كعادته، لم يفوّت الرئيس عبد الفتاح السيسى الفرصة، وسط أجواء الاحتفال بالمولد النبوى الشريف، ليطرح على عامة المصريين قضايا الوطن وأسئلته الكبرى، متناولاً سياسات الإصلاح وخطوات البناء والتنمية، وهو ما تجلّى اليوم فى خطابه، الذى تحدث عن القرارات الاقتصادية الأخيرة، وجهود البناء والإصلاح، وعقب انتهاء الاحتفال، توالت ردود الفعل من عدد من أعضاء مجلس النواب، على خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسى، مؤكدين أن الرئيس اتخذ قرارات اقتصادية مهمة فى التوقيت المناسب، ومؤيدين حديثه حول المرحلة الصعبة التى تمر بها مصر حاليًا.
.jpg)
أشرف رشاد: المصريون تعاملوا بحكمة ودعموا الرئيس
فى هذا الإطار، قال المهندس أشرف رشاد، رئيس حزب "مستقبل وطن"، إن الشعب المصرى تعامل بحكمة شديدة مع القرارات الاقتصادية الأخيرة، ورغم أنها تمثل الدواء المر إلا أنه أيقن تمامًا أنها السبيل الوحيد للخروج من الأزمة، ولذلك وقف إلى جوار الرئيس عبد الفتاح السيسى، وأيد خطواته ودعمها، مؤكّدًا أن الرئيس وجه خلال الاحتفال بالمولد النبوى، اليوم، التحية للشعب على استجابته الواضحة.
.jpg)
وأضاف "رشاد" فى تصريح خاص لــ"اليوم السابع"، أن الرئيس السيسى تحدث بكل شفافية عما يحدث فى مصر، سواء من الناحية الاقتصادية وما تمثله القرارات الأخيرة من ملاذ أخير للعبور بمصر من هذه المرحلة الحرجة، كما شدّد على ضرورة تجديد الخطاب الدينى فى مصر، كواحدة من أهم القضايا التى تمثل تحدّيًا كبيرًا أمام الدولة المصرية حاليًا.
.jpg)
وأوضح رئيس حزب مستقبل وطن فى تصريحه، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى يولى اهتمامًا بالغًا بملف الفساد فى مصر، ويمثل أكبر الداعمين لكل الأجهزة الرقابية لإنجاز مهامها على أكمل وجه، ولا يفرق بين مسؤول كبير أو صغير، فالكل أمام القانون سواء.
أشرف العربى: القرارات الاقتصادية كانت الملاذ الأخير وحلاً لا مفر منه
من جانبه، أكد النائب أشرف العربى، عضو لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، اتفاقه التام مع حديث الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال احتفال المولد النبوى الشريف، مشيرًا إلى أن الخطوات التى اتخذتها الدولة المصرية على طريق الإصلاح الاقتصادى كانت هى الملاذ الأخير، والحل الذى لا مفر منه، ولم تكن لديها فرصة لتأجيل هذه القرارات.
وأضاف "العربى" فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن هذه القرارات المهمة ثلث الطريق فقط، أما الثلث الثانى فيتمثل فى ضرورة العمل على جذب الاستثمارات الأجنبية وضخ مزيد منها خلال الفترة المقبلة، مع حل أزمة الصادرات فى مصر، بينما يتعلق الثلث الأخير بمحاربة الفساد، وهو ما تحدث عنه الرئيس فى كلمته بالاحتفالية اليوم، وبإتمام الخطوات الثلاثة الخاصة بالإصلاحات ستستقر المنظومة الاقتصادية فى مصر، ويتم خلق مزيد من فرص العمل.
أحمد السجينى: خطاب الرئيس متزن جدا.. واستكمال لفلسفة مواجهة التطرف
فى السياق ذاته، أشاد أحمد السجينى، رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، بخطاب رئيس الجمهورية اليوم، ووصفه بأنه متّزن جدًّا، واستكمال للفلسفة التى طرحها الرئيس حول أهمية تجديد الخطاب الدينى لمواجهة الأفكار المتطرفة والمفاهيم المغلوطة.
.jpg)
وقال "السجينى" فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، إن الرئيس تحدث عن أزمة ارتفاع الأسعار، والظروف الاقتصادية الصعبة التى تمر بها البلاد، وعن سعى الدولة، وبذل جهود كبيرة لاستقرار الأوضاع وحل هذه المشكلات، مؤكّدًا أن سعر الدولار حاليًا غير عادل، وليس السعر الحقيقى له أن تكون قيمته 17 و18 جنيهًا، ولكنه سينخفض خلال أشهر.
.jpg)
وأضاف رئيس لجنة الإدارة المحلية فى تصريحاته، أن الدولار سينخفض فى حالة نجاح الدولة فى الحد من الاستيراد، وزيادة معدلات الإنتاج، وتوقف المواطنين عن شراء السلع المستوردة لمدة 3 شهور، مشيرًا فى الوقت ذاته إلى أن كلمتى شيخ الأزهر ووزير الأوقاف خلال الاحتفالية كانتا طيبتين، متابعًا: "هذه المناسبات مهمة لإبراز المفاهيم الحقيقية للدين الإسلامى".
غادة عجمى: مكافحة الفساد ليست مسؤولية الرئيس وحده
.jpg)
يدورها، قالت غادة عجمى عضو مجلس النواب، إن الجميع يقفون وراء الرئيس عبد الفتاح السيسى فى القرارات الاقتصادية المهمة التى تتخذها الدولة حاليًا للعبور بمصر من عنق الزجاجة، إذ لم يكن هناك بد من البدء فى عملية الإصلاح الاقتصادى فى مصر.
.jpg)
وأضافت غادة عجمى فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسى عن الفساد أمر مهم للغاية، ولكن مكافحة الفساد ليست مسؤولية شخص بعينه، بل هى مسؤولية كل فرد فى مصر، وكل المواطنين مسؤولون عن محاربته، كما أن من المؤشرات الإيجابية والمهمة فى الخطاب اليوم، اهتمام الرئيس بضرورة تجديد الخطاب الدينى فى مصر.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)