تعانى "آمال محمد عبداللطيف" 39 عامًا، من خطر قضاء عدة سنوات خلف القضبان؛ بعدما أصبحت قاب قوسين أو أدنى من دخول السجن، لعجزها عن تسديد 10 آلاف جنيه، قيمة إيصالات أمانة، وقعتها لأحد الأشخاص، بعدما تداينت بهم لأجل علاج زوجها العاجز.
تقول "آمال"، المقيمة بقرية الصوينى بمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية، إن قلة ذات اليد وقسوة الظروف لا ترحم أحدًا، حيث تعرض زوجها "على عبدالرحمن عبدالغنى" 48 عامًا، لحادث خطير، قام على إثره بإجراء جراحة فى الساق، ثم جراحة أخرى فى العمود الفقرى، وأصبح بعدها طريح الفراش منذ شهر نوفمبر 2015، ولا حول له ولا قوة.
وأضافت آمال، أن الجراحة الآخيرة كانت تكلفتها 20 ألف جنيه، جمع أهل الخير، منهم 10 آلاف، واستدانت هى الباقى من أحد الأشخاص، بعدما وقعت له إيصالات أمانة بقيمة 10 آلاف جنيه، مشيرةً إلى أن صاحب الدين اشتكاها وأصبحت مهددة بالسجن إذ لم تدفع قيمة الإيصالات. وناشدت "آمال" أصحاب القلوب الرحيمة، بمساعدتها والوقوف إلى جوارها فى محنتها وإنقاذها من السجن.
للتواصل مع الحالة على الرقم 01005828578

من الداخل

تصدعات بالمنزل

المنزل ليس به أى أساس

صورة التقرير الطبى للزوج المريض

المنزل الذى تقيم به أمال

صورة الزوج المريض

أثار المنزل من الداخل

أشعة الزوج