وزجها.
موضوعات متعلقة :
- بالخطوات.. اعرف من يشبهك من الكلاب بتطبيق مايكروسوفت الجديد