احتفل الآلاف من أهالى محافظة أسيوط وأبناء الطرق الصوفية بالليلة الختامية لمولد العارف بالله الشيخ عمران بن أحمد بن عمران بقرية كوم أبو شيل التابعة لمركز أبنوب.
ويحرص أبناء الطرق الصوفية كل عام على إقامة سرادقات لقارئى القرآن الكريم ، والمنشدين الدينيين فى كافة أنحاء القرية وينتشر بائعو الفول السودانى والحمص والطرابيش وألعاب الأطفال فضلا عن حرص اعداد كبيرة على زيارة مقام الشيخ الذى يتوسط القرية.
واعتاد أهالى قرية كوم ابو شيل الفقير منهم قبل ميسور الحال على الذبح فى هذا اليوم او شراء لحوم وعمل سرادقات للمترددين على المولد ويقدمون لهم الأكل والشاى والمشروبات وهى عادة سنوية يقوم بها الأهالى سنويا.
يذكر أن الشيخ عمران ولد فى ربيع الأول فى الثانى عشر من سنة 1890 م بقرية (كوم أبوشيل – مركز أبنوب – محافظة أسيوط) وتوفى أيضا فى الثانى عشر من ربيع الأول سنة 1953 م عن ثلاثة وستين سنة.
أنشأ الشيخ بجوار المنزل مسجد وكان فى حياته يطلق عليها الزاوية العمرانية كان يلتقي فيها مع مريديه وحفظ القرآن الكريم في كتاب القرية ثم ذهب إلى القاهرة ليلتحق بالأزهر الشريف ثم توجه إلى مدينة الإسكندرية طالبا العلم ثم اشتغل الشيخ مدرسا فى الأزهر الشريف بمحافظة أسيوط ثم تفرغ للعبادة والتصوف والجهاد وأخذ العهد من شيخه الشيخ الشنواني وهو عالم جليل متمسكا بالكتاب والسنة وورث الشيخ منه العلم والمعرفة والتصوف الحقيقى حارب الشيخ البدع وكل ما يسىء إلى التصوف، له شعر ومقالات منشورة له ما يزيد على الخمسين مؤلفًا فى العلوم الدينية واللغوية.
محبي الشيخ داخل مقام
مقام الشيخ عمران
بائع الطرابيش فى المولد
زحام فى الليلة الختامية
الآلاف فى الليلة الختامية
الاحتفال بالليلة الختامية