خالد صلاح

عمرو جاد

اسألوا سارق الفرح

الأحد، 11 ديسمبر 2016 08:00 م

إضافة تعليق

تستدعى الحكمة ألا تقاتل خصمك أبدا وأنت غاضب فلن تكسب معركة بنصف عقل، المهم أين سيتجه هذا الغضب؟ هل سنبدأ البحث عن الفاعل الحقيقى أم نكتفى بمساواة المسجد مع الكنيسة فى الهم، هل سنحاسب التقصير الأمنى، أم نواصل الصبر على العقليات الكسولة التى تفسد كل محاولة لإعادة ضبط النظام، هل سنعترف أن أفراحنا سرقت مع أول فتوى لتحريم المولد النبوى، أم ننتظر خطابًا دينيًا منفتحًا يتفضل على الآخرين بمنحة التعايش دون احتقار، هل سنفكر فى السياحة التى تنزف، أم نظل نتجادل فى الفضائيات حول شكل المهدى المنتظر؟..قبل أن تجيب تذكر أن تبلغ الناس على "فيس بوك" أنك نجوت من الانفجار.

 

100كلمة
100كلمة

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة