من يمنح صكوك الشهادة بمصر؟.. مواقع التواصل الاجتماعى تشعل معركة "لقب شهيد".. المتعصبون ينسون أن لكل دين شهداء.."فتاوى ياسر برهامى وكتب ابن تيمية" أبرز المرجعيات..وآخرون يردون: لاخوف عليهم ولاهم يحزنون

الإثنين، 12 ديسمبر 2016 02:34 م
من يمنح صكوك الشهادة بمصر؟.. مواقع التواصل الاجتماعى تشعل معركة "لقب شهيد".. المتعصبون ينسون أن لكل دين شهداء.."فتاوى ياسر برهامى وكتب ابن تيمية" أبرز المرجعيات..وآخرون يردون: لاخوف عليهم ولاهم يحزنون وداع شهداء الكنيسة البطرسية

كتب أحمد إبراهيم الشريف

"اذكرونى أمام عرش النعمة" هكذا ودع المصريون، المسلمون والمسيحيون، ضحايا تفجير الكنيسة البطرسية، الذين راحوا ضحية الإرهاب الغادر، أمس، 25 شهيدا أقيمت عليهم اليوم الصلاة مصحوبة بالزغاريد قبل وداعهم الأخير فى مقابر المقطم، لكن البعض لم يتركوهم فى حالهم ولا فى أحزانهم.

2

أثيرت على صفحات التواصل الاجتماعى "فيس بوك وتويتر" أمس واليوم، قضية خطيرة جدا عن ضحايا الحادث الإرهابى، ورغم أن معظم الشعب المصرى  قد رثى الشهداء، ودعا لهم بالرحمة والمغفرة، لكن هناك  قلة، لا تذكر عددا، لكن تأثيرها خطر لكونها تعبر عن رأى متطرف، وهذه المجموعة، يجب البحث فى مرجعياتها الدينية، لأنها رأت أنهم ليسوا شهداء لكونهم ليسوا مسلمين.

2

أحد النشطاء على "فيس بوك" ويدعى محمد واصف كتب على صفحته الخاصة "قتلى تفجيرات الكاتدرائية انتقلوا إلى دار الجزاء من دار العمل، فكل من مات فإنه أفضى إلى ما قدم والتحق بدار الجزاء وقامت قيامته، فرجاء هم ليسوا أخوة لنا فإخواننا من هم فى العقيدة فقط، وليسوا شهداء لنطلق عليهم لقب شهيد، #إنها_العقيدة، سدرة المنتهى".

3
وبالطبع تجاوب معه العديد من الأشخاص وقالت إحداهما "عبيط مين اللى قال إنهم شهداء، مسيحى وشهيد، إذا كان استشهاد المسلمين لانعلمه".
7
أما المدعو الشاعر محمد الغريب، فكتب على صفحته يقول "تنبيه هااااااااااااااااااااااااااام.. حزنت لما وقع فى حادث الكاتدرائية وأرجو أن يتم محاسبة المسؤولين عن العملية ولا يكون سيد بلال آخر ضحية، لكن هذه كلمة لله.. النصارى جيران وطن وليسوا إخوة لا نرضى بالأذى لهم ما لم يكيدوا لنا ويؤذننا لكنهم ليسوا أخوة ولا شهداء.. المغيبين بتوع الدم المصرى حرام.. المغيبين بتوع شهداء كل من مات له أحد يقول شهيد.. المغيبين بتوع أخوة الوطن.. الولاء والبراء يا أمة محمد كفانا جهلا ومداهنة".
 
8
 
بينما كتب شخص يدعى إبراهيم على فى صفحته الخاصة  "أن ما حدث اليوم فى الكاتدرائية هو عمل إرهابى بعيد كل البعد عن الدين ونحن ننكره، هؤلاء النصارى الذين ماتوا ويطلق عليهم الإعلام أنهم شهداء هم ليسوا كذلك، إنما هم كفار لا يؤمنون برسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) ومن الأدلة على ذلك قول الله تعالى (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ {85})آل عمران، وروى مسلم فى صحيحه عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( والذى نفسُ محمد بيده، لا يسمع بى أحد من هذه الأمة يهودى ولا نصرانى، ثم يموت ولم يؤمن بالذى أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار).
 
9
 
وكتب شخص يدعى محمد محمد الطيب "حادث تفجير الكاتدرائية! أولا: قتل النفس بغير حق حرام ومن أكبر الكبائر عند الله، ثانيا: الضحايا ليسوا شهداء، فالشهيد فى علم الغيب عند الله وتكون للمسلم الذى يقاتل فى سبيل الله لا لغير المسلم.

 وهناك حالات كثيرة أخرى كان خاضعين لهذه الرؤية، وبالطبع فإن مرجعيتهم معروفة، وربما الخبر الصحفى الذى ورد فى إحدى الصحف حول مطالبة ثروت بخيت عضو مجلس النواب، أجهزة الأمن بالقبض على الداعية السلفى الدكتور ياسر برهامى، بتهمة محاولة تأجيج الفتنة الطائفية بين المسلمين والأقباط، بسبب تصريح للدكتور ياسر برهامى يتبرأ فيه من كون الضحايا الأقباط شهداء"، يفسر من أين يستقى هؤلاء الناس توجهاتهم المتطرفة.

كما أن الكثير من كتب ابن تيمية، تعد المرجعية الأساسية لهذه الفئة المتطرفة، ورسالة الولاء والبراء لا تقل خطورة عن ذلك.

4
 
لكن هذا لا يمثل غالبية الناس، كما ذكرنا من قبل، لكن معظم الناس كانوا يرون أنهم شهداء وأنهم " لا خوف عليهم ولا هم يحزنون" كتبت دينا طه على صفحتها، "الاسلام ما أمرناش إننا نقتل، الإسلام ماأمرناش نهد كنيسة أو معبد، ربنا بيقول فى كتابه الكريم بعد بسم الله الرحمن الرحيم "لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" و"وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ، ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ".

تبروهم!!! افهموا معنى الكلمه ديه وقدرها !!

دا دينى اللهم إنى برىء مما فعل السفهاء هؤلاء ليسوا بمسلمين ولا يفقهون شيئا عن الإسلام، ربنا يرحم شهداء الكاتدرائية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة