خالد صلاح
}

عصام شلتوت

«جزار الريال».. ذبح «الفرخة اليابانية» بمونديال الأندية

الإثنين، 19 ديسمبر 2016 06:00 م

إضافة تعليق
بكل ما تحمل كرة القدم من غرائب وطرائف.. انتهت الـ90 دقيقة، عمر مباراة نهائى كأس العالم للأندية باليابان بالتعادل «2/2» بين ريال مدريد و«كاشيما» اليابانى!
 
 
قبل المباراة كانت كل التكهنات وبنسبة %98 تقف عند حد الفوز المدريدى.. والنقاش كان حول عدد الأهداف.. وتوقيتها.. وهل سيسجل «الدون» كرويستيانو من عدمه!
 
من الجانب التانى.. تحدث البعض.. أو بعض البعض عن المفاجأة.. التى يظل حضورها فى مباريات كرة القدم أمرا قائما جداً.. جداً!
بالطبع المفاجأة.. هى أن يفوز «كاشيما» اليابانى بمونديال الأندية!
 
• يا سادة.. رغم إقامة المباراة فى عز ضهر مصر بين الساعة 12 و2 ونص.. فإن حفلات وتجمعات مشاهدة جماهيرية أقيمت لها أماكن خاصة تحديداً فى مبانى «العمل».. فمن يمكنه التخلى عن مشاهدة الريال مع أى منافس!
المهم وكعادة المصريين ظل صراع التحليل الشعبى قائما على أساس مناصرة الغلابة!
 
فلماذا.. لا يفوز كاشيما الغلبان، كروياً، قياساً بالريال الملكى الأسبانى!
• يا سادة.. عبقرية الكرة العالمية تتجلى فى وجود ملامح لشخصية الشعوب وفولكلورها ضمن طريقة الأداء، وتصبغ كمان خطط اللعب!
من لا يعرف أن البرازيل تلعب «سامبا».. وهى رقصتها!
الأرجنتين.. ورقصة التانجو!
الأسبانى «الماتادور».. المصارع الذى يذبح الثور فى الحلقة.. جزار يعنى!
• يا سادة.. لن أصف لكم المزيد لأنى أعرف أن جماهير الكرة المصرية أكثر ثقافة وإلماما بعالم الكرة، قياساً بكثيرين من مدعى الإدارة والتحليل!
اليابانيون.. يعنى السرعة الأتارى.. الجرى التكنولوجى.. طيب هل يذكروننا بشىء!.. 
أكيد يا حضرات.
اليابانى، كروياً، يبنى شخصيته على أساس المزيد من السرعة والسرعة.. سواء فى التصرف، أو التفكير، أو الحركة نفسها!
• يا سادة.. صدقونى، عقب انتهاء الوقت الأصلى بهدفين لمثلهما، وحين بادرنى بعض الزملاء بالسؤال عن توقعى لنهاية الوقت الإضافى.. قلت لهم: الريال سيفوز!
جاءنى متسرع.. حاملاً «تهمة» الانحياز للملكى!
لكن تولى الدفاع عنى وتقديم مستندات زميل آخر، مؤكداً للمدعى أننى برشلونى بكل تأكيد!
• يا سادة.. هنا.. وحين أصبح النقاش على أرضية- «أقنعنى.. أو أقنعك».. قلت لهم: «يا شباب الجزار المدريدى.. سيذبح الفرخة اليابانية فى النهاية.. وتخلص الحكاية»!
ربما لأن التشبيه دفع أكثرية من المتجمعين معى لمشاهدة بدء الوقت الإضافى للتسرع شارحين أن الكرة اليابانية لا يمكن تشبيهها بالدجاجة! فالمعروف عنها وصف الأتارى والتكنولوجى وكده!
 
• يا سادة.. بصراحة، لم أرفض وجهة النظر تلك.. بس طالبت طارحها بالآتى: أولاً.. عليه أن يتذكر مشهد الفرخة بنت الجنيه وهى تجرى بينما خلفها من يلهت للحاق بها، لذبحها.. ثانياً.. لا يقلل أبداً من الدجاجة كونها للذبح.. فهى وجبة مغذية!
علشان كده.. قلت لمحدثى.. حين تجرى الدجاجة من متمرس الذبح.. تحدث مشاهد طريفة تعجب المشاهدين.. حين كان «السطوح».. و«الفسحة» مكانيين للإمساك بالطيور وذبحها أمام الأهل والجيران، وأحياناً أولاء الحتة!
• يا سادة.. كرة القدم سلعة مكلفة.. وفى نفس الوقت تعترف بالتاريخ والجغرافيا، وكما قلنا فولكلور الشعوب وطباعها!
الجزار الريالى.. أكيد حين كان يجرى وراء الفرخة اليابانية، جعلته يستند للحائط أحياناً، ويبدو وكأنه قد يقع على الأرض، وكل هذا يعجب الناظرين!
فى الكرة يظل الفريق اليابانى مدهشاً للجماهير، متعباً لمنافسه الريال.. من كثرة الجرى.. خشية الذبح- الهزيمة يعنى!
• يا سادة.. من هنا حاصرنى التأكيد على الفوز الريالى، لأن القدر لو أراد، لأحرز «كاشيما» قبل صافرة نهاية الـ90 دقيقة الأصلية هدفاً والسلام!
أما وقد امتد الوقت فإن الجزار المحترف جداً.. جداً.. لن تفلت منه الفرخة!
لعل هذا ما حدث.. فقد انتهز الجزار الأسبانى الذى اعتاد مصارعة الثيران، وفى الكرة يعنى الكبار من أصحاب التاريخ، الفرصة وبالفعل بعد أن داخت الفرخة اليابانية أحكم عليها الخناق.. وذبحها سريعاً!
• يا سادة.. تلك هى كرة القدم، فيها للتاريخ نصيب، وللخبرة نصيب.. ولكن أيضاً قد تصيب.. بس مرة لا أكثر! 
إيه رأيكم فى حكاية الشخصية دى؟
فى أحد اللقاءات مع كارلوس ألبرتو بييرا.. قال ردا على سؤال للعبد لله بالسعودية عام 1997.. «لا أرى شخصية للكرة العربية»!
سألته: يعنى إيه!
قال: إيه رمزكم!
قولت: الفارسى العربى. 
قال لى: هو فين!

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

الفارس العربى

ابو شنب بريمة

الفارس العربى دايما موجود يا كابتن ودايما فيه امل وعمر .اما رونالدو قال ان فاتك اليابانى مش هيرجع تانى .ههعههع

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة