وأضافت الصحيفة البريطانية، موضحة أن التوتر يتصاعد بين حلف شمال الأطلسى وفلاديمير بوتين، بدأ بعد أن أسقطت أنقرة طائرة حربية روسية، وأنكر وقتها الرئيس الروسى عبور الطائرة الحدود، واصفا الممارسات التركية بـ" طعنة فى الظهر، سيكون لها عواقب وخيمة".
وأشارت الصحيفة، إلى أنه من بين أسباب تأسيس حلف شمال الأطلسى "الناتو" تشكيل دفاع مشترك عن أوروبا والولايات المتحدة وكندا فى أعقاب الحرب العالمية الثانية، وكبح جماح الاتحاد السوفيتى خلال فترة الحرب الباردة، لذا فلا عجب أبداً من رغبة الرئيس الروسى فى تدمير الناتو بكل الطرق، خاصة فى هذه الفترة الحاسمة.
وبالرغم من أن التعاون بين الناتو وروسيا فى أدنى حالاته، إلا أن كليهما يتعايشان سلميا إذا تعلق الأمر بمعارضة داعش، بالرغم من أن كل طرف يدعم طرفا مختلفا فى الحرب الأهلية السورية.
وقال بوتين اليوم الثلاثاء فى تصريحات صحفية سابقة له: “هل يرغبون فى أن يخدم الناتو داعش؟ نفهم أن كل دولة لديها مصالح إقليمية، ونحن نحترم ذلك، لكننا لن نتسامح مطلقا مع جريمة مثل التى حدثت اليوم".
