خالد صلاح

عمرو جاد

نهاية الخط

الأربعاء، 07 ديسمبر 2016 08:00 م

إضافة تعليق
قبل أن يتخذ مبارك من دعم الفقراء حصنا يحمى نظامه من السقوط على حساب المستقبل، كان مترو الأنفاق هو النموذج الخدمى الذى لا يصدق أحد أنه سيخسر، وبالتالى فلن تتدهور مكانته، الآن نعرف جيدا أن السعر الحالى للتذكرة ليس عادلا ونخشى الاعتراف بذلك بعدما أصبح من أصنام الدعم المقدسة، لكن لا مانع أن نجلده على سوء الخدمة، كل هذا لا يعطى لقيادات الهيئة الحق فى معايرتنا كل ساعتين بالخسائر والاقتراض لسداد الرواتب، ربما لو فكروا قليلا كيف يربح المرفق بهذه المساحات الشاسعة للإعلانات، ربما لو نظفوا المحطات وأصلحوا الماكينات المعطلة وتوقفوا عن معاملة الناس بخشونة.. حينها فقط سيكون جاذبا للربح.. ربما.
 
 
100
عمرو جاد

 


إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

ســــــــــــــــــــــــــامو غير المذنب حاليا

المشكلة تنحصر فى الجنيه الجبس أساسا !!

الجنيه هو سعر تذكرة المترو منذ أكثر من 10 سنوات ، وهو بعينه الجنيه الجبس الذى كان يحمله أوُرطة من الرجال الأشداء .. فى الزمن الماضى .. المشكلة ليست فى الزيادة بالتحديد ، ولكنها فى الأستغراق فى النوم من قبل الهيئة كى تصحوا فجأة وتطالب بها الآن .. فلنجعل التذكرة الحالية بجنيه ونصف ، لمدة 6 شهور ـ أو سنة ... ثم بجنيهين (نعم 2 جنيه ) بعد ذلك .. صاحب القرار لازم يكون رحيم بالتأكيد .. وبلاش حكاية الزيادة كل 10 سنوات (ماينفعش) !

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة