الأهلي تأثر بالغيابات وافتقد الفاعلية أمام إنبى.. و3 أسباب وراء التعادل

الإثنين، 12 ديسمبر 2016 10:56 م
الأهلي تأثر بالغيابات وافتقد الفاعلية أمام إنبى.. و3 أسباب وراء التعادل الأهلي وإنبي

تحليل - أحمد سمير

فى واحدة من أقل المباريات من الناحية الفنية للأهلى هذا الموسم، نجح إنبى فى إيقاف مسيرة الفوز المتتالى للأحمر، بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبى فى الجولة الـ15 من الدورى، ليتقاسم الفريقان نقاط المباراة. ونستعرض فى التقرير التالى أهم الملامح الفنية فى المباراة، وأسباب عدم قدرة الأهلى على تحقيق الفوز.

 

الشوط الأول

بدأ الأهلى المباراة بطريقته الرقمية المعتادة 4/2/3/1، مع بعض التغييرات فى صفوف الفريق عن تشكيلته الفترة الأخيرة، أثرت على مستوى الأحمر فنيا، بدخول عناصر جديدة بعيدة منذ فترة عن حساسية المباريات، أبرزها حسين السيد على حساب على معلول، ومحمد نجيب بدلاً من المصاب أحمد حجازى، وميدو جابر بدلا من وليد سليمان.

 

قدم الأهلى خلال هذا الشوط أقل مستوياته فنيا فى الدورى، ولم ينجح فى خلق أى فرصة حقيقية للتهديف، واعتمد على بعض الانطلاقات القليلة من الجانبين من محمد هانى فى اليمين، الذى افتقد المساندة الإيجابية من ميدو جابر، إضافة للظهور القليل لحسين السيد الظهير الأيسر فى منتصف ملعب إنبى.

 

على الجانب الآخر، قدم إنبى أداء أفضل من الأهلي، وشكل جبهة يسرى جيدة مكونة من عمرو طارق مع مساندة من محمد بسيونى، أسفرت عن أكثر من كرة عرضية، أبرزها فى الدقيقة الـ3 خلف حسين السيد ظهير الأهلى، فشل فى إبعادها، وأضاعها محمود قاعود بغرابة داخل الصندوق، وكرة عرضية أخرى من نفس اللاعب، سددها عمرو مرعى برأسه فى منتصف المرمى، بعدما كان فى حالة انفراد كاملة مع شريف إكرامى حارس الأهلي.

 

نجح إنبى فى الضغط جيداً على مفاتيح لعب الأهلي فى منتصف الملعب، و قلل من قدرة أحمد فتحى على التمرير الطولى للأمام، إضافة للرقابة اللصيقة الجيدة على عبد الله السعيد، أدت إلى منع وصول تمريرات خطيرة لمروان محسن المراقب جيداً من صلاح سليمان.

 

الشوط الثانى

شهد الشوط الثانى تحسنا نسبيا فى مستوى الأهلي، لم يرتق عن المتوسط، خاصة بعد نزول وليد سليمان على حساب ميدو جابر، وفرض الأحمر أسلوب الضغط العالى المتقدم على دفاع إنبى فى أوقات كثيرة من عمر الشوط، وتسريع "ريتم" الفريق فى التحرك والتمرير.

 

أسفر أسلوب لعب الأحمر عن أخطر فرصة له فى المباراة فى الدقيقة 68، بعد تحرك جيد بدون كرة فى العمق من وليد سليمان، ضاعت بعد فشله فى استلامها فى موضع منفرد بالمرمى، إضافة لفرصة أخرى فى الدقيقة 71، رأسية أطاح بها أحمد فتحى غير المراقب داخل الصندوق، بعد كرة ثابتة ملعوبة من وليد سليمان.

ولم تسفر باقى التغييرات عن جديد فى الأهلي، بعد نزول حسام غالى على حساب محمد هانى، وعماد متعب بديلاً لمؤمن زكريا.

 

أسباب عدم قدرة الأهلي على الفوز ومواصلة الانتصارات

أولا: عدم قدرة الأحمر على بناء الهجمة من أسفل بشكل جيد، لافتقاده قدرة أحمد حجازى الجيدة على التحضير.

 

ثانيا: ضغط إنبى الجيد على مفاتيح الأهلي فى المنتصف وتضييق المساحات، وافتقاد الثنائى عاشور وفتحى القدرة على التمرير الطولى المتقن، وبالتالى لم تظهر المساحات المفضلة للاعبى الأهلي فى ملعب إنبى وخلف الظهيرين.

 

ثالثا: ابتعاد عدد كبير من لاعبى الأهلى عن حساسية المباريات، ومنهم حسين السيد وميدو جابر، وتراجع مستوى عبد الله السعيد ومؤمن زكريا مفاتيح لعب الأهلي فى اللقاء.

 

أفضل لاعب فى اللقاء

يستحق عمرو طارق، ظهير أيسر إنبى، لقب الأفضل فى المباراة، بعدما شكل جبهة جيدة مع بسيونى فى الشوط الأول، ولعب أكثر من كرة عرضية خطيرة، نتجت عنها فرصتان للتهديف، إضافة لقدرته على تحجيم انطلاقات وخطورة محمد هانى ظهير أيمن الأهلي، مما أدى لخروجه بالتبديل.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة