خالد صلاح
}

عصام شلتوت

دولارات الأجانب.. ونسب «غلابة» النجوم حضرتك

الأحد، 04 ديسمبر 2016 06:00 م

إضافة تعليق
الحاجة أم الاختراع.. أكيد طبعًا!
بس إحنا مش هانخترع العجلة.. مش بيقولوا.. كده!
يعنى برضه مش هانكتشف فجأة إن مصر تمتلك بين أهلها رجالًا يمكنهم العمل فى وظيفة مدرب كرة.. يدير فنيًا أجدعها فرقة.. إنما عاملوه معاملة الأجانب.. ولو.. غير المعروفين.. ولا المشهورين!
الفارق الوحيد بين استخدامنا كمصريين لمقولة «الحاجة أم الاختراع».. وغيرنا.. هو أننا ننتظر «وقوع الحاجة».. بدلًا من التفكير بطريقة انتظارها!
• يا سادة.. من المدربين المصريين رجال يمكنهم بشىء من الدعم، والإصرار على توظيفهم كمحترفين.. محترمين.. بعقود ليس بها بند بالراجل يستهين، أو التدريب قال إيه «بكلمة شرف»!
أقول قولى هذا، بعدما اضطرت الأندية، ومعها ربما الجبلاية للاعتماد على المصريين، كحل بديل لاختفاء الدولار.. أو ارتفاع سعره، وصعوبة تحويله!
• يا سادة.. حتى المدربين اللى بيشار إلى كونهم أجانب.. هم بالضرورة غير معلومين!
الأندية استبدلت أجانبها بالمصريين، واتحاد الكرة، أكيد لن يفكر فى إضافة أجنبى جديد إلى «كوبر» المعروف والمشهور قبل قدومه للمحروسة، والذى نحتاجه بالفعل!
• يا سادة.. هل تذكرون حكاية الدولار «الجمركى»!
لمن لا يعرف.. كانت حكومات سابقة لخيبتها وتجنب أن تبدأ إصلاحًا يفيد البلاد والعباد، تحدد سعر الدولار المدفوع فى الجمارك لاستيراد ما تريده مصر «بسعر صرف».. يغاير أى سعر سواء بالسوق الملونة، أو السعر بالبنك!
الآن.. الحمد لله.. لا يمكن عمل «دولار تدريبى»!
يعنى لا تمويل لسعر الدولار حتى يظل النادى يحاسب على دولار «الأجنبى» بـ10 جنيهات مثلًا!
• يا سادة.. لعل الدولار مشكورًا.. قد حل بديلًا لعقول نحتاجها، كان أولى بها الدفع بالوطنى الشاطر نحو «الأجنبة»!
نعم «الأجنبة».. يعنى يسافر كتير.. ويعايش.. ويبطل يخاف!
كمان نبطل نهاجمه عمال على بطال!
إنها البشرى لو أحسن استغلالها، إنما بشروط!
بالطبع.. على اتحاد الكرة، والأندية أن تراعى تغييب أى مدرب يظل جالسا فى بيتهم أو على الكافيهات بحثًا عن تربيطات، حتى يدرب!
• يا سادة.. هل تذكرون ما كان يفعله العالمى جدًا جنرال الكرة محمود الجوهرى- رحمه الله!
نقولكم.. كان الرجل يشد الرحال صوب بلاد، وأندية للعمل لديها مادام بدون عمل فى المحروسة!
بكل تأكيد هذا يعنى.. أنها لا مسنود، ولا يحتاج إلى أى مساندة من أصله!
• يا سادة.. كل الذين تفوقوا، كانوا يذهبون للعمل فى الخارج، بعيدًا عن دعم الإدارات فى مصر!
فى الخارج حضرتك.. يعنى الكفاءة، والنتائج!
أكتر حاجة ممكن تجعلك تضحك من السخرية.. هى أن هؤلاء العائدين، يعاملون معاملة بطالة!
عارفين ليه!
والعياذ بالله خوفًا من انتشار معيار الكفاءة!
• يا سادة.. أظن أنه آوان إعداد بضاعتنا الجيدة من مدربين، كما نطالب بها فى مجال اللاعبين.. حتى يمكننا التصدير، وقبلها سد حاجة الطلب الداخلى!
• يا سادة.. إذا كان الفارق الرهيب فى الأرقام بين دولار الأجانب.. وجنيه المصريين سيبدأ فى توفير العملة، ففى ماذا يمكن أن نحتاجها!
أولًا.. فى ملاعب أفضل.. ولا تصدق أننا نمتلك الملاعب الأفضل.. اللهم إلا «5»، أو «6» ملاعب.. والله كده!
• يا سادة.. ثانيًا، أن يصبح لاتحاد الكرة ضمن منظومة التحديث مقر، وملاعب وفندق عالمى.. حتى يعسكر فيه كل منتخباتنا، وتغنينا عن الدفع للغير، بل وترحم لاعبينا من زحام الفنادق.. ده إحنا أحيانًا بنقول: «يا منجى من الفنادق».. ودى حكاية تانية!
• يا سادة.. الأكثر أهمية أن تصبح هناك نسبة معلومة فى العقود المصرية الاحترافية للاعبين القدامى.. لأن تعاطفك لوحده مش كفاية.. ببساطة أقل راتب يكون 3 آلاف جنيه.. والبركة فى «دولار الأجانب»!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة