"اذكرونى أمام عرش النعمة" هكذا ودع المصريون، المسلمون والمسيحيون، ضحايا تفجير الكنيسة البطرسية، الذين راحوا ضحية الإرهاب الغادر، أمس، 25 شهيدا أقيمت عليهم اليوم الصلاة مصحوبة بالزغاريد قبل وداعهم الأخير فى مقابر المقطم، لكن البعض لم يتركوهم فى حالهم ولا فى أحزانهم.

أثيرت على صفحات التواصل الاجتماعى "فيس بوك وتويتر" أمس واليوم، قضية خطيرة جدا عن ضحايا الحادث الإرهابى، ورغم أن معظم الشعب المصرى قد رثى الشهداء، ودعا لهم بالرحمة والمغفرة، لكن هناك قلة، لا تذكر عددا، لكن تأثيرها خطر لكونها تعبر عن رأى متطرف، وهذه المجموعة، يجب البحث فى مرجعياتها الدينية، لأنها رأت أنهم ليسوا شهداء لكونهم ليسوا مسلمين.
أحد النشطاء على "فيس بوك" ويدعى محمد واصف كتب على صفحته الخاصة "قتلى تفجيرات الكاتدرائية انتقلوا إلى دار الجزاء من دار العمل، فكل من مات فإنه أفضى إلى ما قدم والتحق بدار الجزاء وقامت قيامته، فرجاء هم ليسوا أخوة لنا فإخواننا من هم فى العقيدة فقط، وليسوا شهداء لنطلق عليهم لقب شهيد، #إنها_العقيدة، سدرة المنتهى".
وبالطبع تجاوب معه العديد من الأشخاص وقالت إحداهما "عبيط مين اللى قال إنهم شهداء، مسيحى وشهيد، إذا كان استشهاد المسلمين لانعلمه".
أما المدعو الشاعر محمد الغريب، فكتب على صفحته يقول "تنبيه هااااااااااااااااااااااااااام.. حزنت لما وقع فى حادث الكاتدرائية وأرجو أن يتم محاسبة المسؤولين عن العملية ولا يكون سيد بلال آخر ضحية، لكن هذه كلمة لله.. النصارى جيران وطن وليسوا إخوة لا نرضى بالأذى لهم ما لم يكيدوا لنا ويؤذننا لكنهم ليسوا أخوة ولا شهداء.. المغيبين بتوع الدم المصرى حرام.. المغيبين بتوع شهداء كل من مات له أحد يقول شهيد.. المغيبين بتوع أخوة الوطن.. الولاء والبراء يا أمة محمد كفانا جهلا ومداهنة".
وهناك حالات كثيرة أخرى كان خاضعين لهذه الرؤية، وبالطبع فإن مرجعيتهم معروفة، وربما الخبر الصحفى الذى ورد فى إحدى الصحف حول مطالبة ثروت بخيت عضو مجلس النواب، أجهزة الأمن بالقبض على الداعية السلفى الدكتور ياسر برهامى، بتهمة محاولة تأجيج الفتنة الطائفية بين المسلمين والأقباط، بسبب تصريح للدكتور ياسر برهامى يتبرأ فيه من كون الضحايا الأقباط شهداء"، يفسر من أين يستقى هؤلاء الناس توجهاتهم المتطرفة.
كما أن الكثير من كتب ابن تيمية، تعد المرجعية الأساسية لهذه الفئة المتطرفة، ورسالة الولاء والبراء لا تقل خطورة عن ذلك.
تبروهم!!! افهموا معنى الكلمه ديه وقدرها !!
دا دينى اللهم إنى برىء مما فعل السفهاء هؤلاء ليسوا بمسلمين ولا يفقهون شيئا عن الإسلام، ربنا يرحم شهداء الكاتدرائية.