خالد صلاح

دندراوى الهوارى

للأشقاء فى الخليج.. أين قطر وقناة الجزيرة من «جيش إيران الشيعى»؟!

السبت، 03 ديسمبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

إيران تستعرض عضلاتها وتصف وجودها فى الخليج بـ«الوجود المقتدر».. وتميم فى حضن أمه!

 
تصل حقارة حكام قطر وقناتهم الجزيرة، ذروتها، عندما تحاول أن ترتدى «ثوب» الأسود على الجيش المصرى، وإنتاج أفلام مسيئة لخير أجناد الأرض، فى حين «تبتلع الأحذية العفنة» أمام أبرز جيشين عدوين للأمة، وهما الجيش الإسرائيلى والجيش الإيرانى الشيعى.
 
عداوة حكام قطر، وقناتهم الكلبة المسعورة «الجزيرة» لمصر وجيشها، أمر فاق قدارت العقل على الفهم والاستيعاب والتصديق، وحطم كل أدوات المنطق، وألقى بها فى مستنقع الخيانة والسفالة والانحطاط.
 
قطر ترى الجيش الإيرانى «الشيعى»، يعربد فى منطقة الخليج، ويحاصرها من اليمن والعراق وسوريا، ولبنان، ويهدد بقوة بلاد الحرمين الشريفين، ولا يستطيع تميم ووالده حمد وأمه موزة، النبس ولو بحرف من كلمة اعتراض، ويرتدون ثوب «الفئران المذعورة» أمامه، فى حين يبدلون ثيابهم «الفئرانى» بثياب الأسود على مصر وجيشها.
 
الانحطاط والسفالة والوضاعة تتجلى فى أعظم صورها، عندما تجد المتعاطفين مع الولاية القطرية، من جماعة الإخوان والجماعات التكفيرية والإرهابية، يبتهجون وتنفرج أساريرهم فرحًا وسعادة، ويحتفون بالفيلم المسىء للجيش المصرى، فى حين لا يحرك لهم ساكنا، وهم يرون صمت حكام وقناة قطر الحقيرة، أمام جيش إيران الشيعى، الذى يَرَوْن فيه أنه جيش «الروافض» والعدو الأكثر خطرا على الإسلام من إسرائيل.
 
قطر، وكلبتها المسعورة «قناة الجزيرة»، صمتتا صمت القبور، حيال ما بثته «وكالة فارس»، وهى وكالة إيران الرسمية، مساء أول أمس الخميس، وذلك على لسان العميد «باقر زادة» مسؤول البحث عن المفقودين فى الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، من أن مضيق هرمز والخليج العربى منطقة استراتيجية وأن إيران تبسط سيطرتها على هذه المنطقة بشكل كامل، مشددا على ضرورة أن تبقى هذه الحالة.
 
الإيرانى العميد «باقر زادة»، أخرج لسانه، واستعرض عضلات بلاده، وقال لقطر قبل دول الخليج، إن مضيق هرمز والخليج العربى أو كما يلقبونه بـ«الخليج الفارسى» منطقة استراتيجية، وأن إيران تبسط سيطرتها، فى هذه المنطقة بشكل كامل، وأن هذه الحالة ستستمر، لضرورياتها مؤكدا أن هذا الوجود هو «وجود المقتدر».
 
إيران وجيشها الشيعى، ينفشان ريشهما، ويستعرضان قوتهما، ويؤكدان أن سيطرتهما على الخليج العربى، ومضيق هرمز، هو من باب «الوجود المقتدر»، كما تمددت فى العراق، واليمن ولبنان، وسوريا، ومع ذلك لا تميم، ولا أبوه، ولا أمه، ولا كلبتهم السعرانة، قناة الجزيرة، لا حس لهم ولا خبر، مطبقين سياسة القردة الثلاثة، «لا أرى شرا ولا أسمع شرا ولا أنطق شرا».
 
ونسأل هنا ومن حقنا الكامل فى السؤال، أين الجيش القطرى من تمدد واستعراض الجيش الإيرانى فى منطقة الخليج وسيطرته على مضيق هرمز؟ ولماذا لم يعلن «ابن موزة» الطفل المعجزة «تميم» التعبئة العامة، والتجهيز لخوض حرب ضروس لردع وتأديب الجيش الشيعى، وإظهار العين «الحمرا» له، وتحرير مضيق هرمز، وطرده من الخليج العربى برمته؟
 
تميم ووالده وباقى أسرته، لا يملكون سوى العمل فقط على معاداة مصر، وتسخير أموالهم فى إثارة الفوضى، والإساءة لخير أجناد الأرض، واستضافة وإيواء كل قيادات الجماعات الإرهابية والمتطرفة وعلى رأسها جماعة الإخوان، ولم نسمع يوما إنهم استضافوا معارضا إيرانيا واحدا، أو دعموا فصيل شيعى معارض!!
 
قطر وجماعة الإخوان، ونشطاء السبوبة الذين تدربوا فى الدوحة على إسقاط الدولة المصرية قبل 25 يناير، أراد الله أن يكشف مواقفهم، ويفضح مخططاتهم، فضيحة «الحرامى» فى سوق الجمعة، ويكشف عوراتهم أمام المصريين جميعا، كونهم أسود على مصر، وفئران مذعورة أمام كل الأعداء، خاصة الجيشين الإيرانى الشيعى والإسرائيلى.

إضافة تعليق




التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

طارق

أين حــــــــكام الأمــــــــــارات وجيوشــــــــــــهم؟

أين حكام الامارات الذين طبقوا طوال 45 عاماً سياسة القردة الثلاثة «لا أرى شرا ولا أسمع شرا ولا أنطق شرا» ونسأل هنا ومن حقنا الكامل فى السؤال أين جيوشهم ولماذا لم يعلنوا طوال تلك السنوات التعبئة العامة والتجهيز لخوض حرب ضروس لردع وتأديب الجيش الشيعى الايرانى وإظهار العين «الحمرا» له وطرده من الجزر الاماراتية الطنب الكبرى والصغرى وأبو موسى التى يرفرف عليها العلم الإيرانى خفاقاً شامخاً فى الخليج الفارسى منذ إحتلالها فى 30 نوفمبر 1971 والتى تغيرت أسمائها العربية إلى الفارسية فأصبحت تسمي جزيرة أبي موسى بـ "بو موسى"، وطنب الكبرى بـ " تنب بزرگ"، وطنب الصغرى بـ" تنب كوچک" و أحياناً " تنب مار" ؟

عدد الردود 0

بواسطة:

عبده خيرالله

معك حق

صدقت يا دندراوي

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة