اخبار بريطانيا
كشف وزير شؤون الشرق الأوسط بالخارجية البريطانية، توباياس إلوود، عن أن القوات البريطانية قد تدرب الجيش الليبى لمحاربة داعش إذا تم تشكيل حكومة وحدة وطنية، مشيرا إلى أن الطائرات البريطانية تقوم بمهمات بالفعل فوق ليبيا.
وفى إدلائه بإفادته أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان حول ليبيا مساء أمس الثلاثاء، قال إلوود إن سلاح الجو الملكى يقوم بمهمات بالفعل فوق ليبيا استعدادا لدعوة محتملة من حكومة الوحدة الليبية لمساعدة جيشها على إعادة الاستقرار، ومن بينها مكافحة تنامى تنظيم داعش الإرهابى.
ونفى إلوود إرسال القوات البريطانية إلى ليبيا لمحاربة داعش بأنفسهم، مشيرا إلى أن القوات قد يتم إرسالها لتدريب الجيش الليبى إذا تشكلت حكومة الوحدة الوطنية، لتدريب الدوريات وقوات حراسة المنشآت الليبية المسؤولة عن حماية حقول النفط الحيوية.
ورفض الوزير الكشف عن عدد المهام التى تقوم بها قوات سلاح الجو الملكى فوق ليبيا، قائلا إن المملكة المتحدة ليس لديها أى نية للتورط هناك بأى شكل من الأشكال الحركية، قائلا "هناك مناقشات تُجرى لنرى ما يمكننا القيام به لتيسير تقديم المساعدة بمجرد تشكيل الحكومة لتقديم المشورة والمساعدة والدعم"، وقال إن هناك فرقا يمكن استخلاصه بين المساعدة للدفاع عن استقرار الحكومة فى طرابلس وأى دعم قد تكون هناك حاجة له للتعامل مع داعش.
وأضاف "نبحث الوصول إلى اتفاق سياسي.. وبمجرد الوصول له يمكننا العمل من أجل تقديم المساعدة للجيش الوطنى الليبي".
وقدر الوزير إلوود وجود نحو 5 آلاف داعم لداعش فى ليبيا، معترفا أن داعش استفادت من الفراغ الذى تواجهه البلاد بسبب الفوضى السياسية، وقال "علينا أن نكون حذرين للغاية، لأن عدم وجود حكومة يسمح لداعش بالتواجد والتوسع"، وحذر من سهولة شن هجمات على حقول النفط، كما اعترف بأن تهديد داعش لا يمثل للفصائل السياسية المحلية، أولوية كما هو بالنسبة للغرب.