خالد صلاح
}

عصام شلتوت

تطوير التحكيم يحتاج التحول لـ«منظومة الأندية الكبرى»

الخميس، 22 ديسمبر 2016 06:00 م

إضافة تعليق
هل تعلم أن التحكيم المصرى بعيد تماما عن التطوير، وبعيد عن المنظومة العالمية منذ العام 2002؟
أرجو ألا يغضب أحد، فالأمر يتعلق بمصر يا جماعة!
اسمحوا لى أن أنقل لكم تفاصيل كتير، ربما الالتفات لها يمنع أيضا بلاوى كتير.. ويطور الكورة، ويدخل بـ«تحكيم» المحروسة عالم «القارية».. و«الدولية»!
بس عايز أقول لحضراتكم.. حتى لا نظلم أحدا.. إن فرص التطوير مرت أمام أعين لجان عديدة، ولم ينتبه أحد!
فى العالم يمكنك أن تصبح حكما بمؤهلات فنية.. وعلمية!
فى مصر.. يمكن للبعض، حتى لا نظلم، أن يدخلوا عالم التحكيم بخطاب مجاملة بقيد فى صفوف فريق والسلام!
فى مصر.. قد توضع فى التعيينات، بالهدايا والحركات.. بدءا من العسل مرورا بالملابس، ويعنى بقى!
 
• يا سادة.. الحكاية أن الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا».. منذ العام 2002.. وتحديدا عقب كأس العالم كوريا واليابان، أمر لجنة حكامه بتطوير المنظومة.. بعدما تلاحظ من مراجعة المباريات أن هناك حكاما رفعوا الرايات على تسلل وهم فى وضعية خاطئة، لكن كان التسلل صحيحاً!
لكن حكاما غيرهم رفعوا الرايات وهم فى وضعية سليمة.. إنما كانت راياتهم وبالتالى التسلل غير صحيح!
 
• يا سادة.. لأنهم يعرفون أن صلاح التحكيم وتطويره، يعنى مزيدا من الاستثمار وتحقيق المكاسب، لأن المسابقات بتحكيم عادل منضبط تحمل إثارة ما بعدها إثارة.. يعنى تجارة وشطارة!
ضمن ما أكدته لجنة المتابعة وقتها.. ضربات جزاء لا يغفلها إلا ضعاف البصر، وأخرى غير صحيحة بالمرة.. وأخطاء فى الكروت من كل شكل ولون.. فكان التطوير مطلبا.
 
• يا سادة.. منذ 2002.. أصبح لمنظومة التحكيم قواعد واتجهت نحو تكوين يشبه «الأندية الكبرى»!
نعم ما تقرأه صحيح %100!
يعنى اللجان إذا أرادت تطويرا للمنظومة، فعليها أن تشكل جهازا فنيا يقود مران «فريق التحكيم».. مثلما هو الحال فى فرق الكرة.. أيضا جهاز إدارى كامل، نسخة من الأندية المحترفة الكبرى كمان، وبطبيعة الحال مخطط أحمال، وخبير لياقة، وآخر للتغذية.
 
• يا سادة.. مش كده وبس.. لكن يجب أن «يعرف» الحكم نفسه ويقول للجنة هو بيخاف من إيه، وممكن بيتمنى إيه!
بطبيعة الحال.. يكون المران فى المواعيد التى يحددها الجهاز الفنى، «زى الفرق»، وجزء شرح بالفيديو عن أخطاء ما فات، وما كان صحيحا لاستكماله.. يعنى ملاعب ومواعيد وإداريات، وطب وتغذية ولياقة.. هنا يكون للدور الفنى فاعلية.
> يا سادة.. هذا هو ما يحدث منذ 14 سنة، مع أن ما قبل 2002 لم يكن التحكيم القارى والدولى «بعافية» ولا مريضا!
هل تعلمون أننا فى المحروسة لم نقترب من أىٍّ مما ذكرت، اللهم إلا فى جزء من مرحلة الراحل الكبير محمد حسام، وخلال بدايات وجود عصام عبدالفتاح للأمانة، لكنه تغاضى، وترك الأمر لمجرد التعيين.. وآهه أسبوع يفوت، ولا حد يموت!
 
• يا سادة.. ما لم يمتلك اتحاد الكرة إرادة تطوير المنظومة، بمنع مجاملات القيد لدخول التحكيم، وفرض حصار حديدى على الامتحانات واللغة واللى يسقط، مع السلامة، لن نطور!
هل يعقل أن يرفع حكم مساعد فى الدورى الممتاز، رايته محتسبا تسللا على لاعب والكرة من ركلة مرمى.. تخيلوا!
هل يعقل أن يمرر حارس مرمى الكرة لزميله داخل الـ18 ويعيدها له دون أن تخرج ويستمر اللعب!
ده فى الدورى المصرى.. حصرى!
 
• يا سادة.. العودة للعلم، وتمكين من يحمله هو الحل.. لأن التحكيم الفاشل سيهزم الكل.. بداية من اتحاد الكرة، والأندية.. وقبل الكل منتخب مصر.. يا بهوات!
صدقونى.. لا عصام عبدالفتاح، ولا جمال الغندور.. ولا غيرهما يمكنه الإصلاح!
الموضوع يحتاج العلم، وخطة طويلة، لأن لجنة التعيين الأسبوعى ليست حلاً!
صدقونى.. مستوى المنافسة بحكام فاهمين مؤهلين سيرتفع، وبالتالى يرتفع سعر «منتج» الكرة المصرى!
 
• يا سادة.. هى الإرادة.. لأن أبسط القواعد لا تطبق.. نفس الخطأ من حكم، تجد المسنود يغيب شهر واللى مالوش حد شهرين وتلاتة.. مش مستحيل، لكن يحتاج شغل كتير بضمير!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة