خالد صلاح

عمرو جاد

أمير الانتقام

الأحد، 04 ديسمبر 2016 08:00 م

إضافة تعليق
حسب معلوماتى، لم يقل أحد فى التاريخ الإسلامى إن مذهب أبو حنيفة صاحب "الحيل الفقهية" كان أكثر تشددا من مذهب مالك فى المدينة معقل الصحابة والتابعين؛ وحده إسلام بحيرى الذى يرى هذا الأمر بعد خروجه من السجن دون أن يعرف حتى الآن ما الذى سجنه: هل هو لسانه أم المناخ الذى يخشى الآراء المخالفة؟ ورغم عودته للنضال كـ"سجين رأى" زادته التجربة قوة، لم يستطع أن يخفى جراحه وشعوره بالانكسار، فعالج الجرح بسل لسانه على الجميع وكأن التنوير يستدعى كل هذا القدر من الخصومة، أو ربما يتوقف تجديد الفكر عند اتهام البخارى وإلغاء الأزهر؟..هكذا خرج بحيرى من ظلمة السجن إلى ظلام الانتقام.
 
 
100 كلمة

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة